مجلة بزنس كلاس
عقارات

عقارات على خط الدوحة- إسطنبول والجغرافيا والثقافة المشتركة حافز ودافع

مسؤولو شركات لـ “بزنس كلاس”: إسطنبول قلب تركيا والاختيار الأول لكل قطري

كارتال، مالتبه، وبيليك دوزو مناطق مثالية للاستثمار

بورصا وأنطاليا على رأس المدن بعد إسطنبول والطبيعة الخلابة سبب رئيسي

العائد المادي من الاستثمار العقاري في تركيا يفوق غيره من الدول الأوروبية الأخرى

 

بزنس كلاس- خليل ياسين

حظيت تركيا باهتمام شديد من القطريين الراغبين في شراء العقارات بالخارج في السنوات الأخيرة، وبعدما كانوا يفضلون في السنوات السابقة دولاً مثل الولايات المتحدة الأمريكية، إسبانيا، بريطانيا وفرنسا بصورة كبيرة، باتت تركيا إحدى أكثر الدول التي تأتي كخيار يتمتع بالأولوية بالنسبة لهم.

وفي لقائنا مع عدد من مسؤولي الشركات العقارية التركية، أكد هؤلاء أن السبب الرئيس في تفضيل القطريين تركيا هو التقارب الجغرافي، والسبب الثاني هو كون تركيا دولة يدين غالبية سكانها بالإسلام مثل الدول العربية، وأنها تحمل المبادئ الثقافية ذاتها، أما السبب الأخير فهو أن تركيا تتمتع بطبيعة ساحرة ومعالم سياحية، مثل أوروبا، إلى جانب أن جوها نظيف ولطيف طوال العام.

وقال هؤلاء لـ”بزنس كلاس” إن اسطنبول تعد قلب تركيا من جميع النواحي، وهي الاختيار الأول دائماً لكل قطري أو أجنبي يرغب في الاستثمار أو العيش في تركيا، مثل كل مواطن تركي، وتعتبر كل من مناطق كارتال، مالتبه وبيليك دوزو المناطق المثالية للاستثمار في العقارات في اسطنبول.

وأضافوا أن كل من مدينتي بورصا وأنطاليا تأتي على رأس المدن الأكثر تفضيلاً بعد إسطنبول في موضوع العقارات، حيث يتصدران قائمة المدن التي يفضلها القطريون بسبب طبيعتهما الجمالية والتطورات السريعة.

كما تحظى مدن مثل يالوفا، طرابزون، وان، مرسين، أضنه، إزمير وباليكسير باهتمام كبير من قبل المستثمرين القطريين، إلى جانب المدن الكبيرة في تركيا، إلا أن الخبراء يلفتون في الوقت نفسه إلى أن مدن تركيا كافة تعد مناطق جذب للمستثمرين.

إغراءات السوق التركية

يقول محمد العمايرة مدير التسويق في شركة “إس إتش إم” التركية إن ارتفاع حجم الاستثمار القطري في تركيا خلال السنوات الماضية دفع شركته لافتتاح فرع مختص بخدمة المستثمرين مباشرةً في الدوحة.

ويضيف العمايرة أن غالبية القطريين يفضلون الشراء في مناطق كارتال، مالتبه وبيليك دوزو، وهي المناطق المثالية للاستثمار في العقارات في إسطنبول، لافتاً إلى أن السوق التركية أصبحت جاذبة بشكل كبير للاستثمارات القطرية، وخاصة في مجال العقارات.

ويشير إلى أن التقارب الجغرافي بين قطر وتركيا وسهولة السفر بين البلدين والأجواء السياحية الخلابة في تركيا، بالإضافة إلى ارتفاع العائد من الاستثمارات العقارية هناك، هي التي تدفع المستثمرين القطريين للإقبال على هذه السوق.

ويؤكد مدير التسويق في شركة “إس إتش إم” التركية جاذبية عائد القطاع العقاري التركي، الذي يمكن لصاحبه استرداد نسبة توازي %170 من رأس المال حال قيامه بالبيع والشراء في بعض الحالات، فإذا تمت عملية الشراء في المراحل الأولى للمشروع تحديدا يكون العائد مرتفعاً نظرا لازدياد قيمة العقار بعد إتمام كل مرحلة من مراحل المشروع، منوهاً إلى ارتفاع قيمة العائد الربحي إلى حوالي %6.5 من قيمة العقار سنوياً في حالات التأجير.

صفقات ثقة متبادلة

من جانبه، يوضح محمد بارمان نائب رئيس مجلس إدارة شركة “بيت ترك” التركية، أن توجه الشركات العقارية التركية الكبرى إلى السوق القطرية مرده القدرة الاستثمارية الضخمة لدى القطريين، وأن شركته قامت بإنشاء 6 شركات مرافقة لعملها بهدف إتمام عمليات إنشاء وبيع وإدارة العقارات، مشيراً إلى إبرام شركته مجموعة من صفقات البيع مع القطريين بقيمة تتزايد عن 20 مليون دولار خلال عامين.

ويؤكد بارمان أن أحد الأسباب الرئيسية التي تجذب المستثمر القطري إلى تركيا هو كونها  دولة يدين غالبية سكانها بالإسلام مثل قطر، وأنها تحمل المبادئ الثقافية ذاتها تقريباً.

تقارب ثقافي/عقاري

وفي السياق ذاته، يقول حسن سونير مدير التسويق في شركة “أملاك إسطنبول”، إن اهتمام القطريين بالسوق التركية ينبع من قرب الثقافة بين البلدين، بالإضافة إلى الأماكن السياحية والجو الممتع طوال العام.

ويشير سونير إلى أن مدينتي بورصا وأنطاليا تأتي على رأس المدن الأكثر تفضيلاً بعد
إسطنبول، حيث يتصدران قائمة المدن التي يفضلها القطريون بسبب طبيعتهما الجمالية والتطورات السريعة، كما تحظى مدن مثل يالوفا، طرابزون، وان، مرسين، أضنه، إزمير وباليكسير باهتمام كبير من قبل المستثمرين القطريين.

 

 

نشر رد