مجلة بزنس كلاس
تحقيقات

ذكر تقرير حديث أن الاستثمارات العقارية العالمية تقترب من المستويات التي كانت عليها قبل الأزمة المالية في 2008م، وقد وصلت إلى 758 مليار دولار أمريكي، ومن المتوقع أن تتجاوز التريليون دولار أمريكي هذه السنة.

ووفقاً لتقرير شركة الخبير المالية المتخصصة في إدارة الأصول والخدمات الاستثمارية، برزت السوق الأمريكية عالمياً بارتفاع مبيعات المنازل وحجم مشاريع البناء.

وعلى مستوى السعودية، ترى شركة الأبحاث أن السوق السكنية بالمملكة تمتاز بإمكانيات كبيرة، ويسهم النمو السكاني بها في تحفيز الطلب، مشيرة إلى أن الارتفاع الثابت في معدل نمو أعداد الحجاج والمعتمرين يُهيء فرصاً في قطاع الضيافة، في ظل تنفيذ المبادرات الحكومية التي تزيد من انتعاش هذه الشريحة الفريدة في السوق.

وأوردت الخبير المالية في تقريرها، أنه “في ظل تنامي المخاوف على صحة الاقتصاد العالمي، يتزايد اتجاه المستثمرين إلى اعتماد استراتيجيات استثمارية جديدة والبحث عن طرق لتنويع محافظهم الاستثمارية وتحقيق العوائد”، مشيرةً إلى أن القطاع العقاري هو أحد القطاعات الآخذة في النمو، وقد واصل تحقيق انتعاش ثابت بعد أن تأثر إلى حد كبير خلال الأزمة المالية العالمية قبل ما يقرب من ثماني سنوات، وأخذت الاستثمارات في العقارات السكنية والتجارية تشهد تحسناً ملحوظاً في السنوات الأخيرة”.

وعلى المستوى العالمي، سجلت الأمريكتان الشمالية والجنوبية أعلى معدلات النشاط في السنوات التي تلت الأزمة، حيث شهدت الاستثمارات في المنطقة ارتفاعاً حاداً لتصل السنة الماضية إلى مستويات جديدة غير مسبوقة.

وأشار التقرير إلى أن اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص قد تفوق على جميع أسواق الدول المتقدمة الأخرى.

ومن المتوقع، وفقاً للخبير المالية، أن يكون الاقتصاد الأمريكي الأسرع نمواً على مدى السنة القادمة مقارنة بدول مجموعة السبع الأخرى، مع استمرار انتعاش النشاط في القطاع العقاري بفعل الإقبال القوي في سوق العقارات السكنية واستمرار نمو فرص العمل.

نشر رد