مجلة بزنس كلاس
أخبار

جامعة قطر قلعة العلم التي تخرَّج منها قادة قطر الحديثة

تأسست جامعة قطر في عهد سمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني في السبعينيات من القرن الماضي ، حيث تأسست أول كلية في دولة قطر عام 1973 و جاء انطلاق كلية التربية بموجب مرسوم أصدره أمير البلاد يعكس الرؤية الأميرية بضرورة وضع التعليم ضمن أولويات الدولة وتطورها وقد قبلت الكلية في بداياتها عدداً محدوداً من الطلبة لا يتجاوز 57 طالباً و93 طالبة.

ومع تسارع وتيرة التنمية في الدولة، برزت الحاجة لتوسيع الكلية لتقدم مزيداً من التخصصات العلمية التي تناسب احتياجات المجتمع، ففي عام 1977 تأسست جامعة قطر وضمت أربع كليات هي : التربية، الإنسانيات والعلوم الاجتماعية، الشريعة والقانون والدراسات الإسلامية، والعلوم ، وبعد ذلك تأسست كلية الهندسة عام 1980 تلتها كلية الإدارة والاقتصاد. وفي عام 2006 أضافت الكلية برنامج الصيدلة وهو الأول من نوعه في قطر إلى حزمة ما تقدمه من برامج، وفيما بعد تحول البرنامج إلى كلية مستقلة بذاتها في العام 2008، وبذلك تحتضن الجامعة اليوم ثماني كليات قائمة بذاتها هي:

الآداب والعلوم، الإدارة والاقتصاد، التربية، الهندسة، القانون، الصيدلة، الشريعة والدراسات الإسلامية، والطب.

ومع مرور الزمن نجحت الجامعة بإضافة نطاق واسع من البرامج الدراسية الجديدة والتخصصات التي تلبي احتياجات ومتطلبات سوق العمل وطموحات المجتمع الذي تعمل منه وإليه، ويبلغ عدد طلبة الجامعة حالياً حوالي 14,000 طالب وطالبة ويزيد عدد خريجيها على 30 ألف خريج وخريجة.

قوانين العمل الاجتماعي تمثل البداية لخطط النمو

أدركت قطر في عهد سمو الأمير الأب المفهوم الحديث للتنمية الاجتماعية وعملت على تجسيدها واقعا في أوساط المجتمع القطري، وأدركت القيادة القطرية أن التنمية الاجتماعية لا تتحقق إلا في ظل سياسة اجتماعية علمية مخططة ترتكز على الأسس والقيم الدينية والأخلاقية، لذلك انطلقت الدولة بعد الاستقلال نحو آفاق أبعد في هذا المجال الذي يعتبر الفرد فيه محور التنمية وأداتها ورعت الدولة العمل الاجتماعي من خلال إصدار القوانين والتشريعات واللوائح المنظمة، إضافة إلى المتابعة المستمرة لأساليب العمل والتنفيذ.

وصدر أول قانون ينظم إنشاء الجمعيات الخيرية في العام 1974، وعلى إثر ذلك انطلقت أول جمعية أهلية في دولة قطر عام 1976، وهي الجمعية القطرية لرعاية وتأهيل المعاقين، ثم تلاها إنشاء جمعية الهلال الأحمر القطري فى مارس 1978، والتي تم الاعتراف بها دوليا في العام 1981.

وفي ظل قانون الجمعيات والمؤسسات الخاصة، تقوم المؤسسات الأهلية بدور مهم في المجتمع في المجالات الخيرية والاجتماعية، بالتعاون مع وزارات الدولة وإداراتها، ومن تلك المؤسسات الأهلية التي لها باع في تشجيع العمل الأهلى والاجتماعي، جمعية الهلال الأحمر القطري التي تأسست في مارس 1978م، وتم الاعتراف بها دوليا في عام 1981م، وهناك الجمعيات الخيرية مثل جمعية قطر الخيرية التي تأسست في عام 1980 ومؤسسة الشيخ عيد بن محمد الخيرية 1950.

