مجلة بزنس كلاس
أخبار

قام المكتب الهندسي الخاص أمس بتسليم مشروع مستشفى ومركز صحي في المنطقة الصناعية لمؤسسة حمد الطبية وذلك حسب التنسيق مع وزارة الصحة العامة.
وستقوم مؤسسة حمد الطبية بالبدء في تجهيزات التشغيل لهذين المرفقين الصحيين طبقا للخطة الموضوعة من قبلها.
ويأتي هذا المستشفى ضمن ثلاثة مستشفيات تنفذ بواسطة المكتب الهندسي الخاص لخدمة الخطة الصحية بالدولة، حيث سيتم الانتهاء من الإعمال الانشائية لمستشفى رأس لفان خلال الربع الأول من عام 2007 يليه مستشفى مسيعيد خلال الربع الثاني من نفس العام مما يتوقع أن يكون له الأثر الكبير في رفع مستوى الخدمة الصحية بشكل عام نتيجة استيعاب هذه المستشفيات الجديدة للمراجعين من القوى العاملة في المناطق التي تخدمها ومما يخفف الضغط على المستشفيات داخل مدينة الدوحة.
ويقع مستشفى المنطقة الصناعية على مساحة أرض تبلغ 132 ألف متر مربع تقريبا ويتكون من طابق تحت الأرض وطابق أرضي وطابقين أول وثان بسعة تبلغ 118 سريرا على مساحة اجمالية للمستشفى تبلغ 49 ألف متر مربع تقريبا.
وأوضح مصدر مسؤول بالمكتب الهندسي الخاص أن سعة المستشفى من الأسرّة الطبية قابلة للزيادة إلى 210 أسرة وذلك عند إضافة مبنى جديد محاذ للمستشفى في حال تطلب الأمر ذلك وفقا للخطط المستقبلية الموضوعة حيث تم عمل البنية التحتية لاستيعاب هذه الإضافة المتوقعة مستقبلا.
كما تضم المساحة الإجمالية لأرض المستشفى مركزا صحيا يقدم الرعاية الصحية الأولية على مساحة 7200 متر مربع إلى جانب خدمات القومسيون الطبي وذلك بهدف تخفيف الضغط على المراكز الصحية في المناطق المجاورة للمنطقة الصناعية.
وتتضمن أرض المستشفى أيضا مسجدا يتسع لـ400 مصل وكافيتريا بمساحة إجمالية تقارب 1300 متر مربع لاستيعاب الكثافة العالية المتوقعة للمراجعين من فئة العمال.
وروعي في تشييد المستشفى الذي تم بناؤه وفقا للطراز المعماري التراثي القطري تخصيص مساحات خضراء ومواقف سيارات تستوعب حوالي 710 سيارات منها حوالي 200 موقف مغطى و26 موقفا مخصصا لذوي الاحتياجات الخاصة وممرات وشوارع تربط مباني المستشفى.
ويضم الطابق الأرضي في مبنى المستشفى مركزا صحيا متكاملا ووحدة الرعاية اليومية وقسم الطوارئ والمختبر المركزي والصيدلية المركزية ووحدة العناية المركزة إلى جانب العيادات الخارجية وعيادة الأسنان وعيادة التأهيل والعلاج الطبيعي ووحدة الحروق إلى جانب خدمات المنظار والقومسيون الطبي وقسم التصوير المقطعي والشعاعي والرنين المغناطسي.
أما الطابق الثاني من المستشفى فيضم 6 غرف عمليات والمرافق الملحقة ووحدة العناية المركزة التي تتسع لـ16 سريرا إلى جانب الخدمات الإدارية والتعليمية والسجلات الطبية وإدارة الموارد البشرية فيما يتضمن الطابق الثاني قسم المرضى الداخليين حيث يضم 102 سرير إلى جانب 4 غرف للعزل.
