مجلة بزنس كلاس
أخبار

أصدر نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي عددا مزدوجا (40 ـ 41) لمجلته الثقافية (الجسرة).
وحفل العدد المزدوج بعدد من المواضيع الثقافية الموزعة على أبواب المجلة الثابتة، في حين، زيّن الغلاف، بلوحة فنية عن الموسيقار القطري الراحل عبدالعزيز ناصر.
وخصص ملف العدد المزدوج لمجلة الجسرة الثقافية لـ”أدب الطفل في الوطن العربي”، حيث ساق آراء عدد من كتاب أدب الطفل الذين استضافتهم ندوة “صورة الطفل في الأدب العربي الموجّه للطفل”، على هامش الدورة السابعة لـ”جائزة مصطفى عزوز لأدب الطفل” بتونس أبريل الماضي.
وأكدت الكاتبة العمانية جوخة الحارثي صاحبة روايتي “نارنجة” و”سيدات القمر”، أن القصة لكي تلفت انتباه الطفل يجب أن تسليه وتوقظ فضوله، وتحث مخيلته وتساعده على تطوير عقله وفهم انفعالاته.
وقال الدكتور العيد الجلولي، عميد كلية الآداب واللغات بجامعة ورقلة الجزائرية في ورقته الموسومة بـ”صورة الطفل في القصص الفائزة بجائزة مصطفى عزوز”، إن داخل كل راشد طفل يعيش بين جنبيه، خصوصا إذا كان هذا الراشد شاعرا، مستشهدا بما قاله الشاعر الشيلي “بابلو نيرودا”: “إذا فقد الشاعر الطفل الذي يعيش بداخله فإنه سيفقد شعره”، لافتا إلى أن صورة الطفل هي معنى وليست فقط مرحلة عمرية في حياة الكائن الحي، وأن هذه الصورة تتجسد في الأعمال الفنية الكبرى وخصوصا التي وجِّهت للطفل وكتبها فنان ما يزال يحتفظ ببعض قوى الطفولة.
من جهة أخرى، كتب الناقد د. حاتم الفطناسي عن “العلاقة بين الشعر والفنون مدخلا إلى قراءة النص الشعري”.
وجاء حوار العدد مع الكاتب الأمريكي “جوناثان ليتل” الحائز على جائزة “غونكور” الفرنسية عن روايته “المتسامحات”.
في حين تناولت قضية العدد، “النشر الإلكتروني والعرب”، وأبرز خلالها الكاتب أحمد سراج، أن المفارقة شديدة بين الغرب الذي سعى بكل جهده إلى نقل العلوم والمعارف العربية وتحويلها إلى خوادم لنهضته وعوامل تقدمه، وبين العرب وهم يأخذون من كل جديد موقف المعادي والخائف من الاختراق.
وفي ذات السياق، عدّد الكاتب بعض ما أسماه بـ”المخاوف الوهمية” للناشرين الرافضين للكتاب الإلكتروني.

نشر رد