مجلة بزنس كلاس
سياحة

 

ماريبور هي ثاني أكبر مدينة في سلوفينيا، تقع على الضفة اليسرى لنهر درافا، وتبعد 126 كيلومترا عن العاصمة ليوبليانا (ناحية الشمال الشرقي). وبينما تعتبر المدينة وجهة ملائمة أكثر للمسافرين من رجال الأعمال، تعد البلدة القديمة الجذابة ومجموعة أخرى من واجهات المباني الباروكية الملونة أماكن تستحق الزيارة للجميع.

تعود أصول مدينة ماريبور السلوفينية إلى القرن الثاني عشر، عندما تم تشييد الحصن على هضبة بيراميدا لحماية المنطقة ضد المجريين، ولم يبقى الحصن موجودا اليوم بسبب الحروب والزمن.

خارج أسوار القلعة، كانت السوق تنمو أكثر فأكثر مع مرور السنين ومنحت المدينة مكانة أكبر في عام 1254 للميلاد، حيث أصبحت ماريبور مركزا تجاريا هاما، خصوصا مع تجارة النبيذ والأخشاب التي كانت تُنقل عبر نهر درافا، وفي عام 1846 رُبطت المدينة بالسكك الحديدية لأول مرة مع فيينا وبعد ذلك مع ليوبليانا، فأصبحت ماريبور في منافسة طويلة الأمد مع مدينة بتوي المجاورة.

هناك عدد من المعالم السياحية التي يمكن للزائر أن يحظى بمشاهدتها داخل مدينة ماريبور، ومن أهمها قلعة المدينة التي تعتبر أبرز الأماكن وهي قلعة تعود للقرن الخامس عشر وتعرف باسم “مستني غراد”، تضم المتحف الإقليمي ماريبور، وتحتوي على الكثير من التصاميم الداخلية المزخرفة بالرسومات والنحت، إضافة إلى والاكتشافات الأثرية والأزياء التقليدية الإقليمية والمقتنيات التي تمثل مختلف الحقب والأماكن المجاورة.

وعلى الحافة الجنوبية للبلدة القديمة من جهة النهر، تقع هناك الساحة الرئيسية المثيرة للإعجاب والمعروفة باسم غلافني ترغ، حيث يوجد هناك نصب تذكاري مزخرف عن ذكرى الطاعون الذي قتل ثلث السكان في المدينة خلال الفترة ما بين عامي 1680 و1681 للميلاد.

هنا يمكنك أن تبحث عدد من المعالم المهمة في قلب المدينة القديمة أو تحتسي القهوه وتجلس إلى الشمس الدافئة أو القيام بزيارة بعض المحلات التجارية الصغيرة التي يمكنك العثور عليها في المنطقة المجاورة للجسر القديم وشارع كروسكا سيستا.

أما البناء الأبرز على الساحة الرئيسية للبلدة فهو قاعة المدينة “روت أوفز” التي تعود للقرن 16، والمصممة بالألوان الرمادية والبيضاء، وتتواجد القاعة في الجهة الغربية من الساحة المليئة بالألوان، ساحة فودنيكوف ترغ التي تستقبل سوقًا رائعة في الهواء الطلق.

ساحة سلومشكوف ترغ، هي أيضا واحدة من الساحات الأكثر سحرا في المدينة ويمكن العثور عليها في الجزء الغربي من البلدة القديمة، وتقف بها كاتدرائية ستولنيكا وهناك أيضا حديقة حوض مياه وتمثال كورلك الصغير، وتحيط بمربع الساحة مجموعة من المباني المهمة والمصممة بشكل جميل، مثل إدارة جامعة ماريبور، المسرح السلوفيني الوطنية ومبنى البريد.

أما برج المياه، فهو واحد من الأبراج الدفاعية التي بنيت في القرن 16 من قبل السكان بسبب الخوف الدائم من الغارات التركية، ويمكن مشاهدة هذا البناء العظيم الذي يدل على نهضة البلدة، على مقربة من نهر درافا في شارع اونسياركا اوليكا وهو واحد من أقدم الشوارع في المدينة.

نشر رد