مجلة بزنس كلاس
رئيسي

400 ألف زائر تستقطبهم الفعاليات والأعداد مرشحة للارتفاع 

نسخة محدثة من نجاحات هيئة السياحة والمواسم شاهدة

مرافق سياحية عصرية ومتطورة تزين معالم الدوحة وتزيد جاذبيتها

مغامرات ونشاطات ثقافية وترفيهية في انتظار الزوار

قطر نموذج سياحي متفرد يتمدد إلى العالمية

 

بزنس كلاس ـ أنس سليمان

تجري الهيئة العامة للسياحة وشركاؤها من القطاع الخاص استعدادات مكثفة لتنظيم مهرجانات عيد الفطر وعيد الأضحى وصيف قطر 2016، ويُتوقع أن تستقطب فعاليات المهرجانات الثلاث أكثر من 400 ألف زائر ما بين محلي وخليجي لما تشتمل عليه من نشاطات وعروض ترفيهية وثقافية وحملات ترويجية. وتعتزم الهيئة إقامة مدينة ترفيهية يتوقع أن تكون من بين أبرز فعاليات مهرجان الصيف بما ستقدمه من نشاطات مسلية ومبتكرة للأطفال.

وسيواصل مهرجان صيف قطر 2016 الذي سيقام طوال شهر أغسطس، النجاح الذي حققه مهرجان العام الماضي، حيث سيقدم نشاطات ترفيهية عائلية بنفس حجم وتنوع المهرجان السابق كما ستتوزع هذه الفعاليات والنشاطات في مدينة الدوحة وباقي أنحاء البلاد.

وسيشارك قطاع الضيافة وقطاع التجزئة بشكل فعال في ضمان نجاح فعاليات مهرجانات هيئة السياحة، حيث ستقدم كبرى الفنادق في البلاد عروضاً خاصة لتمكين الزوار من الحصول على مجموعة واسعة من خيارات الإقامة. كما ستقدم المجمعات التجارية في قطر للزوار أسعاراً خاصة للتسويق والترفيه من أجل تنشيط القطاع التجاري خلال أشهر الصيف.

نسخة عائلية محدثة

ويهدف مهرجان صيف قطر إلى تشجيع السياحة العائلية وجعل قطر وجهة سياحية عائلية بامتياز. وتقوم الهيئة العامة للسياحة بهذا الدور الترويجي بالشراكة مع العديد من المؤسسات المحلية والعالمية لتسويق المنتجات السياحية للجمهور المحلي والعالمي بشكل يجعل من دولة قطر الوجهة المفضلة للسياحة لدى العائلات.

وتعمل الهيئة العامة للسياحة من خلال هذه المهرجانات على تنشيط المنتجات السياحية المتوفرة حاليا في قطر، والمساعدة في رفع نسبة إشغال الفنادق خلال موسم الصيف الذي يشهد تراجعاً في نتائج القطاع الفندقي، وتحرص الهيئة على ألا تقتصر الفعاليات على الدوحة فقط، إنما تمتد إلى مناطق خارجها لتجري الفعاليات في معظم أرجاء البلاد.

وتؤكد جميع مؤشرات المهرجان حدوث طفرة في أعداد السياحة الخارجية وخاصة من دول مجلس التعاون الخليجي لحضور الفعاليات والعروض، ومن المتوقع أن يحقق المهرجانات نتائج قياسية خلال نسخة العام الحالي.

وتعتبر المهرجانات الثلاث مرآة حقيقة تعكس الصورة الحضارية لدولة قطر وما تتمتع به من تراث وجذور ثقافية عميقة وأصيلة، وتحظى المهرجانات في نسختها الجديدة بمشاركات واسعة من عدة جهات سواء كانت عروضاً تراثية أو جولات للمواقع الثقافية، إضافة لأنشطة ترفيهية مختلفة تناسب جميع أفراد العائلة من مختلف الأعمار.

قطر نموذج متفرد

وأكد عدد من الخبراء على ضرورة تواجد ممثلين من هيئة السياحة في مطار حمد الدولي الجديد، لاستقبال الزائرين القادمين إلى قطر لقضاء عطلات الصيف، بالإضافة إلى ممثلين للترحيب بالزوار عند معبر أبو سمرة الحدودي وتوزيع الخرائط وبرنامج الفعاليات بالإضافة إلى نشرات تعريفية بالمواقع المختلفة على السياح.

وأشاروا إلى أن فعاليات مهرجانات هيئة السياحة تساهم في زيادة حجم السياحة الوافدة إلى قطر، وإظهارها كنقطة جذب سياحية مع التركيز على الاستفادة بما لديها من ثقافة وعادات وتقاليد عريقة، وتقدم المهرجانات هذا العام العديد من العروض الترفيهية والجولات السياحية على أهم المعالم الموجودة في دولة قطر، ومجموعة أخرى متنوعة من الخيارات المتاحة التي ستستمع بها العائلات خلال عطلات الصيف.

وأوضحوا أن هيئة السياحة تستغل المهرجانات الترفيهية للترويج لدولة قطر كوجهة متميزة وفريدة للسياحة العائلية بشكل خاص، مؤكدين أن قطر تتمتع بالمرافق السياحية المتطورة من الفنادق والمطاعم ومراكز التسوق وأماكن الاستجمام والترفيه ما يجعلها وجهة سياحية رائدة بالمنطقة.

وأشاروا إلى أن تنظيم المهرجانات الترفيهية يدعم القطاع السياحي في دولة قطر، وأن فعاليات مهرجان الصيف ستكون غنية بالعروض التي تنظم في عدد كبير من المواقع داخل الدوحة وخارجها، ما يساهم بدوره في تزايد أعداد السياح الوافدين مقارنة بمهرجان العام الماضي.

امتداداً إلى العالمية

وأكدوا أن مهرجان الصيف يأتي ضمن خطة الهيئة العامة للسياحة لتفعيل الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة 2030 الذي أطلقته الهيئة لتكون خارطة طريق لتطوير صناعة السياحة في قطر وإرشاد الهيئة في جهودها لجعل قطر وجهة سياحية عالمية ذات جذور ثقافية.

وأوضحوا أن جميع المؤسسات السياحية والمرافق الفندقية ترحب بالسياح الوافدين إلى دولة قطر لحضور فعاليات مهرجانات الأعياد وصيف قطر، ليستمتعوا بالنشاطات الترفيهية والألعاب والاحتفالات التي تقدمها الهيئة العامة للسياحة والجهات المشاركة.

وأشاروا إلى أن مهرجان صيف قطر يشكل فرصة لزيادة حجم السياحة الوافدة، حيث تعمل الهيئة العامة للسياحة على الترويج للقطاع السياحي من خلال هذا المهرجان الذي يُعدّ فرصة لتقديم المنتجات السياحية التي تتميز بها قطر للمواطنين والمقيمين والزوار. وتتيح الفعاليات والأنشطة المتنوعة التي ستجري خلال المهرجان للزوار إمكانية رؤية جانب آخر من قطر والاستمتاع بتجربة حقيقية تجعلهم يفكرون في العودة مرة أخرى لزيارتها.

وتسعى استراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة إلى استقطاب 7 ملايين سائح بحلول 2030،  ويساهم القطاع السياحي حالياً وبصورة مباشرة بِقيمة 3.7 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر، ما يمثل بدوره نسبة 4% من الاقتصاد الوطني غير النفطي، ويصل إجمالي مساهمة قطاع السياحة، إذا أخذ في الاعتبار التأثيرات غير المباشرة، إلى 7.6 مليار دولار أي ما يمثل نسبة 8.3% من الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد الوطني غير النفطي.

نشر رد