مجلة بزنس كلاس
طاقة

قال الخبير النفطي الدكتور عبدالسميع بهبهاني، ان بامكان منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك ” العودة بالسوق الى مرحلة الامان مرة اخرى, مشددا على ان أوبك بيدها عودة الاوضاع الى حالة الاستقرار سيكولوجيا وانتاجيا حال اتخاذها قرار بشأن الانتاج وتثبيت مستوياته حتى وان كان شكليا وليس فعليا.

واضاف بهبهانى في تصريح خص به “السياسة”، ان حجم المخزون النفطي العالمي الحالي يبلغ 100 مليون برميل اما في الخزنات او في ناقلات النفط العملاقة او لدى الدول المستهلكة, مشيرا الى ان عودة السوق الى سابق عهده فى الاسعار مرتبط كليا بعمليات السحب من تلك الكميات .

وألمح الى ان سعر النفط فى المعدلات الطبيعية وفقا للعوامل الغير اساسية التي تتحكم فى الاسعار فى المرحلة الراهنة تصل بالمستويات الى 55 دولار حتى نهاية العام, موضحا ان ذلك السعر سوف يستمر حتى نهاية الربع الاول من العام القادم .

وقال د.بهبهاني ان النظرة الايجابية تتغلب على السوق خلال المرحلة المقبلة لا سيما مع اقتراب انحسار العوامل الغير اساسية واتجاة تحكم العرض والطلب فى تحديد السعر الحقيقي للنفط بعيدا عن المضاربات والعوامل الجيوسياسة وغيرها من المؤثرات على السوق.

ولفت الى ان العامل النفسي يلعب دورا اساسيا فى تحديد الاسعار خلال المرحلة الراهنة، لا سيما مع زيادة العقود بنسبة تجاوزت 16 % وانتعاش اسواق التحوط المتعاملة مع النفط .

واشار الى علامات ايجابية تعطي مؤشرات بعودة الاسعار الى الاستقرار ابرزها توجهات الدول الكبرى مثل المملكة العربية السعودية وروسيا وايران الى تثبيت الانتاج وبداية الصين فى عمليات الاستيراد للنفط الخام من السوق.

ومن جانبة قال الخبير فى ستراتيجيات النفط والغاز المهندس الشيخ فهد الداود الصباح ان السوق النفطي بدأ فعليا فى الاستجابة للعوامل الاساسية وهى العرض والطلب على الرغم من عدم اتخاذ قرارات جذرية بشان تجميد الانتاج من الدول ذات الانتاج الاكبر عالميا .

وتوقع الدواد وصول مستويات الاسعار حتى نهاية العام الحالي صعودا وهبوطا بين 50 الى 60 دولار للبرميل، مشيرا الى ان متوسط السعر اللعام الحالي سيصل الى 55 دولار اذ لم يطرأ جيدد على السوق من العوامل الجيوسياسية ومستويات الانتاج فى الدول المنتجة.

واضاف الداود ان توازن السوق النفطي يرتبط خلال الفترة الراهنة بخفض عمليات الانتاج التى تمثل شرطا اساسيا لتقليل العرض، مؤكدا ان ما حدث من انخفاضات متتالية في إنتاج النفط الصخري منذ اكثر من عام بدات تؤتي ثمارها الفعلية, متوقعا ان تستمر فى الانخفاض وصولا لاكثر من مليون برميل يوميا.

والمح الداود الى ان السوق النفطي سيشهد استقرارا مع نهاية العام الحالي على ان يبدأ التحسن التدريجي خلال 2017, بيد ان الداود عاد واكد ان مستويات الاسعار التى حققتها فى 2014 وهى الوصول الى 100 دولار للبرميل لن يتحقق الا بعد 3 سنوات .

واضاف الداود ان عامل العرض والطلب لم يكن المؤثر الاساسي فى الاسعار خلال الفترة الماضية, موضحا ان انخفاض الانتاج فى العديد من مناطق العالم والاضرابات التى تشهدها بعض الدول ودخول المضاربين وارتفاع المخزون العالمي لبعض الدول الصناعية والصين تعد ابرز العوامل تاثيرا على مستويات الاسعار.

النفط الكويتي ينخفض 17 سنتا ليبلغ 69ر43 دولار انخفض سعر برميل النفط الكويتي 17 سنتا في تداولات الخميس ليبلغ 69ر43 دولار أميركي مقابل 86ر43 دولار للبرميل في تداولات الاربعاء وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وفي الأسواق العالمية تراجعت أسعار النفط بعد أن أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية زيادة كبيرة غير متوقعة في مخزونات النفط لدى أكبر مستهلك للنفط في العالم (الولايات المتحدة) مما جدد المخاوف بشأن وفرة المعروض حيث سجلت زيادة بنحو 5ر2 مليون برميل.

وكانت منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) قد أعلنت أن سعر سلة خاماتها ارتفع أمس 3 سنتات ليستقر عند 28ر45 دولار للبرميل بعد أن كان 25ر45 دولار للبرميل يوم الأربعاء الماضي.

وسعر سلة «أوبك» يرتفع الى 45٫2 دولار اعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) ان سعر سلة خاماتها ارتفع بواقع 3 سنتا ليستقر عند 28ر45 دولار للبرميل بعد ان كان 25ر45 دولار للبرميل يوم الاربعاء الماضي.

وذكرت نشرة وكالةانباء (اوبك) ان المعدل السنوي لسعر السلة للعام الماضي كان 64ر49 دولار للبرميل.

وتضم سلة (اوبك) التي تعد مرجعا في مستوى سياسة الانتاج خام (صحارى) الجزائري والايراني الثقيل و(البصارة) العراقي وخام التصدير الكويتي وخام (السدر) الليبي وخام (بوني) النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام (مريات) والخام الفنزويلي و(جيراسول) الانغولي و(اورينت) الاكوادوري وميناس الاندونيسي.

وكان وزراء نفط (اوبك) اوصوا في ختام اجتماعهم الوزاري في فيينا في الثاني من يونيو الماضي الدول الاعضاء بضرورة متابعة تطورات سوق النفط بدقة خلال الاشهر المقبلة مع عدم تحديد سقف انتاجي محدد مما يشير الى استمرار معدلات الانتاج وفق وتيرتها الحالية التي تبلغ اكثر من 32 مليون برميل في اليوم والاتفاق على عقد اجتماعها الوزاري القادم في 30 نوفمبر المقبل.

نشر رد