مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

يعتبر قطاع شؤون الطلاب بجامعة قطر أحد المسارات الرئيسية في عمل الجامعة بل هو الدينامو المحرك لكل عمل الجامعة لأن الطالب الجامعي هو هدف عمل الجامعة ككل، ولذلك اهتمت إدارة الجامعة بهذا القطاع.

وخلال العام الدراسي الماضي قدم قطاع شؤون الطلاب الدعم اللازم لطلبة جامعة قطر عبر طيف واسع من الأنشطة الأكاديمية والبحثية بما يلبي الطموحات المهنية مستقبلا، بإشراف مباشر من مكتب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب. وقد حقق القطاع تقدما كبيرا في العديد من الأولويات والأهداف الاستراتيجية فيما يتعلق بالخطط والأهداف الاستراتيجية للجامعة.

في هذا الصدد، واصل قطاع شؤون الطلاب التزامه بتقديم الخدمات والبرامج المتمحورة حول الطالب، مدركا أهمية دعم احتياجات الطلبة وتطلعاتهم نحو النجاح الأكاديمي والمهني في المستقبل.

وفي إطار دعمه لرؤية الجامعة للتميز في البحث، نفذ قطاع شؤون الطلبة عددا من الأنشطة منها تشكيل لجنة ابحاث الطلبة بالتعاون مع مكتب نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية ونائب رئيس الجامعة لشؤون البحث لايجاد مزيد من الفرص البحثية للطلبة وخصوصا في مرحلة البكالوريوس والسماح لهم بالمشاركة في المنتديات التي تمكنهم من صقل مهاراتهم البحثية ليصبحوا من نجوم البحث في المستقبل.

وضمت اللجنة اعضاء من مختلف القطاعات ذات العلاقة واخذت على عاتقها مهمة التعرف على مشاركة الطلبة في الأنشطة البحثية وتقديم التوصيات اللازمة لتوسيعها.

خلال العام الدراسي، أطلق قسم الأندية والجمعيات الطلابية المبادرات القائمة على البحوث. وفي هذا الصدد، عقدت ست جمعيات مختلفة ورش عمل ذات صلة بالأبحاث مثل (مهارات البحث الأساسية، وجلسات الملصقات البحثية)، والرحلات (على سبيل المثال رحلة بحث شهرية على متن سفينة الأبحاث “جنان”) والمسابقات. شارك نحو 400 طالب وطالبة بنجاح في هذه المبادرات.

وقد تجلى نجاح طلبة الجامعة في البحث بحصولهم على 72 منحة في إطار برنامج خبرة الأبحاث لطلبة الجامعات برعاية صندوق قطر لرعاية البحث العلمي استفاد منها حوالي 293 طالبا وطالبة بما مجموعه 2.7 مليون دولار.

القبول المبكر

كما اطلقت إدارة القبول مبادرة القبول المبكر المشروط بهدف جذب المتفوقين من طلبة المدارس الثانوية لتقديم طلب للقبول المشروط في وقت مبكر — خريف عام 2015. تم استلام ما مجموعه 490 طلبا في شهر مايو، استطاع 350 طالبا تحقيق الحد الأدنى من المتطلبات للحصول على القبول الجامعي المؤقت. والجدير بالذكر، تم قبول جميع الطلبة الذين تقدموا في الكليات التي يفضلونها كأول اختيار لهم، حيث قبلت كليات الجامعة الثمانية طلبات قبول مبكرة مشروطة للعام الأكاديمي القادم.

وتأتي خدمة المجتمع في صلب مهمة الجامعة ورؤيتها، واستمر توفير الفرص لمشاركة الطلاب على مدى العام الدراسي. فقد استمر قطاع شؤون الطلاب في تعزيز العديد من أوجه التعاون والشراكات مع المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية لتقاسم المعرفة والوعي العام بشأن عدد من القضايا التي تهم المجتمع.

وقد شارك طلاب الجامعة في عدد من أنشطة التوعية ضمن برامج كلياتهم وكذلك عبر العمل التطوعي من خلال مركز جامعة قطر للعمل التطوعي والمسؤولية المدنية. وشهد العام الدراسي زيادة في عدد الطلبة المنخرطين في المركز بنسبة 40 %. شارك الطلبة في أنشطة وفعاليات شملت الاحتفال باليوم العالمي للمتطوعين في ديسمبر، ورحلة تعلم الخدمة إلى نيبال تألفت من 20 طالبا بهدف وضع إطار عالمي للتفاهم والمواطنة.

كما نظم المركز أيضا مناسبات خيرية بالتعاون مع مختلف المنظمات الخيرية في قطر، واستمر في تحديد مجالات العمل التطوعي خارج الحرم الجامعي، من خلال خلق فرص التطوع ومواءمتها مع ما يتناسب وتطلعات طلبة الجامعة والموظفين وأعضاء هيئة التدريس.

وشاركت إدارة الأنشطة الطلابية، من منطلق التزامها بتوفير الفرص الثقافية والأكاديمية والاجتماعية لمجتمع الجامعة بشكل عام وللطلبة بشكل خاص؛ في سلسلة من الفعاليات وبرامج التوعية قدمت على شكل استشارات وعمل تطوعي بالتعاون مع الجهات المعنية.

