مجلة بزنس كلاس
تكنولوجيا

 

يتأثّر أداء الهاتف الجوال بعاملين أساسيين؛ تخزين البيانات، وسعة البطارية، حيث يتسبّب امتلاء سعة تخزين الهاتف في إبطائه، بينما تحتاج البطاريات القديمة إلى الكثير من الشحن. فيما يلي نستعرض بعض الحيل التي ستحسن من أداء هاتفك وتطيل عمره، بحسب نصائح خبير الهواتف النقالة والرئيس التنفيذي لشركة iFixit المتخصصة في إصلاح الهواتف كايل ينز، والتي أوردها في لقاءه مع صحيفة New York Times الأميركية.

1- أفرغ بعض المساحة: يمكنك فعل ذلك من خلال نقل الملفات الكبيرة مثل الصور والفيديوهات من على مساحة الهاتف الأصلية إلى بطاقات ذاكرة قابلة للإزالة، أو قم بنسخ هذه الملفات إلى قرص صلب خارجي قبل إزالتها من هاتفك الجوال.

هناك حيلة أخرى وهي استئجار فيلم عبر iTunes، والذي ستتعدى مساحته سعة التخزين في هاتفك، ما سيجعل الهاتف يرفض عملية التحميل، بجانب قيامه بمسح المعلومات المخزنة داخل التطبيقات. هذه الحيلة قام بتطبيقها بعض المستخدمين ونتج عنها إفراغ مساحة تصل إلى 2 غيغابايت.

2- بدائل أخرى: يضع ينز حلولاً بديلة لتحسين أداء الهاتف الجوال، كأن يتم الإبقاء فقط على التطبيقات المستعملة بكثرة فقط وحذف التطبيقات نادرة الاستعمال من جانبنا، أو إعادة تثبيت نظام تشغيل الهاتف من جديد.

3- حياة بطاريتك مهمة: لكل بطارية حدٌ أقصى من دورات الشحن قبل أن تبلى وتفقد الطاقة بمعدلٍ عالٍ، لذا حاول دائماً معرفة أحوال بطاريتك من خلال استخدام تطبيقات مجانية، كتطبيق coconutBattery لقياس بطاريات آبل Apple، وتطبيق Battery لأجهزة أندرويد Android، ما سيعطيك فكرة عن الوقت الذي يجب عنده تبديل بطاريتك بأخرى جديدة.

وبحسب ينز، فإنه يفضل استبدال بطارية هاتفك كل سنتين، والتي تكلفك ما بين 20 إلى 40 دولاراً، أما فيما يخص بطارية الألواح الذكية فإنه يفضل تحديثها كل 4 أو 5 سنين. يقول ينز، إنه من خلال صيانة أجهزتك، فإنها قد تعمل لسنين عديدة بكفاءة عالية، متجنباً في نفس الوقت شراء جهاز جديد بدل جهازك القديم.

نشر رد