مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

من الصعب أن تتقبل جماهير مانشستر يونايتد أن يلعب فريقها دور الضحية المفضلة لأحد الأندية في إنجلترا لعدة سنوات متتالية، لكن الشياطين الحمر أصبحوا مجبرين ومكرهين على تقبل العديد من الحقائق المؤلمة في السنوات الأخيرة ومنذ رحيل السير أليكس فيرجسون، الرجل الذي منحهم الهيبة مثلما لم يمنحهم إياها أحدٌ آخر.

الحقيقة المرة لعشاق اليونايتد أن فريقهم أصبح الخصم المفضل والضحية المفضلة لمنافسهم تشيلسي، فخلال آخر 10 مواجهات في الأعوام الأربع الأخيرة لم يستطع الشياطين الحمر تحقيق أي انتصار على حساب البلوز في مختلف البطولات.

تشيلسي هزم منافسه مانشستر يونايتد 5 مرات آخر 10 مواجهات كما تعادلوا في 5 لقاءات أخرى، منهم 3 انتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز، انتصار في كأس رابطة المحترفين، وانتصار في كأس الاتحاد الإنجليزي.

ورغم الحديث عن انهيار اليونايتد بعد رحيل السير أليكس فيرجسون، إلا أن المشكلة في الحقيقة بدأت في آخر مواسم السير، فبعد أن هزم تشيلسي في ذهاب الدوري الإنجليزي الممتاز في 28 أكتوبر عام 2012 في معقله ستامفورد بريدج بنتيجة 3-2، لم يستطع بعدها تحقيق أي انتصار في 4 مواجهات خلال ذات الموسم متلقياً 3 هزائم مع تحقيق تعادل وحيد.

ويبدو أن اليونايتد وتشيلسي يحبان تبادل دور الضحية والجلاد، فقبل هذه الفترة الصعبة على أبناء مانشستر مروا بفترة زاهية على صعيد النتائج ضد رجال ستامفورد بريدج محققين 5 انتصارات وتعادل في المواجهات الست التي سبقت ذلك.

اليوم سيتسلح اليونايتد بقدرات مدرب تشيلسي سابقاً، الرجل الذي صعد بالنادي اللندني إلى القمة وجعله من ضمن أقوى أندية العالم، إنه السبيشل ون جوزيه مورينيو.

مورينيو يعرف تشيلسي جيداً، ويعرف قدرات معظم لاعبيه الأساسيين بشكل أكبر مما يعرفها مدربهم الحالي أنتونيو كونتي، لذلك سيأمل عشاق الشياطين الحمر أن ينتهي الكابوس المظلم ضد البلوز الليلة، ليبدؤوا بعد ذلك مرحلة استعادة الهيبة مجدداً.

نشر رد