مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

الدوحة-بزنس كلاس

قدم مركز توتال قطر للأبحاث مؤخراً براءتي اختراع واللتان تبينان مدى أهمية الابتكار العلمي والتكنولوجي لدى توتال .وعلى مستوى العالم يتواجد 60 % من النفط و40 % من احتياطات الغاز في خزان الكربونات، وعلاوة على ذلك خلال العقد الماضي كانت  ثلثي الاكتشافات الضخمة في الكربونات ، وحالياً جميع قطاعات الصناعة في قطر والتي تنتج النفط والغاز من المكامن الكربونية.

 ولهذا قررت مركز توتال قطر للأبحاث تركيز جهودها على التحديات العلمية والتقنية ذات صلة بالكربونات وذلك من خلال بحثيين رئيسيين وهما الجيوكيمياء و التحفيز الحمضي.

وأول ابتكار هو مشروع الجيوكيمياء ، وهو عبارة عن عملية لتخصيص إنتاج السوائل الهيدروكربونية في مكامن الكربونات.  والهدف من هذا الاختراع هو تحديد مساهمة كل خزان على الإنتاج العالمي، حيث يُعتبر هذا الاختراع هو المفتاح لصناعة النفط والغازفي قطر.

 بينما الإختراع الثاني هو دمج المهارات المتقدمة في مشروعي مركز توتال للأبحاث ، الجيوكيمياء والتحفيز الحمضي. وتستخدم هذه الطريقة لتقييم الكفاءة( من حيث الإنتاج ) من خلال التدخل التشغيلي للتحفيز الحمضي باستخدام الكيمياء التحليلية عل عينات المواد الهيدروكربونية المنتجة.

 وقال الدكتور فيليب جوليان، مدير مركز توتال للأبحاث : ” إن الهدف من فريق البحوث البترولية  هو توليد أفكار جديدة  لاختبارها على الحقول المنتجة  وتنفيذها، وذلك من خلال استخدامه في صناعة النفط والغاز وبهذه الطريقة تساهم توتال في بناء اقتصاد قائم على المعرفة في دولة قطر. نحن فخورون جداً بأن تكون توتال هي الرائدة في مشاريع البحوث المبتكرة والتي تعود بالفائدة على جميع خزانات الكربونات الحاملة للنفط والغاز في قطر وفي مناطق أخرى من العالم”.

نشر رد