مجلة بزنس كلاس
سياحة

 

عبر عدد من رواد المدينة الترفيهية عن رضاهم عن مستوى الفعاليات والخدمات التي تقدمها لزوارها والتي تمتاز بالسهولة والسلاسة التامة، إلا أنهم لفتوا النظر إلى أنها ما زالت تحتاج إلى بعض المكملات التي من شأنها أن تجعل لوحة المدينة الجميلة بكل مزاياها، والمترامية الأطراف والتي تبهرهم بمختلف الأنشطة سواء المجانية أو المسبقة الدفع كما وصفوها، حيث طالبوا بإضافة مزيد من آخر إصدارات الألعاب الإلكترونية، رغم احتوائها على مجموعة واسعة وشاملة تفوق ما هو موجود بالمجمعات التجارية، وإيلاء مزيد من الاهتمام بمطاعمها بإضفاء مزيد من التسهيلات من خلال الدفع عن طريق البطاقة الائتمانية.
فيما أشار مشرفون في أكشاك للبيع في المدينة إلى أنها تحتاج إلى مزيد من الدعايات والإعلانات بغية إيصالها إلى أكبر عدد ممكن من الناس داخل الدوحة وخارجها لاسيَّما أن الوقت الذي تقام فيه هو فصل الصيف الذي يغادر الكثير فيه إلى خارج البلاد لقضاء إجازاتهم، لافتين إلى أن عمليات البيع كانت قليلة في البداية وبدأت بالتحسن التدريجي بعد مضي أيام على انطلاقة المهرجان، مشيرين إلى أن الأطفال يشكلون الأكثرية من المترددين، منوهين بوجود أنشطة ترفيهية وتثقيفية مجانية لهم تساهم في تنويرهم وتنمية مداركهم بأسلوب شيق.
وعلى صعيد آخر أكد مشرفو الألعاب المجانية أن وجود هذا النوع من الألعاب يساهم بشكل أو بآخر في اجتذاب مزيد من الزوار إلى المدينة كونها تتيح الفرصة للجميع إلى تجربتها والاستمتاع بالأجواء دون مقابل مادي، حيث تستقطب الأطفال واليافعين على حد سواء سيما وأن بعضها يعتمد على الحركة وبعضها الآخر على العالم الافتراضي والتكنولوجيا، لافتين إلى أنها ذات أفكار جديدة في قطر وربما في المنطقة.
ألعاب إلكترونية
وفي هذا الشأن، قال عباس سليمان وهو مقيم في قطر: «الناس سعيدة بالمهرجان والأطفال مستمتعة والأجواء جميلة، هناك بعض الألعاب التي تنقص المدينة الترفيهية مثل بعض الألعاب الإلكترونية التي تم طرح آخر إصداراتها في السوق، على الجانب الآخر هناك فعاليات متميزة غير موجودة في أماكن أخرى، كما أن جميع الخدمات متوافرة وطرق الدفع والدخول مسهلة وتتم بكل سلاسة خاصة عند كل لعبة».
البطاقة الائتمانية
من جانبه، قال فهد الصالحي من سلطنة عمان: «الألعاب مناسبة وتمثل متنفسا للأطفال، كما أنها متسعة وشاملة أكثر من ألعاب المولات والمجمعات التجارية، ربما تفتقر المدينة إلى بعض الألعاب الجديدة، إلا أنني أعتقد أن المكان لا يتسع لها، فوفق هذه المساحة فإن الألعاب المتوافرة تعتبر كافية وكل العمليات تتم بسلاسة والمواقف جيدة، إلا أنه يفضل أن يتم إيلاء الاهتمام بقطاع المطاعم المشاركة وأن تقدم طريقة الدفع بالبطاقة الائتمانية».
الإعلانات
من جانب آخر، قال محمود عمران بائع في كشك بالمدينة الترفيهية: «إن الإقبال على الشراء هنا جيد نوعا ما وبدأ يتحسن تدريجيا منذ انطلاقة المهرجان وحتى الآن، ولكن نعتقد أن المدينة تحتاج إلى مزيد من الدعايات الإعلانية حيث تلعب دورا كبيرا في جذب الجمهور، لاسيَّما أن الكثير من الأسر تقضي إجازاتها خارج البلاد وربما لم تسمع بعد عن المهرجان أو النشاطات الموجودة».
وأشار إلى أن المحل يقدم منتجات من إكسسوارات المحمول والأكواب التي يكتب اسم الأشخاص عليها وما يشابهها، لافتا إلى أن الأسعار وبالرغم من تواجدها في المدينة الترفيهية إلا أنها في متناول الجميع ومماثلة لأسعار السوق، موضحا أن زبائنه من القطريين والمقيمين والزوار على حد سواء، إلا أن غالبيتهم من فئة الأطفال، مؤكداً أن المشاركة في المدينة الترفيهية جيدة جدا ومميزة.
نشاطات مجانية
كما نوّه عمران باحتواء المدينة على نشاطات مجانية تفيد الأطفال مثل الحملة الوطنية للقراءة التي تقدمها مؤسسة قطر، والتي تتيح تعليم القراءة للأطفال وتحفزهم عليها وتنمي مداركهم بأسلوب شيق وممتع، مشيراً إلى أن إقبال العائلات عليها كبير جدا، لاسيَّما أنهم يقدمون برنامج لسرد القصص للأطفال تنمي من ذكاء الطفل ومواهبه.
وتمتد المدينة الترفيهية على مساحة 29 ألف متر مربع، وتضم العديد من الأقسام سواء تلك التي تحتوي على الألعاب المختلفة أو العروض المسرحية الحية، أو الأقسام الخاصة بالمطاعم، فضلا عن وسائل الترفيه التي تناسب الصغار والكبار على حد سواء، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الأنشطة المتنوعة التي تتضمن الحفلات والعروض والمسابقات، كما تتوافر ألعاب مجانية داخل المدينة لتعميم فرص الاستمتاع لجميع الزوار، وتمثل ما نسبته من 5 إلى %10 من إجمالي الألعاب الموجودة في المدينة.
ألعاب مجانية
بدورها، قالت أمل شرقي مشرفة الألعاب المجانية في المدينة الترفيهية: «لدينا ما يفوق 5 من الألعاب المجانية في المدينة الترفيهية من حلبة الملاكمة إلى ألعاب الفيديو الافتراضية وألعاب الآي باد إلى لعبة البولنج الضخمة وغيرها، والتي من شأنها أن تجتذب الأطفال وحتى الشباب اليافعين أيضا، والألعاب في معظمها تهدف إلى الحركة، أما الألعاب الإلكترونية تعتمد تكنولوجيا متقدمة جدا وهي إجمالا تستقطب العائلة بأكملها».
ولفتت إلى أن هذه الألعاب تجذب الكثير إليها كونها مجانية ومتميزة وربما فكرتها جديدة في قطر ولا نرى ذلك كثيرا في المنطقة، كما يأتون لقضاء أمتع الأوقات والتقاط الصور التذكارية، وبالتالي تعمل الألعاب المجانية بطريقة أو بأخرى على جلب اهتمام الزوار إلى الألعاب المدفوعة مسبقا وعلى المدينة ككل عندما يسمعون بها.

نشر رد