مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

أكدت سعادة السيدة إيفا بولانو سفيرة السويد في الدوحة حرص بلادها على التعاون الوثيق مع دولة قطر في مضمار الطاقة المتجددة.
وأضافت أن التعاون بين الدوحة واستوكهولم آخذ بالتزايد عاماً تلو الأخر في الميادين الاقتصادية فضلا عن مجالي البحث العلمي والحفاظ على البيئة، نظرا لتقدم بلادها في هذه المجالات.
وجاءت تصريحات السفيرة خلال تفقدها مؤخرا لمزرعة محلية تبنت نظاما جديدا لتحلية المياه عبر الطاقة المتجددة من خلال شركة «مونسون» السويدية.
وأشارت إلى أن الشعار الذي تسير عليه قطر منذ فترة وهو «قطر تستحق الأفضل» مناسب جدا لإمكانات البلاد والتطلعات التي ترغب في تحقيقها في شتى المجالات ومؤكدة على أن التعاون القطري – السويدي المتزايد خلال السنوات الماضية في مجالا أفضل الحلول التكنولوجية للكثير من المجالات التقليدية خير دليل على ذلك.
وشددت على أن السويد تخصص سنويا %3.3 من الدخل القومي للبحث العلمي وهو ما يجعلها رائدة في هذا المجال وبالتالي يكون التعاون مع قطر في هذا المجال هو الأكثر نشاطا طوال السنوات الماضية.
البحث العلمي
وقالت أيضا: «الشركات السويدية التي تعمل في قطر تضيف كثيرا إلى مجالات البحث العلمي وهو ما يفيد قطر ولذلك هناك خطة قوية بين البلدين لزيادة التعاون في هذا المجال خلال السنوات المقبلة مما يعود بالفائدة على الطرفين من الناحية الاقتصادية والعلمية».
الاقتصاد المتنوع
وعن المشروع الذي قامت بزيارته في الشمال قالت: «ما رأيناه في مشروع تحلية المياه بالطاقة المتجددة من خلال مجموعة مونسون السويدية يعتبر شيئا عظيما للغاية خاصة أنه الأول في قطر بل ومعلوماتي تؤكد بأنه الأول في العالم».
وأضافت أن قطر تتجه منذ فترة إلى الاقتصاد المتنوع لتقليل الاعتماد على الاقتصاد المعتمد على النفط والغاز ومن أهم ملامح الاقتصاد المتنوع هو دخول القطاع الخاص بشكل كبير للتأثير في العديد من المجالات وما حدث في هذا المشروع يعتبر خير دليل على سير قطر بشكل صحيح في منح القطاع الخاص الفرصة الكبيرة للاعتماد على الاقتصاد المتنوع.
وأشارت أيضا إلى أن التكنولوجيا المستخدمة في هذا المشروع هي الأولى من نوعها وقالت: «الشركة السويدية المنفذة للمشروع تستخدم تقنية جديدة للمرة الأولى بحيث يتم تنظيف السيستم بشكل جاف من دون مياه وهذا تطور جديد في التكنولوجيا المستخدمة في الطاقة المتجددة».
الحفاظ على البيئة
وأوضحت أيضا أن التكنولوجيا الجديدة المستخدمة في هذا المشروع تحافظ على البيئة بشكل كبير وقطر تتجه إلى الحفاظ على البيئة بعد توقيعها في المؤتمر المناخي العام الماضي في باريس على اتفاق الاتجاه للطاقة النظيفة والمتجددة للحفاظ على البيئة ومشيرة إلى أن قطر والسويد بعد هذا المؤتمر والتوقيع على الاتفاق يتجهان بشكل كبير للطاقة المتجددة من أجل تقليل استخدام الطاقة التقليدية وتقليل الانبعاثات الكربونية للحفاظ على البيئة.
كما أشادت بالمشروع الجديد بسبب استخدام الطاقة المتجددة في الطعام من خلال المزرعة الخاصة بعائلة السادة وقالت: «الطاقة المتجددة تستخدم في الكثير من المجالات ولكن عندما تستخدم في الطعام فهذا شيء جيد للغاية لأنه مهم جدا».
مشروع جديد
واختتم تصريحاتها مؤكدة على أن هناك شركة سويدية ستقوم أيضا بتقديم تكنولوجيا جديدة في قطر خلال الفترة المقبلة متعلقة بالمجال الزراعي وذلك من خلال تركيب «صوب» أو بيوت محمية جديدة داخل مزرعة عائلة السادة ليست موجودة في أي مكان آخر بالعالم حيث تتم الاستفادة من الضوء في الزراعة المائية.
وقالت: «ستكون هذه التقنية الجديدة الأولى من نوعها في قطر والمنطقة وسيتم الإعلان عن تفاصيلها في الوقت المناسب خاصة أن المشروع في إطار التنفيذ خلال هذه الفترة ومن هذا المنطلق سبق وأكدت أن ستوكهولم متفوقة في هذا المجال وبالتالي يكون التعاون مع الدوحة مثمرا للغاية».

نشر رد