مجلة بزنس كلاس
أخبار

أثار تدخل دولة قطر للوساطة لدى السلطات الأردنية للموافقة على دخول رضيع سوري من مخيم الركبان، للعلاج في الأردن، ردود فعل قوية وسريعة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».
وقامت دولة قطر بالتواصل مع أسرة الطفل السوري المقيمة في مخيم الركبان من جانب، والسلطات الأردنية من جانب آخر، للسماح للطفل بالدخول للعلاج في الأراضي الأردنية
وعقب التدخل القطري وموافقة السلطات الأردنية على دخول الطفل، توالت تغريدات الشكر عبر «تويتر» لدولة قطر ولحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.
ومن أبرز تلك التغريدات، تغريدة الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، والتي جاءت تفاعلاً مع تغريدة الأستاذ عبد الله بن حمد العذبة رئيس تحرير صحيفة «العرب» التي أعلن فيها : «قامت دولة #قطر بواجبها الإنساني، وتواصلت مع الطفل ومع السلطات، وتم إدخاله #الأردن».
وقال الدكتور قرقاش: تحية للمبادرة الإنسانية للشيخ تميم بن حمد.
وقال نايف: «بيض الله وجوهكم، وليس غريب منكم ذلك، فأنتم من الأوائل والقلائل الواقفين مع الشعب السوري ولا تزالون كذلك».
وأضاف حسن حمود: «دائماً وأبداً قطر بقيادتها خير معين للشعوب المضطهدة، وتعتبر قطر نصرتها لهم واجباً دينياً وإنسانياً…».
وقال فهد الديحاني‏: «الله يرفع قدر سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد والشعب القطري الشقيق على هذه المواقف الإنسانية، وإنه يحفظهم من كل شر، لا غرابة المعدن طيب».
وغرد خليل الشمري، قائلاً: «الله عليكم.. اتعبتوا من بعدكم ومن قبلكم يالقطريين.. الله يبيض وجيهكم».
وأضاف أبو تركي الحريري: «شكراً قطر، وبارك الله فيكم جميعاً حكومة وشعباً».
وأضاف محمد مرتجى: «قطر أم المظلومين والمحاصرين في وطننا العربي، كل خير تعملوه أسال الله أن يرده إليكم أضعافاً مضاعفة».
وذكر محمد الشهري من سوريا في تغريدته: «جزى الله الشيخ تميم الجنة والشعب القطري الكريم الجنة».
وقال يوسف من المملكة العربية السعودية: «الله يفرج عن أهل قطر كرب الدنيا والآخرة».
وقال آخر: «كفوا والله ولا هي غريبة على بو حمد. الله يطول عمره ويكتب أجره».
وأضاف نايف الشمري: «الله يحفظ قطر وأميرها وشعبها بأفعالها الخيرة وتكفى ياخوي عبد الله لا ننسى الطفل عمران».
وغرد أبو عمار قائلاً: «كفو والله ياهل قطر، بيض الله وجيهكم، وحماكم الله بعمل الخير من كل حاسد وحاقد، ما هي غريبة الطيب منكم».
ومن جانبه، غرد ماجد السهلي قائلاً: «اتعبتي من بعدك يا قطر الشهامة»، وقال حسن حمود: «دائماً وأبداً قطر بقيادتها خير معين للشعوب المضطهدة، وتعتبر قطر نصرتها لهم واجباً دينياً وإنسانياً…».
ومن التغريدات المختلفة التي صدرت عبر نشر الخبر: «جزاكم الله خيراً ومو غريبة عن سمو الأمير، أدام الله على قطر الأمن والأمان». و«الحمد لله بشرك الله بالخير أخ عبدالله، بارك الله في شيخنا تميم بن حمد، ألف شكر سمو الأمير، وجميع من ساهم لعلاج هذا الطفل».
و«شكرًا لقطر شكرًا لتميم العروبة»، و«قطر دائماً في خدمة المسلمين، شكراً قطر وشكراً تميم، ولكم في قلوب المسلمين كل محبة واحترام».
و«جعلها الله في ميزان حسناتكم، وجزاكم بها بكرمه وشملكم برحمته»، و«حفظ الله قطر وأميرها الشهم عوناً وسنداً للإسلام والمسلمين».

نشر رد