مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

توقع خبير أسواق المال محمد الثامر، في تصريح خاص لـصحيفة القبس الكويتية، أن تشهد بورصات دول الخليج وأسعار النفط ارتدادات سلبية، على وقع قانون «جاستا»، مشيراً إلى ان ذلك سيعتمد على قوة ردود أفعال دول المنطقة.

وأشار إلى أن ردود الفعل السعودية والخليجية ستظهر تباعاً، عقب تفعيل القانون ورفع الدعاوى القضائية، وربما صدور أحكام قضائية، مؤكداً أن هذا القانون سيكون له تأثير سلبي على حجم العلاقات التجارية والاستثمارات المتبادلة ما بين دول المنطقة والولايات المتحدة.

وحول ردود الفعل الاقتصادية المتوقعة من السعودية ودول المنطقة إزاء هذا القانون، توقع الثامر أن تلجأ السعودية وجيرانها إلى بيع النفط السعودي بعملات أخرى غير الدولار، مما سيكون له تأثير كبير على قيمة الدولار، الذي يستمد قوته من كونه عملة بيع وشراء النفط.

وأشار إلى أن السعودية وبعض دول الخليج كانت قد قلصت من حيازتها للسندات الأميركية بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، ويمكن أن تستمر في هذا التوجه وبقيم كبيرة، مما سيكون له تأثير سلبي على تسعير السندات الأميركية، وربما يحدث ربكة في أسواق السندات والمال العالمية، إذا ما لجأت إلى التسييل بقيم كبيرة.

وفي المقابل، طرح الثامر علامات استفهام حول مصير الأرصدة الخليجية في البنوك الأميركية، لا سيما أن أميركا كانت قد احتجزت الأرصدة الإيرانية.

وذكر أن الأحداث الأخيرة ربما توقظ صانع القرار الخليجي، بضرورة البحث عن التوازن في العلاقات الخارجية سياسياً واقتصادياً، بحيث لا تضخ غالبية ودائعها واستثماراتها في دولة واحدة.
البورصات

من جهة أخرى، تباين أداء أسواق المال لدول مجلس التعاون الخليجي أمس، رغم التوقعات بتحقيق مكاسب قياسية بعد اتفاق دول أوبك على خفض الإنتاج، وذلك أثر المخاوف التي انتابت الأسواق من رفض الكونغرس للفيتو الرئاسي الأميركي المشهر في وجه قانون «جاستا».

وسجلت بورصات الكويت خسائر بواقع %0.07، وبنسبة %0.2 لكل من عمان وقطر، فيما حققت أسواق السعودية ومسقط والبحرين ودبي وأبوظبي مكاسب محدودة، في حين يتوقع المراقبون ظهور المزيد من التداعيات، مع بدء تطبيق القانون وردود الفعل الخليجية عليه.

وقلصت أسواق النفط من مكاسبها هي الأخرى أمس، بعد أن سجلت ارتفاعات بلغت نحو %6 لخام برنت عقب انتهاء اجتماع أوبك، حيث تراجع بنسبة %0.2 الى 48.5 دولاراً للبرميل.

نشر رد