مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

توقع خبراء أن يستأنف القطاع العقاري مرحلة العودة إلى وهجه خلال الأشهر الست المقبلة، بعد أن أصابه التباطؤ الناتج عن التداعيات التي خلفها تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية.
ويرجح هؤلاء في حديثهم أن تعود قوة الطلب المحلي لسابق عهدها بعد فترة طفيفة من التصحيح التي جاءت لتعيد الاتزان لآلية الطلب والعرض.
وتتناغم قيم التعاملات العقارية بشكل ملفت مع أسعار النفط العالمية، كما تواكبها في رحلتي التراجع والصعود وإن بدرجات متفاوتة.
وبعدما أصيب القطاع العقاري بحالة من التوجس من جراء وصول أسعار النفط لمستوى قريب من 25 دولارا للبرميل، فقد عادت واقع خليجي
أكد خبراء أن الأزمة الاقتصادية العالمية والتراجع الذي سجلته أسعار النفط أثرت بشكل طفيف على القطاع العقاري الذي شهد تراجعاً نسبياً في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، متوقعين أن تزول هذه الأزمة ويرجع القطاع إلى قوته خلال 6 أشهر كحد
أقصى.
اقتصادات
ولفت هؤلاء في تصريحات أن الاقتصادات الخليجية قوية خاصة في قطر التي تتمتع بأسرع نمو اقتصادي والتي لا تزال مستمرة بتنفيذ مشاريعها المخطط لها للعام 2022، مشيرين إلى أن الاستثمارات في هذا المجال لم تتوقف وإن تأثرت بشكل ما بالأزمة الاقتصادية.
طلب
وبين الخبراء أن الطلب على العقارات يزداد لأن كافة الشركات والمستثمرين يميلون في الوقت الحاضر للعمل في هذا المجال ويتوجهون للاستثمار به ما يجعله في مأمن من أية أزمات.
نمو
ذكر حسين الباكر مدير إدارة التسويق والإعلام في شركة المتحدة للتنمية أن الأخيرة لم تشعر بالأزمة الاقتصادية التي ضربت المنطقة حيث حققت نمواً في مبيعاتها وفي نسب تأجيرها للوحدات السكنية لديها والتي تنمو باستمرار، لافتاً إلى الإقبال الكبير من المواطنين والمقيمين العرب والأجانب لامتلاك واستئجار مشاريعها العقارية، مؤكداً أن المتحدة للتنمية تقدم دائماً كل جديد، مُذكِّراً بمشاريع أبراج المتحدة التي سيتم البدء فيها على نهاية العام والتي ستنجز خلال سنتين إلى ثلاث سنوات وكذلك مشروع الأراضي السكنية في اللؤلؤة قطر والذي يعتبر من أحدث المشاريع. وأشار الباكر إلى أن السوق العقارية في قطر والخليج تأثرت وتراجعت قليلاً بشكل عام نتيجة تراجع أسعار النفط لكن في اللؤلؤة لم تتأثر وعمليات التأجير والبيع مستمرة.
استثمار
ذكر أحمد المصري من شركة بارادايس للعقارات أن الأخيرة تسعى للتواجد في السوق القطرية؛ لأنها سوق جاذبة والقطاع العقاري فيها في أوج قوته مشيراً إلى أن من الطبيعي أن تتأثر الدول بأي أزمة اقتصادية، ولكن مستوى هذا التأثر يختلف من دولة إلى أخرى بحسب قوة اقتصادها ومتانة بنيتها التحتية لافتاً إلى أن القطاع العقاري في الدوحة لم يتأثر بشكل كبير بهذه الأزمة؛ لأن قطر كما يبدو مستمرة في تنفيذ مشاريعها الكبيرة المعدة للعام 2022 وغيرها من المشاريع الحيوية، ما يشير إلى أن القطاع العقاري لن يتأثر خاصة أن كافة رجال الأعمال والشركات يميلون حالياً للاستثمار في القطاع العقاري ما يعني أن هذا المجال سيستمر في النمو والتطور بل وسيكون أكبر خلال الفترة المقبلة.
أسواق قوية
من جهته قال زياد جاموس نائب الرئيس الأول لمشروع «ميركيور» في جميرا تراينجل دبي: لا يبدو أن الأزمة الاقتصادية أثرت على دول الخليج وبشكل خاص على دبي والدوحة؛ لأن مثل هذه الأسواق القوية من الصعب أن تتأثر بسرعة بأي أزمة لأنها تتمتع ببنية تحتية قوية واقتصاد متين، مشيراً إلى أن السوق القطرية كما يظهر للعيان مستمرة بإنجاز مشاريعها العقارية وبقوة خاصة أن لديها استحقاقَ بطولة كأس العالم للعام 2022 وهو الهدف الأكبر والمحفز لاستمرار العمل في هذا القطاع.
مشاريع
بدوره أكد بوب كلارك من شركة بريطانية أن الأخيرة مهتمة بالسوق القطرية وتركز عليها كونها من أقوى الأسواق في المنطقة في القطاع العقاري كما أنها توجهت منذ فترة للاستثمار في هذا المجال في الخارج، ولديها موجودات عقارية حول العالم وفي لندن بشكل خاص، لافتاً إلى أن شركته تعمل على الترويج للمشاريع العقارية في لندن وتدعو رجال الأعمال للاستثمار هناك، مشيراً إلى أن السوق العقارية القطرية تنمو بسرعة لإنجاز المشاريع الرياضية والحيوية المخطط لها والمستعجلة حتى العام 2022.
تراجع
وأوضح عبدالمجيد الجريوي الرئيس التنفيذي لشركة «ثمارية» أن القطاع العقاري تأثر بالأزمة الاقتصادية وأن من يقول: لا يوجد تأثير فهو يغالط نفسه، مؤكداً أن هذا التراجع سيزول بعد 6 أشهر وسيعود القطاع إلى سابق عهده بل وبقوة أكبر، مشيراً إلى أن الاستثمار القطري في العقارات يشكل جزءاً كبيراً من الاستثمار العقاري في العالم، مبينا أن شركته مهتمة بالتواجد في هذه السوق المتنامية والتي تقدم فرصاً استثمارية كبيرة.

نشر رد