مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

في منطقة بيتي الصحراوية بولاية نيفادا الأمريكية، وخلف بلدة ريولايت ستجد بانتظارك 12 تمثالاَ بيضاء ومغطاة الرؤوس بشكل سيثير ريبتك وخوفك أو ربما يدفعك لالتقاط صور لها ومعرفة قصتها.

3-albert-szukalskis-last-supper3

التماثيل في حقيقتها هي عمل فني للنحات البلجيكي-البولندي أبرت زوكالسكي الذي نحت هذا العمل الفني في عام 1984 متأثراً بلوحة “العشاء الأخير” الشهيرة عالمياً والتي رسمها الرسام الشهير ليوناردو دافنشي، لتمثل آخر عشاء للسيد المسيح مع أتباعه.

المنطقة المختارة للتماثيل ولونها الأبيض الشاحب يجعلها مخيفة بالنسبة للبعض، حيث أن زوكالسكي اعتبر أن بيئة المنطقة مشابهة للمناطق المقدسة والتي عاش فيها المسيح فعلاً، في حين لا نعلم إذا ما كان غياب التفاصيل البشرية عن التماثيل والتي يفترض أن تعبر عن مشاعر الأشخاص عملاً مقصوداً من النحات لجعلها أكثر إخافة أم لا.

3-albert-szukalskis-last-supper1

المصمم لم يتوقع أن تصمد التماثيل لأكثر من سنتين في البيئة الصحراوية، لكنها صامدة منذ 1984 وحتى اليوم رغم مرورها ببعض العواصف الترابية التي دمرت بعضها جزئياً إلا أن إعادة الترميم مكنتها من الصمود، كما قام العديد من الناس بتخريب التماثيل لكن كل ذلك لم يوقف تدفق الناس لزيارتها.

3-albert-szukalskis-last-supper

إذ تعتبر تماثيل العشاء الأخير واحدة من أبرز التحف في متحف Goldwell للهواء الطلق والذي يضم العديد من التحف الأخرى في الصحراء، حيث تأتي الحشود من مختلف المناطق إلى تلك المنطقة المهجورة لرؤية التماثيل والتقاط الصور معها.

نشر رد