مجلة بزنس كلاس
تكنولوجيا

التقرير الجديد الصادر عن مفوضية البرودباند كشف أن تسخير إمكانات تقنيات الجوال نحو تحقيق أهداف الأمم المتحدة لا يزال دون المستوى المطلوب

الدوحة – بزنس كلاس

بعد مرور عام كامل على تعهدها الالتزام بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة “الأهداف العالمية”، تواصل Ooredoo اعتمادها على قوة خدمات البرودباند الجوال في إثراء حياة الأفراد وإحداث فرق إيجابي في المجتمعات التي تتواجد بها.

 

ومع حلول الذكرى السنوية الأولى على إطلاق الأهداف العالمية في 2015، قدمت Ooredoo موجزاً حول آخر المستجدات المتعلقة بمبادراتها الجارية في مناطق تواجدها حول العالم. كما تعهدت بمواصلة العمل الذي أسست له الشركة من خلال برامجها التنموية الحالية وأوضحت سعيها في تعزيز انتشار هذه البرامج والاستمرار في الابتكار ضمن إطار سعي الشركة لتحويل الأهداف التي أعلنت عنها الأمم المتحدة إلى واقع ملموس.

 

وتتماشى المبادرات التي أطلقتها Ooredoo مع ثلاثة من أصل سبعة عشر من “الأهداف العالمية” للأمم المتحدة، وهي الهدف 3: الصحة الجيدة والرفاه، والهدف 5: المساواة بين الجنسين، والهدف 9: الصناعة والابتكار والبنية التحتية.

 

ويعد التطبيق المخصص للرعاية الصحية للأمهات “MayMay”أحد أبرز مشاريع Ooredoo، ويعد مثالاً ملموساً على الإسهام المباشر لتقنيات الجوال في تطوير حياة الأفراد، وإيجاد بيئة تتمتع بظروف صحية أفضل للمستقبل. ويهدف تطبيق الرعاية الصحية للأمهات MayMay إلى الربط بين قطاعي الاتصالات الجوالة والرعاية الصحية من أجل إتاحة معلومات قيّمة ومفيدة عن الأمومة وصحة الطفل للنساء في أنحاء ميانمار أثناء وبعد فترة الحمل. وثمة طلب واسع ومتسارع على هذه الخدمة التي تجسد الفوائد العديدة وغير المتوقعة للاتصالات لأولئك الذين لم يجربوا بعد فوائد الاتصالات الجوالة في العصر الرقمي الراهن.

 

ومن بين المجالات الرئيسية الأخرى التي تحظى باهتمامOoredoo  هي تحقيق المساواة بين الجنسين من خلال تمكين المرأة، ويعد ذلك جزءاً لا يتجزأ من ثقافة الشركة المؤسسية. إذ تفتخر شركات Ooredoo بأخذها زمام المبادرة في توفير خدمات حائزة على جوائز للمرأة في مناطق تواجدها من العراق إلى إندونيسيا، وذلك من خلال دورها في تعزيز وصول خدمات الاتصالات الجوالة والإنترنت إلى عدد أكبر من النساء، وهو ما يسهم بدوره في زيادة الناتج المحلي الإجمالي وخلق فرص عادلة ومتساوية لكلا الجنسين. وتماشياً مع هذه الرؤية، وفرت إندوسات Ooredoo تطبيق Wobe، وهو اختصار لكلمتي ‘Women Benefit’ اللتان تشيران إلى مفهوم تحقيق الفائدة للمرأة. وقد تم تصميم التطبيق، الذي يوفر محفظة إلكترونية، بهدف تمكين المرأة في جنوب شرق آسيا وتوفير فرص جديدة لها، وذلك من خلال تسهيل وصولها للهواتف الجوالة، وتعزيز معرفتها بالشؤون المالية، وتطوير مهاراتها الريادية للأعمال.

 

وفي هذا السياق، قال سعادة الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني، الرئيس التنفيذي لمجموعة Ooredoo: ” يضطلع قطاع الاتصالات الجوالة بدور هام من خلال إسهامه في تحقيق الأهداف العالمية  للأمم المتحدة. وفي مناطق تواجدنا، نرى بوضوح كيف يمكننا إحداث فرق حقيقي فيما يتعلق ببعض القضايا الأساسية التي تتمحور حولها أهداف الأمم المتحدة. كما أننا نرى أثراً اجتماعياً غير مسبوق لتقنيات الجوال، ويعد هذا الأمر محفزاً كبيراً وغير اعتيادي للنمو الاقتصادي، وعاملاً مساهماً في إيجاد طرق جديدة لتوفير التعليم والصحة والتنمية الريفية. وفي Ooredoo، سَعَينا جاهدين خلال العام الماضي من أجل  المساهمة في التنمية المستدامة للمجتمعات في مناطق تواجدنا. وحينما ننظر إلى ما قدمناه خلال العام الماضي، فإننا نشعر برضى وارتياح كبيرين لما حققناه من الإنجازات، ولكننا ندرك في الوقت ذاته أن الطريق لا يزال أمامنا طويلاً. إننا في Ooredoo عازمون على الاستمرار في مواصلة إسهاماتنا نحو تحقيق الأهداف العالمية.”

 

وقد كشف تقرير “حالة البرودباند” لعام 2016، الذي صدر الأسبوع الماضي، أن الوصول إلى الإنترنت يكاد يصل إلى مستوى التشبع في الدول الغنية في العالم، إلا أنه لا يتقدم بالسرعة الكافية  ليحقق الفائدة ويسد الفجوات التنموية في مجالات التعليم والرعاية الصحية للأفراد الذين يعيشون في دول العالم النامية. وكشف التقرير أن تسخير إمكانات تقنيات الجوال نحو تحقيق أهداف الأمم المتحدة لا يزال دون المستوى المطلوب، وأن تحقيق هذا الأمر يتطلب المزيد من الاستثمارات المشتركة في مجالات الوصول للخدمات، والمهارات، والتعليم.

 

كما اضاف سعادة الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني، الرئيس التنفيذي لمجموعة Ooredoo: ” يشير التقرير إلى أننا نمضي في الاتجاه الصحيح. فوفقاً لآخر الاحصائيات، سيتمكن 3.5  مليار شخص من استخدام الإنترنت مع نهاية هذا العام، بعد أن كان عددهم 3.2 مليار شخص في عام 2015، وهو ما نسبته 47% من عدد سكان العالم. ومع ذلك، لازال هناك المزيد من أجل القيام به لضمان الاستفادة التامة  من الإمكانات التي يوفرها اتصال البرودباند ، لا سيما إذا كنا نريد تحقيق أقصى قدر من الإسهام تحقيق الأهداف الإنمائية المستدامة.”

 

ويعتبر تقرير “حالة البرودباند 2016” النسخة السادسة لتقرير الاتصالات الصادر عن مفوضية البرودباند. ويصدر التقرير سنوياً، وهو التقرير الوحيد الذي يضم تصنيفاً للدول بناءً على قدرات الاستفادة من الاتصالات لأكثر من 160 دولة في العالم.

 

http://www.broadbandcommission.org/publications/Pages/SOB-2016.aspx

نشر رد