ريادة الأعمال

وفي هذا الصدد، تعاون قسم الفعاليات والأنشطة الجامعية مع مركز “بداية” لريادة الأعمال والتطوير المهني لاستضافة المعرض السنوي الثالث لتاجرات جامعة قطر في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2014. وكان الغرض من هذه الفعالية هو تعزيز معرفة ومهارات الطالبات في مجالات ريادة الأعمال والمسؤولية الاجتماعية، وكذلك دعم المشاريع التنموية التي تعزز قدرات الطلبة على الاستجابة لاحتياجات المجتمع بشكل أفضل.

كذلك، نظم القسم فعالية الاحتفال باليوم الوطني حيث أظهرت العديد من الأكشاك التقاليد والتراث القطري بما في ذلك مختلف الأنشطة والمسابقات. اقيمت الفعالية في مبنى الطلاب ومبنى الطالبات بشكل متتالي، حيث قدمت طالبات الجامعة الطالبات وصلة أوبريت مخصصة لقطر.

ومن الفعاليات الأخرى التي نظمها القسم فعالية القرية الثقافية لعام 2015 والتي اقيمت تحت عنوان “باب رزق”، شارك فيها طلبة من 19 جنسية. شكلت الاحتفالية فرصة للطلبة لتبادل ما لديهم من ثقافات وتراث وتقاليد، وعرض ما لديهم من حب التطوع والعمل الجماعي والتنظيم، والعلاقات الشخصية، ومهارات حل المشكلات.

وخلال العام الدراسي، شارك طلبة من مختلف كليات الجامعة في سلسلة من الفعاليات التي نظمها قسم الرياضات المائية منها فعالية تقام لأول مرة تحت عنوان “اكتشف الغوص” والتي كان الهدف منها بناء الوعي المجتمعي حول الغوص والحياة البحرية في قطر، احتفالا باليوم الوطني للرياضة في فبراير.

وبلغ عدد الطلبة المشاركين في الفعالية المذكورة حوالي 150 طالبا وطالبة من ما مجموعه 300 مشارك. اقيمت الفعالية بتاريخ 9 إبريل 2015 بالتعاون مع قسم السلامة والأمن الجامعي وقوة الأمن الداخلي (لخويا) وخفر السواحل القطرية ومركز بوزيدون للغوص ودايف ريد قطر وقطر ساب ومركز في إل سي سي قطر.

كان طلبة جامعة قطر أيضا في مقدمة المشاركين والمتطوعين في احتفال جامعة قطر باليوم الوطني للرياضة تحت إشراف قسم الأنشطة الرياضة والترفيهية وكذلك المشاركة في فعاليات الحي الثقافي (كتارا) ومسابقاتها الرياضية واللياقة البدنية بحضور ومشاركة أكثر من 5000 شخص. وبالإضافة إلى ذلك، قدم القسم فرصا عديدة للطلاب للتعرف على مختلف الألعاب الرياضية والخبرات الثقافية في البيئات الدولية المختلفة منها على سبيل المثال المشاركة بوفد من 29 عضوا من جامعة قطر في جامعة غوانغجو 2015 في كوريا الجنوبية، وهو حدث رياضي دولي ينظمه لاتحاد الدولي للرياضات الجامعية، وهو من أكبر الفعاليات الرياضية المتعددة بعد دورة الالعاب الاولمبية. وبالمثل، واصل قسم تبادل الطلاب توفير تجارب دولية لطلاب جامعة قطر من خلال إنشاء وتسهيل تبادل البرامج والرحلات الميدانية مع الجامعات والمؤسسات التعليمية في المنطقة والعالم. خلال العام الدراسي، تعاون القسم مع كليات الهندسة والآداب والعلوم والقانون والإدارة والاقتصاد والتعليم والصيدلة في إجراء وتسهيل مشاركة الطلبة في المؤتمرات والمسابقات والرحلات الميدانية في جميع أنحاء العالم.

الرحلات الطلابية

واستفاد أكثر من 250 طالبا وطالبة من رحلات طلابية إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسبانيا والنمسا وألمانيا وفرنسا واليابان وسنغافورة واليونان وماليزيا وكوريا وإيران وعمان والمملكة العربية السعودية والبحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والأردن. وقد كون الطلبة فهما افضل لمختلف القضايا العالمية من خلال أنشطة وتدريبات خارج غرف الدرس تناولت مواضيع متصلة بتخصصاتهم وتواصلوا مع طلبة من مؤسسات أكاديمية أخرى وكذلك تبادل خبرات ثقافية أخرى. علاوة على ذلك، استمر القسم بتوفير فرص التدريب المؤقت من خلال مؤسسة الأيستا للتبادل الطلابي حيث استفاد طلبة من كلية الهندسة من تلك التدريبات، وفي المقابل، استفاد طلبة دوليون من تدريباتهم في قطر من خلال تعرفهم على بيئة قطر الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

وقدم قطاع شؤون الطلاب تجارب على أرض الواقع من خلال مركز الخدمات المهنية والتي تضيف قيمة إلى دراستهم الحالية وتحفزهم على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن حياتهم المهنية في المستقبل. وقدمت فرص التدريب في مؤسسات مثل شركة المواد الأولية قطر وإكسون موبيل قطر، وإشراك الطلاب في فرصة لا تقدر بثمن تمكنهم من مطابقة معرفتهم النظرية مع الخبرة العملية.

في يناير 2015 كرم مركز الخدمات المهنية 120 شركة ومؤسسة من مختلف القطاعات في قطر تعاونت مع الجامعة وكلياتها لتدريب أو رعاية طلبة خلال العام الأكاديمي.

نشر رد