مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

في إطار جهودها المكثفة لتكون رحلة الحج للقطريين والمقيمين أكثر يسرا وسهولة، جعلت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من تكنولوجيا المعلومات الحاضر الأبرز في كل مرحلة من مراحل هذه الرحلة لحجاج بيت الله الذين يتأهبون لأداء الركن الأعظم .
ومع استعدادات ضيوف الرحمن للتوجه غدا التاسع من ذي الحجة إلى صعيد عرفات الطاهر لأداء ركن الحج الأعظم اقتداء بسنة الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم، تتحرك قوافل حجاج قطر من مشعر منى إلى صعيد عرفات عبر قطار المشاعر والحافلات وسط تأهب كبير لبعثة الحج القطرية والوحدات التابعة لها لتفويج الحجاج بسلاسة ويسر، مستخدمة وسائل تقنية متطورة تضمن لهم الأمن والسلامة.
وتؤمن رحلة وصول الحجاج إلى مشعر عرفات قرابة 50 حافلة، مكيفة ، جهزت كلها بأنظمة للتتبع من قبل وحدة نظم المعلومات ببعثة الحج القطرية ، وتسمح هذه الأجهزة بتقديم أفضل و أسرع الخدمات في حالة طلب المساعدة عبر مركز دعم حجاج قطر الذي يعمل في خدمة الحاج القطري على مدار الساعة.
وتعد خدمة تتبع حافلات الحملات وبعثة الحج القطرية والسيارات الخدمية لحجاج قطر، إحدى مؤشرات مساهمة تكنولوجيا المعلومات التي راهنت عليها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية و الأجهزة المتداخلة في إحداث نقلة نوعية في رحلة الحج للمواطنين والمقيمين .
ونتيجة للجهود الكبيرة لتكنولوجيا المعلومات بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أصبحت رحلة الحاج من قطر رقمية 100 بالمائة خلال السنوات الثلاث الأخيرة بدءا من التسجيل وحتى الانتهاء من المناسك، مما يعزز من قيم الشفافية والإنصاف بين المتقدمين للحج من قطريين ومقيمين ويسهل و ييسرالرحلة على الحجيج فيما بعد.
وفي هذا السياق اعتمدت إدارة شؤون الحج و العمرة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية منذ 2013 التسجيل الإلكتروني كمدخل وحيد ، لا غنى عنه مهما كانت الأسباب للتسجيل للترشح للحج خلال الموسم. كما أنها اعتمدت على نظام الفرز الإكتروني للمترشحين حسب معايير محددة ومضبوطة ومعلنة.
و قد تمكنت إدارة نظم المعلومات بوزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية هذا الموسم من التقدم خطوات جديدة في العالم الرقمي لرحلة الحج للقطريين والمقيمين، حيث أعدت نظام الحملات القطرية لتمكينها من تسجيل جميع حجاجها وإدخال وثائقهم المطلوبة من خلال نظام متكامل مرتبط بالبوابة الإلكترونية لوزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية.
كما تمكنت الإدارة من إصدار تصاريح الحجاج من خلال نظام الحج القطري المرتبط بنظيره السعودي ، و طباعة الأسورة الإلكترونية الإلزامية لكل حاج للتنقل في المشاعر المقدسة والتي تتضمن كافة المعلومات الخاصة بكل حاج .
وفي مجال تعزيز جودة معايير الأمن والسلامة لحجاج دولة قطر، أعدت الإدارة نظام تطبيق قارئ الباركود لتصاريح الحجاج مما يتيح للوحدات المختصة التثبت من هوية التصاريح المسموح لها بدخول مخيمات الحملات القطرية في المشاعر المقدسة، وكذلك استحداث ربط نظام المراقبة الإلكترونية من خلال تركيز كاميرات تغطي المخيمات للمساعدة في تأمين هذه المخيمات و ترسيخ مشاعر الأمن والطمأنية لدى الحجاج.
ولا تقتصر مساهمة تكنولوجيا المعلومات في رحلة الحج في مسائل التسجيل والتصريح والأمن والسلامة بل تتجاوزها لتشمل مجالات حيوية أخرى كالخدمات الطبية ومركز دعم حجاج قطر في مساعدته الحيوية للحجاج و خدماته الإرشادية و الشرعية .
وتعكس هذه الخدمات المقدمة لحجاج دولة قطر والمرتبطة بتقنيات وتكنولوجيا العصر صورة مشرفة أخرى لاهتمام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بحجاج الدولة، وضمان أدائهم للمناسك بكل يسر، وفي أجواء من السكينة والهدوء والطمأنينة والأمان.

نشر رد