مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

في ظل الاهتمام الزائد الذي حظي به القمر في الآونة الأخيرة، لوصوله إلى أقرب نقطة من الأرض، تمكن فيلم فيديو تم تحميله على موقع “يوتيوب”، من تصوير لقطات غريبة لحركة تجري عند محيطه، ما بدا أنها لمئات من الأجسام الغريبة تنطلق من سطحه مرة واحدة.

وفيما لا تعدو هذه الصور أن تكون خدعا بصرية، أفادت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أنها قد تكون مستوحاة من المعلقين الأميركيين على الفضاء، الذين أفادوا أخيراً أن العالم يمكن أن يرى مستعمرة على القمر مع توجه الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، قبل أن تطأ قدم بشرية المريخ، وعلقت بالقول: “يبدو أن هناك من سبقنا وطالب بقمرنا الطبيعي”.

ويزعم الفيديو الذي حمله غريل فيجيل أن الصور تعطي نظرة واضحة عن سفن فضائية تحوم حول وخلف سطح القمر، وقد قام موقع “مستر اينغما” بمشاركة الفيديو مع العبارات الحماسية التالية: “في فيديو مذهل تم تحميله على يوتيوب من قبل غريل فيجيل، فإن جسما غريبا مزعوما كان يمكن رؤيته وهو يغادر القمر”، وأفاد الموقع: “اللقطات مذهلة حقا، حيث يمكن رؤية أشياء في يسار الصورة الأسفل، ويبدو كما لو أن هناك المئات منها، لكن المحكمين ما زالوا يدرسون ما إذا كانت نوعاً من خدع بصرية”، حسب البيان.

الخبراء يؤكدون أنها كذلك، أما سببها، فيكمن في وجود مواطن خلل رقمية “من صنع الإنسان” في الصور. وقد نشر المصور جون بيودو: “ليس ما ترونه أجساما غريبة. هذه ظاهرة يمكن رؤيتها في أي وقت تنظرون فيها إلى طرف القمر”. مضيفا: “نرى ذلك كل الوقت، وتدعى الظاهرة الانحراف اللوني ، ونراها أكثر عندما تكون العدسات خارج التركيز أيضا كما في هذا الفيديو”.

ويحصل هذا عندما تكون العدسات غير قادرة على جلب كل الأطوال الموجية للألوان إلى السطح البؤري البصري نفسه، وفقا لـ “فوتوغرافي لايف”. وهذا يمكن أن يحصل أيضا عندما الأطوال الموجية للألوان تتركز في مواقع مختلفة في السطح البؤري.

ونشر مشارك آخر: “ما ترونه مجرد خدعة بصرية. ويحصل عندما تكون رطوبة الهواء مرتفعة، فيصبح الضوء المنعكس من القمر مشوها، أو تنعكس مصادر ضوء متعددة وأجسام لامعة عن بعيد على الأرض”.

وكانت صور نشرها “غوغل مون” لما بدا نتوءا مرتفعاً بحدود 5.6 كيلومتر قبل فترة، قد أثار مخيلة البعض من منظري المؤامرات الذين اعتقدوا أنها “منصة انطلاق” تم بناؤها من قبل مخلوقات غريبة من أجل استيعاب سفينة كبيرة جدا”. لكن الباحثين العاملين مع مهمة رسم القمر في ناسا “إل أر او سي” قالوا إن هذه العلامة الغريبة ليست أكثر من حفرة داخل حفرة. وأوضح العلماء في حديث مع صحيفة “هافنغتون بوست” أن البرج من صنع الإنسان نتيجة لوضع فسيفساء من الصور معا، لكن لا شيء هناك غير عادي بالمقارنة بأي منطقة أخرى من القمر.

في 14 نوفمبر الماضي، تمكن المحدقون في السماء في جميع أنحاء العالم من رؤية القمر الأكبر والأكثر بريقا منذ 1948، حيث عكس ضوءاً بنسبة 30% اكثر من المعتاد إلى الأرض، وظهر بقطر أكبر بنسبة 14%.

لكن لقطات فيجيل بعرضها مئات الأشياء تتطاير عن سطح القمر في آن واحد، شجعت منظري المؤامرات للقول إن مخلوقات غريبة تعيش على القمر، وقد أطلق البعض العنان لخياله، فشارك سكوت سي وارنغ في مدونته يقول: “ربما تلك الأشياء هي شكل من الحماية من أي مهام لأبولو مستقبلية إلى القمر، وقد تكون تخص فصيلة غير ودية لا ترغب بمشاركة القمر”.

نشر رد