مجلة بزنس كلاس
صحة

 

إن رياضة اليوغا تختلف عن سواها من الرياضات، لانها لا تركز على الجسم وحده بل تقحم العقل في تمارين مفيدة. إذ ان كلمة يوغا تعني “وحدة الفكر”. أكثر من سبب يدفعك لاعادة النظر بهذه الرياضة التي يرقى عمرها آلاف السنين، علما ان سكان الهند كانوا أول من اكتشفها وواظب على ممارستها.
في البداي، لا بد من الاشارة الى ان الجميع يمكن ان يمارسوا اليوغا، مهما اختلفت اعمارهم او اجناسهم او احجام اجسامهم. فاليوغا ليست حكرا على النساء، كما انه ليس المطلوب ان تكون نحيفا لممارسة اليوغا. لا بل على العكس هناك العديد من الاشخاص المكتنزين الذين يتمتعون بلياقة عالية وليونة تمكنهم من ممارسة اقسى التمارين وأصعبها.

بالعودة الى فوائد اليوغا، نذكر الآتي:
في اليوغا، يتعلم المرء أصول تمارين التمدد التي تصمم على قاعدة واضحة وهي تعزيز قوة الجسم وثباته. لذلك، إن المواظبة على ممارسة هذه الرياضة تساعدك في فهم جسمك اكثر والانصات اليه ورصد أي مشكلة فور حدوثها. في اليوغا، يمكن ان يختار المرء التمرين الانسب لجسمه. تعدّل الحركات والسرعات بما ينسجم وتفضيلاتك.
إن ممارسة تمارين التمدد، تكسبك ليونة ومرونة، مما يحارب أيضا آلام العنق والظهر التي يعاني منها غالبية الموظفين ورجال الاعمال.
في اليوغا، يتعلم المرء تقنيات التنفس التي تشكل جزءا لا يستهان به من هذه الرياضة. تعمل هذه التمارين على خفض نسبة التوتر فيشعر المرء بالراحة والاسترخاء. لذلك، إذا كنت تعاني من مرض الربو، او من ضيق في التنفس، فاليوغا ضرورة لك.
إن تمارين التنفس والوضعيات المختلفة، تعمل على إزالة التشنجات والآلام، مما يحارب الارق ويساعدك في التنعم بنوم أفضل.
تساعد في حرق الدهون وخسارة الوزن، كما تحارب امراض القلب وتنشط عضلة القلب، خصوصا عند ممارسة الـ”باور يوغا”.
تساهم في تنشيط الدورة الدموية، مما يمد الجسم بجرعة من النشاط والطاقة.
تطرد السموم عبر تنشيط الدورة الدموية كما تشد الجسم والعضلات.

نشر رد