مجلة بزنس كلاس
طاقة

مبادرة لفتح أسواق جديدة للغاز الطبيعي المسال 

الدوحة – بزنس كلاس

قامت شركة قطرغاز ومجموعة ميرسك وشركة شل قطر بتوقيع “مذكرة تفاهم” للبحث في إمكانية استخدام الغاز الطبيعي المسال كوقود بحري على مستوى منطقة الشرق الأوسط.

تم توقيع مذكرة التفاهم في إحتفالية أقيمت بمقر قطرغاز الرئيسي بالدوحة وحضرها كل من السيد سعد شريده الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول ورئيس مجلس إدارة قطرغاز والشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، الرئيس التنفيذي لقطرغاز والسيد نيلز أندرسن، الرئيس التنفيذي لمجموعة ميرسك والسيد داني ليك، مدير شركة شل للتجارة الدولية والشحن المحدودة.

ومن الجدير بالذكر، أن هذا الحدث سلط الضوء على روح الإبتكار لدى رواد صناعة الغاز الطبيعي المسال (شركة قطرغاز وشركة شل وشركة ميرسك) وإلتزامهم بإيجاد وفتح أسواق جديدة من خلال تضافر الجهود والشراكة الاستراتيجية لهذه الكيانات الكبرى.

ومن خلال علاقة العمل المشتركة، سيقوم الشركاء المذكورون بالبحث في إمكانية فتح أسواق جديدة للغاز الطبيعي المسال عن طريق استخدامه كوقود للسفن التجارية، مما سيسهم في الحد من الآثار البيئية السلبية التي يخلفها النقل البحري التجاري والذي يعتمد حاليا على وقود الزيت الثقيل بشكل رئيسي. وقد نصت “مذكرة التفاهم” على أن يتولى قطرغاز “4”، وهو مشروع مشترك بين شركة قطر للبترول وشركة شل للغاز، توريد الكميات المطلوبة من الغاز الطبيعي المسال لهذه المبادرة وذلك بالتعاون مع شركة ميرسك لاين (لخطوط النقل البحري) حيث ستقوم باستخدام الغاز الطبيعي المسال لتشغيل السفن التجارية الخاصة بها.

وتقديرا لهذا الإنجاز الكبير، أعرب السيد سعد شريده الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول ورئيس مجلس إدارة قطرغاز، عن شعوره بالفخر للمبادرة في خلق فرص جديدة ومبتكرة لإستغلال إنتاج قطر من الغاز الطبيعي المسال. وأضاف انه يثمن الشراكة مع رواد الصناعة مثل شركة شل ومجموعة ميرسك حيث تساهم هذه الشراكة في الحصول على فرص جديدة بأسوق الغاز الطبيعي المسال وتوفر للشركات العاملة في مجال النقل البحري مصدراً نظيفاً للوقود كبديل لوقود الزيت الثقيل المستخدم حالياً.

كما أضاف السيد سعد شريده الكعبي أن دولة قطر تلتزم، في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، بالمشاركة الفعالة في الحفاظ على البيئة من خلال إجراء الابحاث والاستثمار في تقنيات جديدة ومبتكرة لتضمن تحقيق ذلك.

وفي معرض كلمته أشار الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، الرئيس التنفيذي لقطرغاز، إلى أن قطرغاز تلتزم بدورها الرائد في استحداث تطبيقات جديدة في صناعة الغاز الطبيعي المسال مع الحفاظ على أعلى المعايير البيئية في آن واحد. فقد قامت الشركة مؤخرا بالاحتفال بأول إنجاز من نوعه على مستوى العالم عندما استخدمت الغاز الطبيعي المسال بفاعلية كوقود بحري بعد استبدال نظام محركات الديزل بالناقلة العملاقة “رشيدة”، المستأجرة من مجموعة ميرسك،  بنظام حقن الغاز إلكترونياً ((M-Type. إن توقيع مذكرة التفاهم المذكورة يعد أحد الخطوات العملاقة في هذه المبادرة. وقطرغاز تتطلع للمزيد من التعاون الوثيق مع شركة شل ومجموعة ميرسك للعمل على إستغلال إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال على الوجه الأمثل.

ومن جانبه علق السيد نيلز أندرسن، الرئيس التنفيذي لمجموعة ميرسك، قائلاً إن التعاون بين شركة قطرغاز وشركة شل ومجموعة ميرسك يمثل خطوة سباقة في إدخال الغاز الطبيعي المسال كوقود مستدام في عمليات النقل البحري. إن إمكانية استخدام الغاز الطبيعي المسال كوقود للسفن تعد فرصة للحد من إنبعاثات أكسيد الكبريت والحد من الآثار البيئية السلبية الناجمة عن قطاع النقل.

وقد صرح السيد ميكيل كول، المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شل قطر، بأنه يسر شركة شل التعاون مع قطرغاز ومجموعة ميرسك لإتاحة فرص جديدة لاستخدام الغاز الطبيعي المسال الذي تنتجه قطرغاز “4” كوقود بحري في منطقة الشرق الأوسط. يعد استخدام الغاز الطبيعي المسال بديلاً جديداً لمشغلي السفن والناقلات الذين يلتزمون بأعلى معايير الحد من الإنبعاثات الضارة بالبيئة. احتلت شل موقع الصدارة في هذا المجال من خلال إستثماراتها في الغاز الطبيعي المسال بالبنية التحتية للنقل في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وتتطلع الآن لتوظيف خبراتها بشكل مماثل في منطقة الشرق الأوسط بالتعاون مع شركة قطرغاز، أكبر منتج للغاز الطبيعي في العالم وشركة ميرسك، أكبر شركة نقل بحري للحاويات على مستوى العالم.

هذا وسيواصل الشركاء عملهم الدؤوب لاستخدام الغاز الطبيعي المسال كوقود بحري وتحقيق طموحاتهم في إمداد السفن التجارية بوقود نظيف لا يؤثر سلباً على البيئة بنهاية العقد الحالي.

 

نشر رد