مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

أشار عبدالله السبيعي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني إلى أنه تم أمس التوقيع مع المملكة العربية السعودية على مذكرة التفاهم تحديث حقوق النقل لتتماشى مع متطلبات النقل في المنطقة. مذكرا في تصريح له للصحافيين بأن هناك عددا كبيرا من الرحلات إلى جميع مطارات المملكة وأنه قد تمت زيادة الرحلات إلى مطار الرياض إلى 28 رحلة أسبوعيا بمعدل 4 رحلات في اليوم وكذلك الأمر بالنسبة لمطار جدة.
وأوضح السبيعي أيضاً أنه تم منح دولة قطر أجواء طيران مفتوحة مع المدينة المنورة والطائف وتمت زيادة عدد رحلات الطيران إلى مطار الدمام إلى 35 رحلة أسبوعيا بمعدل 5 رحلات في اليوم، ما يعتبر ثمرة التعاون والعلاقات الوطيدة التي تربط الدولتين.
واتفقت كل من قطر والسعودية على زيادة عدد الرحلات بين الدوحة وكلٍّ من جدة والرياض والدمام، ليصل إلى ٩١ رحلة أسبوعياً.
وبموجب الاتفاق ستتمكن الخطوط الجوية القطرية من تسيير ١٤ رحلة أسبوعية لكل مطار من المطارات الـ10 الداخلية في المملكة، مثل تبوك، وجازان، وأبها، وينبع، والإحساء، والعلا، وحائل.
كما تم الاتفاق على زيادة عدد رحلات الشحن لتصل إلى ١٤ رحله أسبوعياً للمطارات الرئيسية في المملكة، وفتح الأجواء بين الدوحة ومطار الدمام، ليشمل الحرية الخامسة لرحلات الشحن.
هذا، وسوف يعقد اجتماع آخر بين سلطتي الطيران قبل نهاية العام الحالي لتحديث اتفاقية النقل الجوي القائمة، وإضافة بنود جديدة لتسهيل الأمور التشغيلية للناقلات الوطنية في كلا البلدين.
157 اتفاقية
وحول عدد اتفاقيات الخدمات الجوية التي وقعتها الهيئة ذكر رئيس الهيئة أن عدد الاتفاقيات وصل إلى أكثر من 157 اتفاقية نقل جوي مع دول عدة في العالم. وكشف السبيعي أن الهيئة تتجه إلى إبرام اتفاقيات مع كل دول العالم المسجلين في منظمة الطيران الدولي والبالغ عددها 191 دولة، ولافتا إلى أن أعلى دولة محققة لأرقام في هذا المجال هي الولايات المتحدة الأميركية في 172 دولة، لافتا إلى أن الهيئة تهدف إلى توقيع 15 اتفاقية جديدة مع دول البحر الكاريبي وأميركا اللاتينية قبل نهاية العام الحالي.
الاجتماع
وأكد السبيعي أن اجتماع المديرين العامين والرؤساء التنفيذيين لهيئات الطيران المدني في الشرق الأوسط ناقش إجراءات إضافية خاصة بالسلامة الجوية في ظل التحديات والتي تم التطرق إليها منذ بدء الاجتماعات لافتا إلى أنه تم الاتفاق بين المجتمعين على معالجة هذه الأمور بشكل احترافي ومتخصص في مجال السلامة الجوية وكذلك في مجال الملاحة الجوية لارتباطهما الوثيق ببعضهما البعض، لافتا إلى أنه تم الاتفاق على أساس أن يكون هذا اللقاء سنوي لمسؤولي السلامة الجوية في منطقة الشرق الأوسط.
وشدد السبيعي أنه من الضروري أن يكون التواصل بشأن السلامة الجوية مستمرا، لافتا إلى أنه تم تشكيل مجلس خبراء للسلامة الجوية في الشرق الأوسط للاستفادة من خبرات جميع الدول، مشيراً إلى أنه أصبح لزاما على الدول المتقدمة في مجال السلامة الجوية تقديم العون والمساعدة للدول التي ليس لديها الإمكانيات لحفظ أمن الأجواء في المنطقة.
وذكر السبيعي أن منطقة الخليج والشرق الأوسط تعتبر من أفضل المناطق على مستوى العالم من ناحية تجهيز وتحديث المطارات وكذلك تطبيق قوانين وأنظمة السلامة الجوية تماشيا مع القانون الدولي، مبينا أن هناك إجراءات إضافية سيتم تطبيقها بالتوافق مع المنظمات الدولية وهذا هو هدف الاجتماع خاصة أن المنطقة تتمتع ببنية تحتية قوية للمطارات لذلك فإن هناك سعيا لإجراءات توافقية بين جميع الدول حتى يكون هناك معايير في المنطقة بشكل عام.
وأكد السبيعي أن قطر تحمي أجواءها بقوة فلا يمكن لأي من الطائرات القادمة أن تمر في أجوائها إن لم تكن متوافقة مع أنظمة السلامة الجوية حيث يتم التأكد من استيفائها لكافة الشروط والإجراءات قبل إقلاعها ودخولها الأجواء القطرية.;

نشر رد