مجلة بزنس كلاس
أخبار

تنتعش عادة محلات بيع العباءات قبيل الأعياد، حيث تعد موسما مميزا لها في كل عام، إذ تبلغ مبيعاتها الذروة في تلك المناسبات، وفي السنة الحالية ارتفعت كذلك خلال رمضان وعيد الفطر والإجازات الصيفية وبالفترة الراهنة التي تسبق عيد الأضحى المبارك، حسبما أكده تجار في سوق الديرة وسط الدوحة.
وأشار هؤلاء إلى أن حجم الإقبال على شراء العباءات يزداد تصاعديا كلما اقترب العيد، متوقعين أن يشهد ارتفاعات أخرى بعده لاسيما عند العودة إلى المدارس، لافتين إلى أنه ورغم نسبة المبيعات الكبيرة إلا أنها قد انخفضت هذا العام %60 مقارنة بالأعوام السابقة وخاصة 2014 و2015 على التوالي.
ولفت التجار إلى اعتدال أسعار العباءات بحيث تتناسب مع الجميع وتباينها حسب النوعية والخامة، بالإضافة إلى طرح بعض العروض والتخفيضات خلال فترة العيد، مبينين أن أكثر الزبائن من المواطنين وتليهم الجاليات العربية والأجنبية الذين يفضلون القطع التفصيل على حسب الرغبة في موديلاتها على نظيرتها الجاهزة. وعزا أولئك التجار أسباب التراجع في المبيعات في 2016 مقارنة بالأعوام الماضية إلى كثرة المحلات التي تختص ببيع العباءات وانتشارها الواسع في البلاد وبأسعار أرخص مثل تلك المعروضة لديهم، بالإضافة إلى ضيق المكان في سوق الديرة وعدم توفر أماكن كثيرة لاصطفاف السيارات الأمر الذي يصعب على الزبائن مهمة ارتياد السوق.
إقبال كبير
وفي هذا الشأن، قال أشرف الإسلام، من محلات الفجر للعباءات: «لدينا الكثير من أنواع العباءات التي تتنوع فيها طرازاتها وقصتها، وتتراوح أسعارها بين 350 ريالا و500 ريال وتصل حتى 1200 وفق لخامتها ونوعيتها، وأكثر المشترين من المواطنين ثم من الجالية المصرية وتتبعها الهندية».
وأشار إلى أن الفترة الحالية تشهد إقبالا كبيرا على شراء العباءات بسبب قرب حلول عيد الأضحى المبارك، حيث تنشط الحركة منذ 15 يوما قبله، كما كانت كذلك في أول أغسطس حيث فترة الإجازات والسفر كهدايا وعيد الفطر ورمضان، مبينا أن أكثر الطلب على القطع التفصيل أكثر من الجاهزة، متوقعا أن تزداد المبيعات بالفترة القادمة أيضا بسبب موسم العودة إلى المدارس.
أسعار متوسطة
من جانبه، شيخ مشتاق من محلات إنديانا للعباءات: «إن أفضل موسم لمبيعات العباءات تلك التي تشهدها فترة الإجازات الصيفية والسفر، وتتراوح الأسعار بين 150 إلى 400 حيث تعد في متناول الجميع، وأكثر المشترين من المواطنين ثم يليهم المصريين، إلا أن المبيعات كانت في السنوات السابقة 2015 و2015 أفضل من العام الحالي حيث انخفضت نسبتها إلى %60».
ولفت إلى أن سبب انخفاض المبيعات هذا العام يكمن في كثرة محلات العباءات خارج السوق التي تبيع بأسعار أرخص، مشيرا إلى غالبية زبائنه من المواطنين الذي يرغبون في القطع التفصيل.
ذروة المبيعات
بدوره قال محمد إسلام من محلات المحار للعباءات: «إن زبائنه يتنوعون بين المواطنين والمقيمين بنسب متقاربة، وأن ذروة المبيعات في محله تكون في فترات الأعياد، حيث بدأت بالارتفاع تدريجيا مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، إلا أن نفس الفترة من السنة الماضية 2015 كانت أفضل بكثير في مثل هذا الوقت تحديدا».
وعزا إسلام الأسباب في تراجع أعداد الزبائن هذا العام إلى عدم توفر مساحات مناسبة لمواقف السيارات، مشيرا إلى أن الأسعار تعتبر جيدة حيث تقل عن 400 ريال للقطعة الواحدة، ورغم طرح عدة عروض تخفيضات وتنزيلات إلى أن المبيعات أقل. ومع ذلك ينتظر التجار حلول عيد الأضحى وفترة العودة إلى المدارس حتى يتمكنون من الحكم على هذا العام بشكل أدق على نسب المبيعات النهائية تزامنا مع قرب انتهاء غالبية المناسبات الهامة التي تشهد أكبر حجم منها.

نشر رد