وكانت التنمية الاجتماعية منطلقة من مفهوم الاهتمام بالرعاية الصحية، وفي عام 1972 انضمت قطر إلى منظمة الصحة العالمية كعضو كامل بها، كما تخرجت في نفس العام أول دفعة من ممرضات مدرسة التمريض بالدوحة، وفي عام 1979 تم إنشاء إدارة القومسيون الطبي وتنظيم اختصاصاتها وافتتاح وحدة العناية بالقلب ووحدة الحروق بمستشفى الرميلة؛ ليتوالى بذلك إنشاء المراكز والأقسام الطبية المتخصصة.

وفي خطوة مثلت علامة فارقة في مسيرة الخدمات الصحة، تم في سنة 1982 إنشاء مؤسسة حمد الطبية لتقوم بتوفير خدمات الرعاية الطبية والعلاجية في الدولة، وتضم المؤسسة حاليا خمسة مستشفيات تتميز بأعلى مستوى من التخصص، وهي مستشفى حمد العام ومستشفى النساء والولادة ومستشفى الرميلة ومستشفى الأمل لأمراض السرطان ومستشفى الخور، بالإضافة إلى عيادة الأمراض النفسية ومراكز الرعاية الصحية الأولية.

وعملت مؤسسة حمد الطبية منذ إنشائها وحتى اليوم على تقديم خدمات طبية ذات مستوى عالمي للمرضى، سواء من المواطنين أو من المقيمين، مستخدمة في ذلك أحدث التقنيات الطبية ومستعينة بخبرات ومهارات طبية وطنية وأجنبية.

الأمير الأب أنشأ أول وزارة للخارجية وأطلق التمثيل الدبلوماسي لقطر في الخارج

في عام 1971 صدر قانون بإنشاء وزارة الخارجية تدمج فيها إدارة الشؤون الخارجية وتبعه صدور قانون رقم (26) في ديسمبر عام 1971م بنظام السلكين الدبلوماسي والقنصلي، وتحديد البعثات الدبلوماسية بحيث تشمل: السفارات، المفوضيات، والقنصليات، ومكاتب الوفد الدائمة لدولة قطر في الخارج.

وتتابعت القوانين بتنظيم وزارة الخارجية واختصاصاتها، بالإضافة إلى الهيكل التنظيمي لها حيث صدر قانون بتنظيم وزارة الخارجية في عام 1976م، ومن ثم صدر القانون رقم (13) بتنظيم وزارة الخارجية في عام 1993م.

وفي ضوء المتغيرات في العالم استلزم الأمر صدور قانون جديد عام 2005 الذي حدد الاختصاصات بما يلي:

التعريف بالدولة وقيمها الحضارية وسياستها والدفاع عن مصالحها في الخارج.

اقتراح السياسة الخارجية للدولة وعرضها على الأمير لإقرارها ومتابعة تنفيذها.

وضع المقترحات اللازمة لتخطيط السياسة الخارجية والعمل على تنفيذها، بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة.

تنظيم تبادل التمثيل الدبلوماسي والقنصلي مع الدول العربية والأجنبية والمنظمات الإقليمية والدولية.

إجراء الاتصالات والمباحثات اللازمة للتمهيد لعقد الاتفاقيات والمعاهدات، واتخاذ الترتيبات والإجراءات المتعلقة بإبرامها وتنفيذها ومراقبة تطبيقها.

رعاية مصالح الدولة ومواطنيها في الخارج.

إجراء الاتصالات بين الوزارات والهيئات القطرية وبين الحكومات الأجنبية وبعثاتها الدبلوماسية والهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية.

اقتراح مشروعات القوانين واللوائح المتعلقة باختصاصات الوزارة.

الوزراء المتعاقبون على وزارة الخارجية في عهده – رحمه الله –

سعادة الشيخ سحيم بن حمد آل ثاني وزيراً للخارجية عام 1972 م.

