مجلة بزنس كلاس
سيارات

 

كشفت شركة “تيسلا” عن سيارتها الكهربائية الجديدة من طراز “” S والتي اتسمت بالفخامة التي تضاهي أفخم وأعرق وأشهر السيارات في العالم دون أن الحاجة إلى استخدام الوقود التقليدي.

وتعد “تيسلا” أكبر منتج للسيارات الكهربائية في العالم حالياً، رغم أن العديد من الشركات باتت تنافسها في الانتاج، وهي شركة أمريكية تعمل في كاليفورنيا وتعتبر الأكبر أيضاً في مجال انتاج البطاريات من نوع “ليثيوم أيون”، كما أنها متخصصة أيضاً في إنتاج وبيع قطع غيار القطارات الكهربائية، وقد سجلت انتشاراً عالمياً وشهرة كبيرة بعد أن طرحت سيارات كهربائية بمواصفات عالية، وهي السيارات التي تشهد انتشاراً متزايداً في العالم، خاصة السيارات من طراز “سيدان” وسيارات من طراز (S).

وكانت السيارات الهجينة التي تعمل بالوقود التقليدي والبطاريات في آن واحد قد لاقت انتشاراً واسعاً في العالم منذ سنوات، إلا أن السيارات التي تنتجها “تسلا” وشركات أخرى وتعمل بالكهرباء بشكل كامل تمثل المركبات الأنظف في العالم بسبب اعتمادها الكامل على الكهرباء دون الحاجة ولو لقطرة وقود واحدة.

ونشرت جريدة “ديلي ميل” البريطانية نتائج اختبار أجري على السيارات الكهربائية من طراز (S) أظهر بأنها ذات فخامة تضاهي سيارات “جاغوار” المصنوعة في بريطانيا، أما قدراتها على الطريق فتضاهي سيارات “لامبورغيني” الفارهة والشهيرة على مستوى العالم.

وبحسب التقرير فان لدى سيارات “تيسلا أس” قدرة على الوصول الى السرعة 60 ميل في الساعة (100 كم/ساعة) خلال فترة زمنية أقصر من تلك التي تحتاجها لامبورغيني، أما التحدي الأكبر والمتعلق بالوقود فتبين أيضاً أن السيارة الجديدة يمكن أن تقطع المسافة من مدينة الى أخرى دون الحاجة لاعادة شحنها أو التوقف على الطريق، وهو التحدي الذي يُعتبر الاكبر الذي يواجه حالياً السيارات الكهربائية.

ووجدت جريدة “ديلي ميل” البريطانية أن سيارة “تيسلا أس” يمكنها أن تقطع مسافة تصل الى 300 ميل (480 كم) دون الحاجة لإعادة الشحن، وهو ما يعني أن من الممكن استخدام السيارة في رحلة عائلية من مدينة الى أخرى، وربما تستطيع أن تقطع المسافة ذهاباً وإياباً دون الحاجة الى إعادة الشحن.

وبحسب هذه التجربة فان من الممكن السفر بواسطة سيارة “تيسلا” الكهربائية من دبي الى أبوظبي في دولة الامارات ذهاباً وإياباً، دون أن يحتاج قائد السيارة للتوقف من أجل إعادة الشحن أو التزود بالوقود الكهربائي، على أن السيارة تسير بسرعة عالية تضاهي أفخم المركبات في العالم، ولا ينتج عنها أي من مخلفات المركبات التي تلوث البيئة.

أما النتيجة الأهم التي انتهت اليها التجربة المنشورة في “ديلي ميل” فتتعلق بإعادة شحن السيارة عند نفاذ بطاريتها، حيث تحتاج الى 20 دقيقة فقط، من أجل شحن نصف البطارية الموجودة فيها، أي أن التوقف لمدة 20 دقيقة وشحن السيارة لهذه المدة يكفي لقطع مسافة إضافية تصل الى 250 كيلو متر.

وتعتبر سيارة “تيسلا” من طراز (S) رخيصة الثمن نسبياً مقارنة بالمواصفات التي يدور الحديث عنها حيث يتراوح ثمنها في السوق بين بين 100 و150 ألف دولار، لكنها لا تحتاج الى أي وقود تقليدي وتعتبر صديقة للبيئة.

نشر رد