مجلة بزنس كلاس
تحقيقات

مع استمرار تقلبات الأسواق العالمية تبعاً لتقلبات أسعار حوامل الطاقة، تستمر أسواق الخليج بمسيرتها القلقة نسبياً حتى يحين موعد استقرار الأسواق العالمية وما يليها من انعكاسات إيجابية على مستويات التنمية في مختلف المناطق. وفي سياق متصل، توقع تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني اليوم الثلاثاء أن تواجه أسواق الخليج العديد من الأحداث المهمة في الربع الرابع من عام 2016.

وقال التقرير إن من أبرز تلك الأحداث التي ستواجهها الأسواق استمرار تحركات البنوك المركزية وانتخابات أمريكا الرئاسية واجتماع لمنظمة أوبك من المزعم عقده في نوفمبر المقبل.

وأوضح التقرير، أن الأسواق تترقب اجتماع مجلس الاحتياط الفيدرالي في شهر ديسمبر وما سينتج عنه من رفع في أسعار الفائدة بواقع 25 نقطة أساس حسب التوقعات.

وأشار التقرير إلى أن الأسواق بدول الخليج ستبقى تتطلع إلى استمرار التزام حكوماتها بخطط الإنفاق والإصلاح المالي خلال الأعوام القادمة.

ووفقاً للتقرير، فإن أسعار النفط ستظل عاملاً أساسياً تحت أعين أسواق المنطقة، مُشيراً إلى أن تركيز المستثمرين سينصب على إعلان الشركات عن أرباح الربع الثالث خلال الأسابيع القادمة.

وبين التقرير، أن أسواق الأسهم الخليجية استمرت باستثناء السوق السعودية بالتعافي في الربع الثالث من العام 2016 تماشياً مع أداء الأسواق العالمية واستقرار أسعار النفط.

وبلغت القيمة السوقية لأسواق دول مجلس التعاون 846 مليار دينار مع حلول نهاية الربع مسجلة خسارة بلغت قيمتها 31 مليار دينار في الربع الثالث من العام 2016، بحسب التقرير.

نشر رد