مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

يتوجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم الأربعاء ، إلى السودان، للمشاركة في الاحتفال باستكمال إنفاذ وثيقة الدوحة للسلام الشامل بدارفور، وذلك تلبية لدعوة من فخامة الرئيس السوداني عمر البشير.

وأكد عدد من المسؤولين في السودان عشية زيارة صاحب السمو، أن ما أنجزته قطر من خلال “وثيقة الدوحة” وعملية السلام والإعمار في دارفور، يقف شاهدا على الدور الإقليمي البارز الذي ظلت تلعبه قطر في إرساء السلم والأمن في المنطقة.

ووصف سعادة السفير فتح الرحمن علي سفير السودان لدى دولة قطر، زيارة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للسودان، بأنها تاريخيةً بكل المعايير، خصوصا وأن السودان يجني ثمرات اتفاقية الدوحة ويحتفل باكتمال تنفيذها، معبراً في ذات الوقت عن ترحيب السودان قيادةً وحكومةً وشعباً بمقدم سموه. وأضاف أن صاحب السمو يحتل موقعاً متقدماً في قلب وعقل السودان، وأنه يحل ضيفاً عزيزاً في بلده الثاني السودان.

وبدوره، ثمن رئيس السلطة الإقليمية لدارفور الدكتور التيجاني السيسي جهود دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا، ومواقفها العظيمة في إحلال السلام والاستقرار في دارفور والسودان.

وأكد أن اتفاقية سلام الدوحة سوف تستمر تحت إشراف اللجنة العليا التي ترأسها دولة قطر.

من جانبها، رحبت رابطة أبناء دارفور بدولة قطر الشقيقة بزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى جمهورية السودان تلبية لدعوة من أخيه فخامة الرئيس عمر حسن البشير، بمناسبة الاحتفال باستكمال إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور.

وثمنت الرابطة الدور الكبير لدولة قطر صانعة “سلام دارفور” بمنهجها المتفرد في دبلوماسية المصالحات، حيث نجحت في إرساء “سلام دارفور” لما لها من ارث عظيم من التجارب الناجحة في فض النزاعات وحل الخلافات على جميع الصعد بجانب انتصارها الدائم للشعوب ودورها الإنساني العالمي المشهود.

وقال بيان للرابطة حصلت “الشرق” على نسخة منه: تستقبل دارفور فارس السلام، حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر المفدى بترحيب كبير وحفاوة منقطعة النظير وبزغرودة السلام والتنمية حيث أصبحت “وثيقة الدوحة” شجرة وارفة الظلال تؤتي أكلها في كل حين بإذن ربها.

وأضاف البيان، وإزاء هذا الجهد القطري المخلص، والذي يُتوج اليوم بهذه الزيارة التاريخية، يسعدنا أن نتقدم بوافر الشكر والتقدير، إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وإلى سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وإلى حكومة قطر، والى الشعب القطري الكريم، على هذا الجهد الإنساني النبيل،

وأضاف البيان: “شكرا قطر، أميرا وحكومة وشعبا”، فقد وعدتم فصدقتم وتعهدتم فأنجزتم، وحفظتم للسودان وحدته واستقراره وحفظتم لدارفور أمنها وسلامها وأنجزتم لها تنمية مستدامة فاقت كل حدود التصور، وسيحفظ التاريخ لدولة قطر وقيادتها الرشيدة هذا الصنيع العظيم في سجل الخالدين. وتمنى جبير عبد الشافع جابر حماد ، رئيس الرابطة، التوفيق والنجاح للقيادة الرشيدة في البلدين، وان يديم الله سبحانه وتعالى على الشعبين الشقيقين نعمة الأمن والسلام.

نشر رد