سعادة الشيخ أحمد بن سيف آل ثاني وزيراً للشؤون الخارجية عام 1978م.

سعادة السيد عبدالله بن خليفة العطية وزيراً للخارجية عام 1989م.

سعادة السيد مبارك بن علي الخاطر وزيراً للخارجية عام 1990م.

معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزيراً للخارجية عام 1992.

بيت الشورى والحوار

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني

يعد مجلس الشورى الذى أنشىء في عام 1972 تنفيذا لأحكام النظام الأساسي المؤقت المعدل للحكم أول خطوة على درب الديمقراطية التي تشهدها البلاد منذ فجر الاستقلال ، حيث أولت القيادة القطرية اهتماما بالغا بهذا المجلس ، وليس أدل على ذلك مما حدث من تطوير لمجلس الشورى الموقر الأخذ بمعظم ما يصدر عن المجلس من آراء وتوصيات في مختلف المسائل التي يناقشها المجلس عند احالتها اليه من مجلس الوزراء الموقر أو تلك التي يناقشها المجلس بمبادرة منه في صورة طلبات مناقشة عامة أو اقتراحات برغبة يتقدم بها السادة الأعضاء ويتمثل دعم الحكومة الموقرة للمجلس في مشاركة أصحاب السعادة الوزراء في جلسات المجلس ولجانه والاجابة على الاسئلة الموجهة اليهم من السادة الأعضاء ، ويتكون التشكيل الحالي لمجلس الشورى من 35 عضوا يصدر بتعيينهم قرار أميري.

بداية مشروعات النقل والمواصلات

وفي قطاع المواصلات والنقل .. استطاعت الدولة ان تحقق إنجازات كبيرة في مجالات الخدمات السلكية واللاسلكية والخدمات البريدية وإنشاء الطرق والموانئ البحرية والجوية خاصة ان الدولة تعتبر حلقة وصل مهمة في شبكة الاتصالات العالمية .

ففي عام 1994 تم إنشاء الخطوط الجوية القطرية كناقل وطني للدولة وقد حققت الخطوط القطرية إنجازات كبيرة متمثلة في اقتنائها لأكبر الطائرات العملاقة وتوقيعها عقودا مع العديد من شركات الطيران العالمية في مجال تبادل الركاب والبضائع.

بالنسبة لقطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية ، فقد أنشئت مؤسسة اتصالات قطر / كيوتل / منذ عام 1987 وسعت إلى مواكبة التطور الذي تشهده البلاد في مختلف المجالات، كما حرصت على اتباع خطط استراتيجية متميزة في تشغيل وصيانة وتطوير نظام الاتصالات السلكية واللاسلكية.

خدمة البريد في قطر .. تاريخ من الأصالة والمعاصرة

مبنى البريد العام

صمم المبنى الرئيسي لمكتب البريد العام، بحيث يجمع كل متطلبات العصر والتكنولوجيا الحديثة في سبيل تحقيق خدمات بريدية متقدمة ومتطورة وسريعة، واختير له شكل بيت الحمام، للدلالة على الحمام الزاجل الذي كان يستخدم قديماً لنقل البريد بين دول العالم في ذلك الوقت. وبما أن المؤسسة العامة للبريد مؤسسة خدمية، فإنها تقدم العديد من الخدمات للجمهور، ولهذا فهي جديرة بأن يكون لها مكتب بهذا المستوى، مزوداً بأحدث الأجهزة والمعدات؛ حتى تؤدي رسالتها على الوجهة الأكمل.

تم افتتاح مبنى البريد عام 1988م، وبالنظر إلى المبنى من الوهلة الأولى يتبين للناظر أنه صغير الحجم، ولكنه من الداخل ضخم وكبير جداً ويتكون من خمسة طوابق. مساحة الأرض التي أقيم عليها المكتب الواقع في منطقة الخليج الغربي تبلغ 33540 مترا مربعا؛ ولهذا أصبح الموقع مركزاً وسطاً بين المؤسسات والدوائر الحكومية التي تطل على كورنيش الدوحة.

