مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

حضر مئات المصلين من رفاق شهداء الواجب من العسكريين وذويهم، ورافقوا مراسم تشييع جثامين شهدائنا إلى مثواهم الأخير بعد الصلاة عليهم، حيث دعوا لهم بالمغفرة والرحمة.
في كلمة تأبين الشهداء الثلاثة قال الشيخ علي عابدين الحول إمام وخطيب مسجد أبو هامور، إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع بفراق الشبان الثلاثة، وإن الذين يصبرون على المصاب لهم عظيم الأجر على فراق من نحسبهم شهداء عند الله عز وجل، ونسأله سبحانه، أن يحشرهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. وقال إن النبي صلى الله عليه وسلم، بشر بأعظم البشارة من استشهد في دفاعه عن دينه وأرضه ووطنه وعرضه، ومن البشارة أمان الشهيد من عذاب القبر وفتنته.
الدعاء للمرابطين
من ناحيته اعتبر الشيخ حامد الزيني مشرف الجنائز في مسجد أبوهامور، في الكلمة التأبينية، أنه في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها بلاد المسلمين، فلا بد لكل مسلم في صلاته ودعائه أن يخصص من دعائه للإخوة الذين يرابطون في سبيل الله لصد العدوان عن بلاد المسلمين، ومصداقه حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إن رباط يوم في سبيل الله خير عند الله من صيام شهرٍ وقيامه».
الدفاع عن القيم
وتوافد عشرات المعزين عند قبري الجنديين اللذين قرر ذووهما دفنهما في ثرى قطر، معزين آباء الشهداء بمصابهم، وقال والد الشهيد محمد سالم عوض لـ«^» إن شهادة ابنه تمثل شرفاً ، كما أنها أشعرتهم بالاعتزاز لخدمة ابنهم لدينه وبلاده، وقال إن الشهيد كان دائم التواصل مع ذويه، وأنه حرص دوماً على الاتصال بأمه وأبيه في جميع الظروف.
فيما قال السيد محمد سليم حبيب خان والد الشهيد محمد ناصر، إن شهادة ولده في نداء الواجب شكلت رسالة لجميع رفاقه بالذود عن الأمة ودينها ومبادئها، وأنه يفتخر بشهادة ابنه الذي ولد على ثرى قطر المبارك، وأن ولده كان دائماً يطلب من أمه الدعاء له بالشهادة في سبيل الله، كما أنه حرص على العلاقة الطيبة مع أبيه وأمه وإخوانه وجيرانه، وثمّن والد الشهيد محمد ناصر رعاية واهتمام الدولة القطرية وقيادتها الممثلة بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في جنازة الشهداء الثلاثة وفي جميع المناحي التي تهم العسكريين وذويهم.

نشر رد