مجلة بزنس كلاس
أخبار

أشاد عدد من مراجعي مركز طوارئ الأطفال بالسد بالدور الإيجابي للتوسعة التي شهدها المركز والتي افتتحت رسميًا في أواخرالعام الماضي، في تعزيز الخدمات المتخصصة عالية الجودة التي يوفرها المركز للمرضى الأطفال الذين ينشدون الرعاية العاجلة على نطاق دولة قطر.

وهدفت هذه التوسعة إلى تلبية احتياجات الأعداد المتزايدة من المرضى المراجعين لمركز طوارئ الأطفال بالسد،ما ساهم في توسعة هذا المركز بنسبة 25% تقريباً وزيادة أعداد العاملين فيه بشكل غير مسبوق، وإضافة 22 سريرًا تم توزيعها على 13غرفة علاج، فضلاً عن 6 غرف لتقييم وتصنيف الحالات، وغرفة لعمليات الطوارئ وغرفة للعزل الصحي.

وأتاحت الخدمات والمرافق الجديدةالتي اشتملت عليها التوسعة الجديدة،إدخال المزيد من الخدمات التخصصية وتوفير موارد ومساحات إضافية ليستفيد منها الأطفال المرضىوأسرهم. وساهمت هذه التوسعةأيضاً فيالتخفيف من أوقات الانتظار عبر تحسين انسيابية تدفق المرضى الأطفال بما وفرته من إضافات في عدد العاملين والأسرّة والغرف، مما أدى إلى خفض أوقات الانتظار بنسبة تراوحت ما بين 20 و30%.

وأثنت أسر المرضى على خدمات المركز ،كما تم تسجيل ارتفاعًا ملحوظًا في عدد المرضى المراجعين لهذا المركز، وخاصةً المواطنين بعد توسعته. وقد أعرب المرضى عن رضاهم المتزايد في ظل تقليص أوقات الانتظار، وتوفير غرف إضافية لتقييم وتصنيف الحالات، وقاعات مريحة وفسيحة للانتظار، وأجواء أكثر ملائمة للأطفال، وغرف فسيحة للمعاينة تراعي الخصوصية والسرية عند التعامل مع المريض، ولافتات واضحة، فضلًا عن مناطق سريرية منفصلة تُسهّل على المرضى التعرّف على مقدم الرعاية والتحدث معه.

ولقيت التوسعة التي شهدها مركز طوارئ الأطفال بالسد صدى إيجابيًا أيضاً لدى الفريق الإكلينيكي الذي رحّب بالفرص المتزايدة التي حملتها هذه التوسعة ومكّنته من تقديم رعاية أفضل للمرضى.

وحول المنافع الرئيسية التي وفرتها هذه التوسعة للمرضى، أوضح الدكتور خالد الأنصاري، المدير الطبي لطوارئ الأطفال في مؤسسة حمد الطبية قائلًا:” أتاحت هذه التوسعة لكل من العاملين والمرضى الإفادة من التحسينات التي شهدها المركز، بدءًا من بيئة العمل الفسيحة والمريحة وصولًا إلى المعدات الطبية الحديثة وقاعات الانتظار وغرف رعاية المرضى الجديدة. ومن دواعي فخرنا جميعًاأن نسهم في مواصلة النجاح الذي حققه هذا المركز.”

وأضاف الدكتور الأنصاري قائلًا: “ساعدتنا هذه التوسعة علىتقديمخدمات الرعاية لمرضانا بمزيد من الفعالية والسرعة. فالاكتظاظ الذي كانت تشهده غرفة الانتظار في المبنى القديم، لاسيما في ساعات الذروة، انخفض بشكل بارز ما أتاح للمرضى ومزودي الرعاية الصحية التحرك بحرية أكبر. كما أصبح موقع غرفة الفرز أمام قاعة الانتظار لتمكين الكوادر التمريضية من مراقبة المرضى في قاعة الانتظار تحسباً لأي تغيير قد يطرأ على حالتهم الصحية. وفي ظل هذه التحسينات، أصبحت آلية توفير رعاية المرضى تحظى برضا الكوادر الطبية والمرضى على حدّ سواء.”

نشر رد