كما تم تجهيز المبنى بمهبط للطائرات العمودية على السطح والتي يتم استخدامها في نقل المصابين والحالات المستعجلة جدا من خلال ما يعرف بالإسعاف الطائر.
ويقدم المستشفى جميع الخدمات التخصصية الطبية التي تخدم الخطة الصحية الموضوعة بواسطة وزارة الصحة العامة.
ومن المتوقع أن يستقبل المستشفى 30 ألف مراجع شهريا، من خلال 3 مداخل رئيسية إلى جانب مدخل مخصص لسيارات الإسعاف، كما يوجد بالمبنى مطبخ مركزي ومغسلة مركزية ومشرحة الموتى.
ويحتل مبنى الطوارئ بالمستشفى مساحة 6 آلاف متر مربع وبطاقة استيعابية تبلغ 30 سريرا وذلك للتعامل مع الحالات الطارئة والإصابات والحوادث والحروق إلى جانب تجهيز المبنى بغرف خاصة بالعمليات البسيطة.
واستغرق تشييد المستشفى ثلاث سنوات وتم بناؤه وفقا للمواصفات القياسية المعتمدة خاصة من ناحية تشييد المباني الخضراء الصديقة للبيئة.
من جهته، أشاد السيد حمد آل خليفة رئيس تطوير المرافق الصحية في مؤسسة حمد الطبية بالمستوى الراقي والمميز للمستشفى والمركز الصحي بالمنطقة الصناعية حيث تم تشييدهما وفق أفضل المعايير العالمية في بناء المنشآت الصحية، مشيدا بالجهود الذي بذلها المكتب الهندسي الخاص في تجهيز هذين المرفقين الصحيين وفي وقت زمني قياسي ووفقا للخطط الموضوعة مسبقا.
وأوضح السيد آل خليفة أن هذا المرفق العصري الجديد سيساهم في توسيع شبكة مرافق مؤسسة حمد الطبية وتوفير خدمات الرعاية الطبية التي يحتاج إليها العمال بالقرب من مساكنهم وأماكن عملهم.
وأضاف أنه مع انتهاء أعمال بناء المستشفى وتشييده ستبدأ الفرق التشغيلية بمؤسسة حمد الطبية مسيرة طويلة لتجهيز هذا المرفق وإتمام الترتيبات النهائية استعدادا لانطلاق العمل فيه.
وقال “نشهد اليوم إنجازا هاما في مسيرتنا نحو افتتاح المستشفى الجديد وبداية مرحلة معقدة وواسعة النطاق لتجهيز المستشفى بالمعدات المتخصصة اللازمة والعمل مع فرقنا الطبية لضمان توافر كل ما يحتاجونه لتشغيل المستشفى حيث يتطلب ذلك شراء وتركيب العديد من المعدات والأثاث لمتطلبات نظم الرعاية الصحية العصرية إلى جانب توظيف العديد من أخصائيي الرعاية الصحية الجدد وأصحاب الكفاءات العالية لتقديم خدمات الرعاية المقرر توفيرها في هذا المرفق”.
وأكد السيد حمد آل خليفة على التزام مؤسسة حمد الطبية بتجهيز المستشفى الجديد على أكمل وجه ليصبح من أفضل المستشفيات في المنطقة وبتقديم رعاية صحية ذات جودة عالية مصممة خصيصا لتلبية احتياجات المنطقة التي تضم عددا كبيرا من فئة العمال.
وأشارت تقديرات إدارة تخطيط سياسات الأنشطة الصحية التابعة لوزارة الصحة العامة إلى ان عدد المستفيدين من خدمات مستشفى المنطقة الصناعية سيصل إلى 700 ألف شخص.
وذكرت مؤسسة حمد الطبية أنه من المقرر بدء تشغيل المستشفى خلال صيف 2017 حيث سيسهم افتتاحه في التخفيف من حدة الضغط على قسم الطوارئ بمستشفى حمد العام الذي غالبا ما يستقبل لغاية 900 مريض يوميا في عيادة العلاج السريع.

نشر رد