مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

حسب المعتقدات الشائعة في العالم تكتفي المرأة دائماً بزوج واحد بينما يبحث الرجل عن التنوع، ولكن لكل قاعدة شواذ وتوجد عادات قديمة جداً لتعدد الأزواج في بلاد التبت، حيث تتزوج المرأة من العريس وكل إخوانه الشباب ما يعزز الاستقرار المالي في العائلة ويعود ذلك وبحسب عاداتهم أيضاً إلى أن الإرث العائلي يتقاسمه كل الإخوة.

قد تكون هذه العادات تشكل مفاجأة بالنسبة لنا. حسب عادات هذه البلاد يقوم الإبن الأكبر باختيار الزوجة التي سيتناوب عليها الإخوة حسب ترتيب أعمارهم. كثرة الإخوة لدى العريس يعتبر نجاحاً لأن هذا سيدل على غنى العائلة. وإذا أراد الزوج أن تكون له زوجة أخرى غير الزوجة العامة، فإن عليه أن يحمل أغراضه الشخصية وأن يتنازل عن كل حقوقه في أملاك العائلة.

بالنسبة للزوجة في هذه البلاد، فهي سعيدة جداً بهذه التقاليد وتكن مشاعر متنوعة لكل زوج. إن كل زوج يسعى لنيل رضاها عن طريق المثابرة على عمله وجني المال للعائلة. وبقدر ما يكون الزوج مثابراً في عمله سيكون محبباً لدى الزوجة. وفي حال كان الزوج كسولاً ولا يجني المال للعائلة فإن الزوجة قد تطرده من المنزل (وذلك بعد مشاورات مع والدة العريس).

أما بالنسبة للممارسات الحميمية تكون بتبادل مشاعر الحب بين الزوجة وكل الأزواج على حدة، ويمكنها تفضيل أحدهم على الآخر حسب رغباتها. ويعمل الجميع على تربية الأطفال في العائلة ويكون الزوج الأكبر هو والد الأطفال. وهناك حالات عندما يتخذ بعض الأزواج عشيقات لهم دون الزوجة العامة، ولكن لا يشارك الأزواج عشيقاتهم بتربية الأطفال. وتوجد أيضاً حالة مذهلة، عندما لا يستطيع أحد من الأزواج الإنجاب فتقوم العائلة بالاستعانة بشخص ليس من العائلة ليتم إنجاب طفل يكمل نسل العائلة.

وتوجد مثل هذه الحالات في أماكن عديدة من العالم. فمثلاً أكبر عائلة في العالم موجودة في الهند من زوج و39 زوجة و95 ولدا.

نشر رد