يتوفر في مبنى مكتب البريد العام 25000 صندوق بريدي مزودة بالكامل بالخدمات الإلكترونية وتبدأ هذه الأرقام من 1 – 25000. وهناك العديد من الخدمات التي يقدمها مكتب البريد العام، والتي منها خدمات البعائث البريدية، خدمة البريد الممتاز وخدمات الحكومة الإلكترونية، يمكنك الاطلاع على تلك الخدمات من خلال صفحة الخدمات المتوافرة على الموقع.

النواة الأولى لإنتاج النفط

وفي عهد سمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني ارتفعت عائدات البلاد من النفط نتيجة لزيادة عدد اتفاقيات الشراكة في الانتاج والتي وقعتها الحكومة مع عدد من شركات النفط الاجنبية، حيث ابرمت اتفاقيتي مشاركة في الانتاج مع شركة (استاندارد أف اوهايو) وذلك في فبراير عام 1985 ومع شركة (اموكو) في شهر فبراير 1986 كما ابرمت اتفاقية اخرى في يناير 1989 بين قطر وشركة (الف اكتين) الفرنسية.

التربية والتعليم

وفي مجال التربية والتعليم، تسلم سمو الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني رئاسة المعارف عام 1956 / 1957 تم اعلان تعميم التعليم فى جميع أرجاء البلاد للذكور والإناث من أبناء قطر والمقيمين على أرضها .. وشهد مطلع العام الدراسي 57 /1958م إنشاء ” وزارة للمعارف ” كأول وزارة في تاريخ قطر وعيّن الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني أول وزير لها وتم إرساء قواعد تعميم التعليم ليبدأ مسيرته بخطى ثابتة، شهدت فيها التربية تطورات كمية ونوعية كبرى في جميع مجالاتها.

وفي عام 1962م انضمت قطر إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم” اليونسكو ” كعضو منتسب .. وفي العام 1972م أصبحت تتمتع بعضوية كاملة فيها، وفى عام 1964 انضمت قطر إلى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الأليكسو” وفي نفس العام تغير مسمى ” وزارة المعارف ” ليصبح ” وزارة التربية والتعليم ورعاية الشباب”.

ثم دخلت قطر مرحلة الاستقلال في الثالث من سبتمبر 1971م ، وكان العام الدراسي 71 / 1972 م هو أول عام دراسي في دولة قطر المستقلة تلاه في مطلع العام الدراسي 72 / 1973م انشاء معهد اللغات لتعليم اللغات لموظفي الدولة. وفى العام الدراسي 75 /1976م انضمت دولة قطر إلى مكتب التربية العربي لدول الخليج حيث تحتضن حاليا أحد فروعه وهو المركز العربي للتدريب التربوى لدول الخليج، في عام 1976م فصلت رعاية الشباب عن وزارة التربية والتعليم وشكل لها مجلس أعلى. حيث ألغي منصب مدير التربية والتعليم ليحل محله منصب وكيل وزارة التربية والتعليم ، في العام الدراسي 89 / 1990م وضعت الوزارة خطة خمسية لتعميم التعليم النموذجي.

الصحف والتليفزيون

في عام 1970 أصدرت وزارة التربية والتعليم مجلة “التربية” وفي العام نفسه صدرت أول مجلة أسبوعية سياسية جامعة وهي “العروبة” كما صدرت مجلة “Gulf News” ثم توقفت عن الصدور عام 1971 وفي عام 1972 صدر العدد الأول من جريدة “العرب” إلا أنها توقفت عن الصدور بعد ذلك وصدرت مجلة “العهد” عام 1974 وصدرت مجلة “الجوهرة” النسائية عام 1977 أما أول جريدة رياضية “الدوري” فقد صدرت عام 1978، كما صدرت مجلة المشعل الخاصة بالنفط والطاقة وكذا مجلة الدوحة بالإضافة إلى مجلات الصقر والأمة.

