مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

تستعد جامعة قطر بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي وشركتي مواصلات ودولفين للطاقة المحدودة لإطلاق مشروع “قرناس العلوم” لترويج برامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بين طلبة المدارس في قطر.
وفي هذا الإطار شهدت جامعة قطر اليوم توقيع اتفاقية التعاون بين الجهات الأربع في تنفيذ المشروع الذي من المقرر بدء العمل فيه خلال الفصل الدراسي المقبل.
ووفقا لهذه الاتفاقية ستتكفل مواصلات بتقديم باص لجامعة قطر، والتي ستقوم بتجهيزه بتطبيقات تكنولوجية وتعليمية بطريقة محببة ومشوقة للطلبة، فيما ستقوم شركة دولفين للطاقة المحدودة برعاية الباص وتقديم الدعم لتجهيزه بالتطبيقات المختلفة، كما ستقوم جامعة قطر وبالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي بإعداد خطة سنوية لترتيب قيام الباص بزيارات لمدارس قطر المختلفة ليتمكن الطلبة من الاستفادة من تطبيقات الباص المختلفة.
وقال الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر “يعتبر مشروع قرناس، المشروع النوعي الأول من نوعه في قطر والمنطقة لكونه مختبرا متنقلا يعمل على تحفيز الطلبة وتشجيعهم على استكشاف الإمكانيات الواسعة للهندسة والرياضيات والفيزياء والعلوم خارج نطاق الفصول الدراسية، بطرق تعليمية حديثة بعيدا عن السبل التقليدية”.
وأضاف “أن المشروع سيخدم بدوره المناهج التعليمية للطلبة في مدارسهم من خلال التطبيقات الجديدة والممتعة والتي سيطلعون عليها في الباص التعليمي والذي سيخصص لهذا المشروع”.
وعبر عن فخر جامعة قطر بـ”قرناس العلوم” الذي يستهدف جميع مدارس الدولة، لفتح المزيد من آفاق التعاون والتواصل بين المؤسسات المختلفة الشريكة، وقال “هذا يعد مثالا مميزا على العلاقة بين القطاع الأكاديمي ممثلا بجامعة قطر والقطاع الحكومي والخاص”.
بدوره، أعرب سعادة السيد ربيعة بن محمد الكعبي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم مع جامعة قطر، لتنظيم مشروع “قرناس العلوم” لنشر ثقافة العلوم والتكنولوجيا والرياضيات والهندسة في الوسط التربوي والتعليمي، مشيراً إلى أن المشروع يعزز التحصيل الأكاديمي للطلبة، ويزيد من إقبالهم على دراسة مواد العلوم والهندسة والرياضيات، لاسيما وأنها مواد داعمة للاقتصاد المعرفي مما يسهم في تحقيق رؤية قطر 2030.
وقال “إن مشروع قرناس العلوم يحقق التكامل بين مؤسسات التعليم العام والعالي ويتيح للمدارس الاستفادة من الخبرات العلمية لجامعة قطر، وهو طريقة مبتكرة وفريدة من نوعها وملهمة في آن واحد للطلبة لهندسة مستقبلهم ليكونوا علماء في مجال الهندسة والعلوم والرياضيات، كما يعزز أهداف الوزارة وغاياتها التربوية  بإكساب الطلبة معارف ومهارات قيّمة تساعدهم في دراستهم وحياتهم المهنية على حد سواء”.
ومن جانبه، قال السيد خالد ناصر الهيل العضو المنتدب لشركة كروه، “إن شركة مواصلات قد اتخذت زمام العديد من المبادرات لإشراك شباب جامعة قطر منذ عام 2012 الذين أكدوا خلال زيارتهم للشركة على رغبتهم في تنفيذ مشروعات تخرجهم وتدريبهم لإثراء تجربة وخبرات شركة مواصلات.
وأكد حرص الشركة على انتقاء وتوظيف المواهب القطرية، ودعم الشباب القطري لتعزيز التعليم والوعي والابتكار والتطوير في المجتمع من خلال تطوير النقل العام والنقل الجماعي لتحقيق حلول نقل مستدامة”، داعيا الطلاب إلى اكتساب مهارات تنظيم المشاريع وتقديم الدعم للصناعات الأساسية بالشكل الذي يسهم في تطوير المشاريع والمشاركة في خطط التنمية.
من جانبه، قال السيد حسن العمادي المدير العام لشركة دولفين للطاقة المحدودة في قطر، إن المختبر المتنقل وسيلة رائعة للابتكار، وفرصة للمشاركة في تعزيز المواهب الشابة والمساعدة على تطوير قادة المستقبل لهذا البلد، مؤكدا تبني الشركة الدائم للبرامج التي تدعم رؤية قطر الوطنية 2030 وتُكمل استراتيجيتها للاستدامة.
كما وقعت بجامعة قطر اليوم، مذكرة تفاهم بين الجامعة وشركة مواصلات تهدف للتعاون في برامج البحث المستخدمة في الدراسات المتعلقة بالسلامة المرورية في قطر.
ووفقا لمذكرة التفاهم ستساهم مدرسة كروة للسياقة بقدر كبير في هذا المشروع لما تتميز به من تقديم برامج تدريبية متنوعة حصرية تم تعديلها وتطويرها لتنال الاعتماد والتصديق من قبل المؤسسات العالمية المرموقة المعترف بها دوليا.
كما ستوفر المدرسة المعلومات والإحصاءات اللازمة لدعم المشروع بينما سيقوم مركز قطر للنقل والسلامة المرورية في جامعة قطر بتولي مهام تطبيقه.
وأكد رئيس جامعة قطر أهمية هذه المذكرة لتعزيز التعاون بين الجامعة والجهات المعنية بالسلامة المرورية، وقال “تعتبر السلامة المروريّة مجالا هامّا للغاية في دولة تشهد تطوّراً سريعاً مثل قطر، ولا بد للجامعة الوطنية باعتبارها بيت خبرة للمجتمع من التعاون مع باقي المؤسسات وغيرها من مؤسسات الدولة والمجتمع، لإيجاد حلول طويلة المدى لهذه المسألة”.
بدوره قال الدكتور خليفة آل خليفة عميد كلية الهندسة “يأتي توقيع الاتفاقية ومذكرة التفاهم للتعبير عن تنوع وتعدد مجالات وآفاق الدراسات والاستشارات والخدمات النوعية التي تقدمها كلية الهندسة لمؤسسات قطر وللمجتمع”.
وأضاف آل خليفة “يأتي هذا التعاون متماشيا مع رؤية قطر 2030، ويدعم سعي الكلية وجهودها لصناعة المهندس القطري القادر على دعم نهضة قطر وازدهارها”.

نشر رد