مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

كان أول ظهور له في فجر الإسلام عندما ‏كان بلال ابن رباح يوقظ الصحابة لتناول السحور، وفي مصر وبغداد كان الوالي يجوب ‏الشوارع ويدق على المنازل لإيقاظ الناس ومع اتساع المدينة أصبح لكل منطقة مسحراتي ‏خاص بها.

وفي بلاد المغرب العربي كان المسحراتي يطرق الأبواب بالعصاة إلى أن استبدلها ‏باستخدام البوق، وفي بلاد الشام كان يوقظهم بترديد أسماء أهل البيت وحثهم على تناول ‏وجبة السحور.

وفي غرب السعودية استمد المسحراتي الحجازي ثقافته من مثيله ‏المصري، فكان يجوب الشوارع بالطبلة ومن خلفه الأطفال، وفي الإحساء عرف بـ”أبو ‏طبيلة” حيث كان يجوب الشوارع بطبلة.

كان المسحراتي يحصل على مقابل إيقاظه للناس في نهاية الشهر فيأخذ من زكاة أهل ‏البيت أو أكياس من القمح، بينما كان الأطفال الذين يجوبون خلفه يحصلون على النقود ‏المعدنية، وكانوا يتركون المسحراتي أيام 13، 14، 15 من الشهر ‏ليجوبوا البيوت بعد المغرب لجمع الهبات والحلوى وكانوا يرتدون ملابس موحدة في ‏طقس رمضاني يعرف بـ”قرقيعان”.‏

وقال الكاتب المسرحي محمد السحيمي خلال لقائه ببرنامج “وينك رمضان”، والمذاع على قناة “‏روتانا خليجية” إنه في الثمانينيات تطورت مهنة المسحراتي بالتطور التقني، وخرج سيد ‏مكاوي في الإذاعة المصرية ببرنامج “المسحراتي” لمدة خمس سنوات، وكان يخرج على ‏الناس يوميا بكلمات وألحان جديدة.

نشر رد