وكانت صحيفة / الراية/ ثاني صحيفة قطرية تصدر بعد / العرب/ وتصدر عن مؤسسة الخليج للطباعة والنشر والتوزيع تأسست في العاشر من مايو عام 1979 وهي صحيفة سياسية جامعة وقد ظلت تصدر بشكل أسبوعي حتى السابع والعشرين من يناير1980 ثم تحولت إلى صحيفة يومية.

وفي عام 1987 تأسست صحيفة الشرق القطرية وهي صحيفة سياسية جامعة يومية تصدر عن دار الشرق للطباعة والنشر والتوزيع، أما صحيفة العرب فتأسست عام 1972.

كما تأسست / الجلف تايمز/ كأول صحيفة قطرية ناطقة باللغة الإنجليزية تصدر عن مؤسسة الخليج للنشر والطباعة والتوزيع في ديسمبر عام 1978 وكانت أسبوعية ثم تحولت إلى يومية في الثاني والعشرين من فبراير / شباط 1981 ثم صحيفة البننسولا الإنجليزية التي تصدر عن دار الشرق.

تلفزيون قطر.. نواة البث الإعلامي الفضائي

بدأ إرسال التلفزيون في مرحلته الأولى في عام1970، وبدأ الإرسال الملون في عام 1974 أما البرنامج الثاني فقد بدأ البث في عام 1982 وهو مخصص للبرامج الناطقة باللغة الإنجليزية. وكانت بداية البث الفضائي لتلفزيون قطر في عام 1998. حيث حرصت إدارة تلفزيون قطر باستمرار على تطوير وتحديث أجهزة التلفزيون ليلعب دوراً في إبراز وجه قطر المشرق.

وكالة الأنباء القطرية صوت قطر في الخارج

أنشئت وكالة الأنباء القطرية في 25 من مايو عام 1975م بموجب المرسوم الأميري رقم 94 لسنة 1975، لتكون بذلك ثاني وكالة أنباء خليجية متخصصة في أخبار منطقة الخليج ولتصبح أحد منجزات المسيرة القطرية في المجال الإعلامي.

وشهدت الوكالة على مدار تاريخها تطوراً نوعياً وكمياً من حيث ساعات العمل والمضمون، فقد بدأت البث لمدة نصف ساعة يومياً، ثم ارتفعت تدريجياً إلى أن أصبح البث على مدار 24 ساعة.

اهتمام مبكر بالبيئة

وعلى الصعيد البيئي .. بدأ اهتمام دولة قطر بالبيئة منذ وقت مبكر لا سيما في الفترة التي تلت اكتشاف النفط. وانطلاقا من هذا الاهتمام بقضايا البيئة تم تشكيل اللجنة الدائمة لحماية البيئة عام 1981 بهدف التصدي للمشاكل البيئية التي بدأت تظهر على السطح آنذاك تم تعديل قانون إنشاء اللجنة الدائمة لحماية البيئة لتتولى إدارة البيئة بوزارة الشؤون البلدية والزراعة مهام الأمانة الفنية للجنة الدائمة لحماية البيئة في مطلع التسعينات.

وقطر عضو فاعل في العديد من المنظمات البيئية الإقليمية والعالمية مثل المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية التي تأسست عام 1978م وتضم دول مجلس التعاون الست والعراق وإيران ومقرها الكويت وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ومقره العاصمة الكينية نيروبي .

كما صادقت قطر ووقعت على 10 اتفاقيات دولية وإقليمية في مجال حماية البيئة وتلتزم بكافة بنودها وأحكامها من منطلق اهتمامها الكبير بالمحافظة على البيئة وصيانة مكوناتها من هواء وماء وتربة .

