مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

لم يتوقع أشد المتشائمين أن ريال مدريد يسقط أمام فولفسبورج بهذه الطريقة بعد 72 ساعة فقط من فوزه في الكلاسيكو على غريمه وعدوه التقليدي، الجميع كان يتحدث عن جرعة الثقة المضاعفة التي تحصل عليها نجوم الريال من مواجهة برشلونة حتى توقع البعض أن يحقق رجال المدرب زين الدين زيدان فوز ساحق على الفريق الألماني، لكن عكس ذلك ما حدث.

الثقة التي كانت محور حديث المحللين في الأيام القليلة الماضية هي نفسها من قتلت ريال مدريد اليوم، فالفريق تحلى بثقة عالية في بداية اللقاء لدرجة أنها تحولت إلى تكبر على الخصم، فلا يعقل أن تهاجم خارج ملعبك بثمانية لاعبين منذ الدقيقة الأولى أمام فريق أقوى أسلحته هو الارتداد على المرمى.

الاستهتار كان واضح جداً على لاعبي ريال مدريد في الثلث ساعة الأولى من عمر اللقاء، فكريم بنزيما أهدر فرصتين في غاية السهولة دون حتى أن يتحسر على ضياعهما.

كما شاهدنا تقدم مبالغ به من ثلاثي خط الوسط بما فيهم كاسيميرو إلى الثلث الأخير من الملعب، عدا عن تقدم أحد الظهيرين بشكل متواصل، الأمر الذي أدى إلى ظهور مساحات شاسعة في الخلف.

تلقي ريال مدريد الهدف الأول لم يزعزع غرورهم وواصلوا إنهاء الهجمات برعونة كبيرة، وكأنهم واثقين تماماً من قدرتهم على العودة، لكن بعد 7 دقائق فقط تحولت هذه الثقة إلى خوف وقلق في نفوس اللاعبين والمدرب وبدأ التوتر والاستعجال يظهر على الأداء.

في الحالتين ريال مدريد لم يقدم مباراة جيدة، في بداية المباراة كان هناك تعالي على الخصم وعدم تقدير لما هو قادر على فعله، وبعد الهدفين أصبح اللاعبين يلعبون بعشوائية ويبحثون عن هدف يعيد لهم الأمل بعد أن سُلب منهم في غضون 7 دقائق,

نشر رد