مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

عقد بمقر المركز الثقافي للطفولة بكتارا اليوم، مؤتمر صحفي لتوقيع اتفاقية تعاون بين المركز الثقافي للطفولة “واعدون” ومكتبة قطر الوطنية، عضو في مؤسسة قطر.
وتأتي هذه الاتفاقية استكمالا للمسيرة التي بدأها المركز الثقافي للطفولة وقيامه بحملات توعوية وتدريبية متكاملة في كافة أرجاء المجتمع، بهدف تقوية الصلة بالكتاب، من خلال مهارات القراءة والانتقال من الدعوة العامة للقراءة إلى تطبيق برامج عملية تشجيعية وتثقيفية للأطفال والنشء من خلال برامج تتميز بالجودة والإبداع للارتقاء بالطفولة والنشء في دولة قطر.
وقال الملا: ” سعى المركز الثقافي للطفولة منذ تأسيسه إلى تعزيز العديد من الجوانب الثقافية والتربوية لدى الطفل القطري، حيث قام المركز منذ ست سنوات بإطلاق المشروع الوطني لتثقيف الطفل، كما قام عام 2016 بإطلاق حملة “أنا أقرأ”، وتأتي هذه الاتفاقية مع مكتبة قطر الوطنية استكمالاً لهذه الجهود ،حيث ارتأى الطرفان أن تجتمع الجهود لخدمة الطفل القطري وتعزيز قدراته”. وأضاف “إننا نفخر بالشراكة مع هذا الصرح العظيم الذي نعتز بوجوده على أرض قطر وهو مكتبة قطر الوطنية، فقد سعينا كطرفين لتعزيز جانب نشر ثقافة القراءة بين الأطفال في قطر وتنمية قدراتهم وتطويرها”.
ومن جهتها قالت د.كلوديا لوكس: “نحن نفخر في المكتبة الوطنية بالتعاون مع المركز الثقافي للطفولة الذي يسعى لنشر ثقافة القراءة بين الأطفال في قطر، حيث تلتقي الجهود التي يقوم بها الطرفان، حيث تسعى مكتبة قطر الوطنية إلى تطوير عقل الطفل منذ الصغر ليحظى بمستقبل واعد في مختلف المجالات.” وتتمحور بنود التعاون بين المركز الثقافي للطفولة ومكتبة قطر الوطنية في العديد من المجالات مثل المشاركة في بعض الأنشطة والفعاليات التي يقيمها كلا الطرفين على مدار العام بما يخدم مصالح الجمهور المستهدف، بالإضافة إلى الترويج للأنشطة والفعاليات المشتركة في مختلف المنصات الإلكترونية للطرفين، والعمل على نشر ثقافة الانتماء والشعور بالواجب لدى الأطفال، ورفع مستوى الوعي بحقوقهم ودورهم في المجتمع بما يخدم مصالح الطرفين والعمل على تنمية ثقافة القراءة عند الطفل وزيادة وعي الأهل بأهمية القراءة للأطفال.
وتعتبر مكتبة قطر الوطنية مؤسسة وطنية تحت مظلة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، تخدم المصالح البحثية والتعليمية والمجتمعية لدولة قطر؛ حيث إنها توفر خدمات معلوماتية ومجموعات مطبوعة وإلكترونية وفضاءات للتعلم التعاوني الجماعي وأنشطة توعوية.

نشر رد