مجلة بزنس كلاس
سياحة

 

شهد مهرجان “عيدية” المقام بمركز قطر الوطني للمؤتمرات بالمدينة التعليمية إقبالاً كبيراً من العائلات والأطفال خلال أيام العيد، كما استقطب المهرجان أعداداً كبيرة من الوافدين من دول الخليج للاستماع بالأجواء الاحتفالية التراثية والفنية والفعاليات الترفيهية التي يطلقها المهرجان ابتهاجاً بعيد الفطر المبارك.

فيما اجتذبت منطقة الألعاب الأطفال من كافة الأعمار الذين استمتعوا بالألعاب الجديدة التي أضافها المهرجان خصيصاً للاحتفال بالعيد، كما شارك الأطفال في كرنفال العيد بعروضه المبهرة الذي صاحب فعاليات منطقة الألعاب علاوة على المسابقات الترفيهية التي لاقت قبول جميع العائلات وتمّ توزيع الهدايا والجوائز على جميع المشاركين.

كما جذبت العروض الفنية التراثية التي تقدّمها الفرقة السورية روّاد المهرجان الذين استمتعوا بالفنون الشعبية التراثية السورية التي تقدّم على خشبة المسرح في جناح باب الحارة مثل التخت الشرقي والعزف الدمشقي والميلاوية أو التنورة بالإضافة إلى عروض ترفيهية أخرى إلى جانب عرض للسلع والمنتجات السورية.

في الوقت نفسه شهد السوق المصاحب للمهرجان “البازار” إقبالاً كبيراً من رواد المهرجان الذين حرصوا على تفقد كافة محلات البازار بما يحقق لهم متعة التسوق من أكثر من 200 متجر يعرضون منتجاتهم من 15 دولة تحت سقف واحد وبأسعار تنافسية وعروض ترويجية غير مسبوقة واستغلت إدارة المهرجان الإقبال الكبير من الجمهور للمشاركة في افتتاح الجناح المغربي الذي يضمّ عدّة محلات تبيع المنتجات التقليدية المغربية بالإضافة إلى السجاد والملابس، وقد لاقى هذا الجناح رواجاً كبيراً منذ الساعات الأولى لافتتاحه.

إقبال كبير
من جانبه أكد إسماعيل علي الأنصاري، مدير عام مهرجان “عيدية” السياحي ورئيس مجلس إدارة ميديا ون للدراسات التسويقية والإعلان المنظمة للمهرجان، أن المهرجان تحوّل خلال أيام العيد إلى الوجهة المفضلة الأولى للمواطنين والمقيمين علاوة على الوافدين والسائحين من دول مجلس التعاون خاصة أشقاءنا بالمملكة العربية السعودية ممن فضلوا قضاء إجازة العيد في الدوحة، حيث شهد المهرجان إقبالاً كبيراً من الزائرين خلال أيام العيد، ومن المتوقع أن تتضاعف أعداد الزائرين خلال الأيام المقبلة خاصة أن المهرجان يفتح أبوابه من العاشرة صباحاً وحتى العاشرة مساءً بما يتيح للعائلات قضاء اليوم بأكمله داخل قاعات المهرجان.

وأشار إلى عدّة عوامل ساهمت في هذا الإقبال من بينها أن معظم العائلات ترغب في قضاء وقت ممتع في مكان واحد وهو ما وفرته إدارة المهرجان التي جمعت بين متعة الترفيه والتسويق والتنزه تحت سقف واحد، حيث يضمّ المهرجان منطقة ألعاب كبيرة خاصة بالأطفال يقام بها كرنفال يومي يتم من خلاله تنظيم العديد من الفعاليات الترفيهية والمسابقات التي تجذب الأطفال علاوة على الهدايا والجوائز الفورية التي تدخل الفرح على قلوب الجميع.

وأضاف: كما يضمّ المهرجان ركناً للعائلات يحتوي على المطاعم التي تقدّم كافة أنواع المأكولات والمشروبات التي تناسب جميع الأذواق بالإضافة إلى القلعة التراثية وهو القسم التراثي في المهرجان ويضمّ مقهى شعبياً يقدّم المشروبات والمأكولات الشعبية بما يضفي على المكان أجواء تراثية يتنسم منها الزوّار عبق التراث.

منتجات عصرية
وأكد الأنصاري أن الجميع يفضل التسوّق خلال أيام العيد وشراء منتجات غير تقليدية كالهدايا والإكسسوارات والمشغولات اليدوية والعطور وهو ما تمّ جمعه في مكان واحد في البازار الذي يضمّ أكثر من 200 محل تعرض منتجات من 15 دولة ويحقق هذا التنوّع بالإضافة إلى العروض التسويقية والخصومات الكبيرة رغبات الجميع في اقتناء بضائع مميّزة.

ويضيف: من عوامل الإقبال أيضاً هو البعد عن الزحام حيث تمّ تخصيص القاعتين 6 و7 بمركز قطر الوطني للمؤتمرات لاستضافة المهرجان وبالتالي أوجدنا مكاناً واسعاً مكيفاً للتنزه علاوة على خدمة صفّ السيارات وتوفير أكثر من 10 آلاف موقف في مواقف المركز علاوة على سيارات جولف تقوم بنقل الزائرين من منطقة المواقف لمقر المهرجان بما يوفّر الراحة للجميع.

وأشار الأنصاري إلى أن المهرجان ساهم بشكل كبير في تنشيط السياحة الداخلية في هذا التوقيت وسيستمرّ حتى نهاية يوليو الجاري؛ ما يعدّ فرصة للجميع للمشاركة في هذا الاحتفال الجماهيري غير المسبوق.
الأنصاري :إقبال خليجي كبير على المهرجان
المهرجان يوفر تجربة ترفيهية متكاملة

أكد عددٌ من زوار مهرجان “عيدية” أن المهرجان يمثل فرصة جيّدة لكافة أفراد العائلة لقضاء أيام العيد وإجازة الصيف خاصة أن الدوحة خلال تلك الفترة من العام تشهد نقصاً في الفعاليات التي تستقطب العائلات لكن مهرجان “عيدية” غيّر هذا المفهوم فأصبح بإمكان العائلات قضاء يوم كامل من المتعة والترفيه في المهرجان دون أن تشعر بالملل.

وأكدوا أن التنوّع في الفعاليات والأماكن وجميعها تحت سقف واحد أحد عوامل الجذب فهو يوفّر على العائلات عناء الانتقال من مكان لآخر خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة والزحام ونقص المواقف فالمهرجان حل هذه المشكلة.

وأشاروا إلى أن وجود بازار أو سوق مفتوح يعرض هذا الكم من المنتجات علاوة على المطاعم والكافيهات وعربات الحلوى والآيس كريم وغيرها من المحلات توفر كافة احتياجات الأسرة التي تمضي وقتاً ممتعاً في التجول من مكان لآخر بينما يلعب الأطفال في منطقة الألعاب بأمان.

وقالوا: معظم الأسر من المواطنين والمقيمين والسياح يمكنهم التردّد علي المهرجان أكثر من مرة خاصة أنه يوفّر لكل أفراد الأسرة احتياجاتهم من الترفيه والتسوّق وحتى الفعاليات التثقيفية والتعليمية من خلال المحاضرات الدينية والثقافية التي تُقدّم بشكل يومي في المهرجان فضلاً عن الأغاني والفنون الشعبية التي تقدّمها الفرقة السورية في باب الحارة وهو ما يمثل نجاحاً كبيراً للمهرجان.

نشر رد