فندق شيراتون الدوحة

مجمع فندق شيراتون الدوحة ومركز المؤتمرات

افتتح سمو الأمير الأب الشيح خليفة بن حمد آل ثاني، فندق ومنتجع شيراتون الدوحة، ومركز المؤتمرات عام 1982 ذات فئة 5 نجوم، وهو أحد معالم الدوحة الأيقونية، الذي يقع على ضفاف الخليج الغربي، ويطل على مياه الخليج العربي الزرقاء الصافية. قد استعاد الفندق مجده السابق، محافظًا على أصالته، بينما تُلبي وسائل الراحة والمرافق الحديثة فيه، أعلى وأرقى احتياجات المسافرين من جميع أنحاء العالم. يضم الفندق عشرة من أشهر المطاعم والبارات؛ منها: مطعم لاتينو ستيك هاوس، الذي يعد أحد أفضل المطاعم الأمريكية الجنوبية في المدينة، مطعم الشاهين ذا المأكولات اللبنانية الأصيلة، مطعم لا فيراندا الذي يقدم أطيب وأشهى الأطباق الإيطالية، ومكاناً لتناول المشروبات الأيرلندية الشهيرة آيرش هارب.

ملعب استاد خليفة الدولي لكرة القدم اخر الملاعب التي تم الكشف عنها

إستاد خليفة القلب الرياضي النابض ومهد قدامى الرياضيين

من كلمات الشيخ خليفة الراسخة في أذهان الرياضيين:

مرحبا بالجميع في دوحة الجميع

ظلت كلمات صاحب السمو الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني خلال افتتاح دورة الألعاب الخليجية الحادية عشرة في الدوحة عالقة في الأذهان حين قال مرحبا بالجميع في دوحة الجميع … وما زال الرياضيون يذكرون وقع تلك الكلمات الترحيبية التي تعبر عن كرم أهل قطر وترحيبهم الدائم بإخوتهم الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي.

وفي إطار الأنشطة الرياضية التي افتتحت في عهد الشيخ خليفة أنشئ إستاد خليفة الدولي عام ١٩٧٦ في منطقة الريان، ومنذ ذلك التاريخ وهو يعد القلب النابض للأحداث الرياضة التي تشهدها قطر، وما زال لديه الكثير والجديد في المستقبل.

استضاف هذا الإستاد الذي تبلغ سعته ٤٠,٠٠٠ مقعد الكثير من الأحداث البارزة خلال تاريخه الطويل، مثل دورة الألعاب الآسيوية، وكأس الخليج، وبطولة كأس آسيا لكرة القدم، وغيرها من الأحداث. استحق الإستاد أن يكون على مر الأعوام الوجهة الرياضية التي تعرف بها منطقة الشرق الأوسط، ورمزاً للتفوق في هذا المجال بكل أشكاله. أهل قطر والمنطقة يعتبرون إستاد خليفة الدولي صديقاً قديماً، ووجهاً مألوفاً تجتمع فيه جميع ملامح المجتمع.

حققت الرياضة القطرية إنجازات لافتة منذ مشاركاتها فى بطولات الخليج والبطولات القارية والعالمية طوال الفترة الماضية . واحتضنت قطر التى شيدت بنية رياضية تحتية مثالية العديد من البطولات العالمية مثل بطولة العالم للشباب فضلا عن بطولات خليجية وعربية وآسيوية وحققت المنتخبات والأندية القطرية بفئاتها السنية المختلفة نتائج باهرة على هذه الصعد .

ونتيجة لهذا التطور تكونت المنتخبات القطرية التى شاركت فى العديد من البطولات المدرسية والعربية حتى بداية السبعينات فكانت دولة قطر من المؤسسين لدورة الخليج العربى لكرة القدم ومالبثت ان نظمت اول بطولة رسمية عام 1976 هى دورة الخليج الرابعة لكرة القدم التى عدت فى ذلك الوقت منعطفا تاريخيا فى مسار هذه الدورة من حيث التنظيم والمستويات الفنية التى قدمت فيها وللمنشاة الرياضية الاكبر فى ذلك الوقت فى المنطقة ببناء استاد خليفة الرياضى الذى احتضن هذه البطولة ,ومن ثم احتضن العديد من البطولات .

نشر رد