مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

أعلن بنك قطر الأول «الأول»، المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائدة في قطر والذي يقدم حلولاً مالية مبتكرة وفرصاً استثمارية من خلال تواجد محلي وإقليمي وعالمي، عن إدراج أسهمه في بورصة قطر يوم الأربعاء المقبل. ويأتي الإعلان عن تداول أسهم «الأول» بعد إعلان بورصة قطر عن قرارها قبول أسهمه للتداول في السوق اعتباراً من يوم 27 أبريل الحالي، وذلك على ضوء حصول الشركة على موافقة هيئة قطر للأسواق المالية .
وستدرج أسهم بنك قطر الأول، وفق بورصة قطر، برمز «QFBQ» في قطاع البنوك والخدمات المالية. وسيكون السعر الاسترشادي المعتمد 15 ريالاً وبنسبة تذبذب تبلغ %30 صعوداً وهبوطاً في يوم الإدراج الأول فقط، بينما سيسمح اعتباراً من اليوم الثاني بتذبذب السعر بنسبة %10 صعوداً وهبوطاً، شأنه في ذلك شأن الشركات الأخرى المدرجة في السوق والخاضعة لقوانين بورصة قطر.
ويعتبر «الأول» من أوائل المؤسسات المالية المستقلة المتوافقة مع أحكام الشريعة في قطر والتي تخضع لقوانين السلطة التنظيمية لمركز قطر للمال، وقد أسس البنك في 04/09/2008، برأسمال مرخص به قيمته 2.5 مليار ريال ورأسمال مصدر قيمته ملياري ريال مدفوع بالكامل.
نشرة كاملة
ويلفت البنك نظر المهتمين إلى توفر نشرة كاملة بكافة تفاصيل عملية الإدراج موافق عليها من قِبل هيئة قطر للأسواق المالية وفتوى خاصة بذلك من قبل هيئة الرقابة الشرعية التابعة للبنك بالإضافة إلى معلومات أخرى عن البنك على الموقع الإلكتروني www.qfb.com.qa. ويعقد البنك مؤتمرا صحافيا في هذا الصدد يوم الثلاثاء المقبل في تمام الساعة العاشرة صباحا. ويذكر أن شركة «الريان للاستثمار المحدودة» تعمل بصفتها المستشار الوحيد للإدراج جنبا إلى جنب مع المستشار القانوني الدولي «بيلسبري ينثروب شو بيتمان L.L.P». والمستشار القانوني القطري «سلطان العبدالله وشركاه».
جهود
وفي تعليقه على هذا الإنجاز النوعي الذي حققه البنك منذ تأسيسه، قال السيد عبدالله بن فهد بن غراب المري رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول: «ما نحققه اليوم إنجاز كبير لدولة قطر ولبنك قطر الأول، فهو أول إدراج لمؤسسة مرخصة من قِبل هيئة مركز قطر للمال، فضلا عن كونه أول إدراج لمؤسسة خاصة منذ 6 سنوات. يترجم هذا الإنجاز جهود دولة قطر الساعية لتنشيط سوق الأوراق المالية القطرية، وتشجيع مشاركة القطاع الخاص في جميع جوانب الاقتصاد القطري وبخاصة القطاع المصرفي».
وأضاف المري: «لطالما حظيت عملية إدراج بنك قطر الأول في بورصة قطر بأولويتنا القصوى، ونحن فخورون بوفائنا بهذا الوعد تجاه مساهمينا الذين دعمونا طوال هذه السنوات وتجاه السوق القطرية بشكل عام». واختتم قائلا: «بفضل استراتيجيته الواضحة وخبرة فريق عمله المتمرّس وقاعدة مساهميه المتميزة، يسعى بنك قطر الأول إلى المحافظة على دوره الريادي كشريك مالي موثوق للمستثمرين الأفراد من ذوي الملاءة المالية العالية، والشركات والمؤسسات، فضلا عن كونه بوابة للفرص الواعدة في قطر والأسواق الإقليمية والدولية».
الدخل
ووفقا لأحدث تقاريره المالية، ارتفع إجمالي دخل «الأول» في العام 2015 إلى 336.5 مليون ريال (92.5 مليون دولار أميركي)، وبلغ صافي الدخل 66 مليون ريال (18.1 مليون دولار أميركي)، فيما ارتفع إجمالي الأصول بنسبة %26 ليصل إلى 5.9 مليار (1.6 مليار دولار أميركي). وخلال العام 2015، استثمر البنك 33.9 مليون ريال (9.3 مليون دولار أميركي)، ليصل إجمالي رأس المال المستثمر حتى اليوم إلى 1.54 مليار ريال (423 مليون دولار ). أما كتاب الصكوك فواصل في النمو ليصل إلى 943 مليون ريال (259 مليون دولار ) وإجمالي ودائع بنحو 3 مليارات ريال.
نمو متواصل
من جانبه، قال السيد زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول: «يمثل إدراج بنك قطر الأول نقطة مضيئة أخرى في مسيرة البنك الساعي إلى النمو المتواصل وتوسيع باقة عروضه وتوفير خدمات عنوانها الامتياز لعملائه».
وأضاف مكاوي: «لقد شكل العام الماضي عاما مفصليا بفتحه آفاق جديدة للبنك حيث شهد استكمال وتنفيذ الاستراتيجية التي اعتمدها البنك وذلك من خلال تطوير نموذج عملنا ليضم نشاط الاستثمارات المباشرة والتي تركز بشكل خاص على استثمارات الملكية الخاصة والقطاع العقاري، بالإضافة إلى نشاط الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، ونشاط الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، وأنشطة إدارة الخزينة والاستثمار».
نحو النجاح
وختم المكاوي بالقول: «نحن ندرك أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به في رحلة البنك نحو النجاح، فنحن نستثمر لتحقيق أهدافنا. ونعتقد أن إدراج بنك قطر الأول هو بداية عهد جديد، يكمل طموحنا بأن نصبح لاعبا رئيسيا في ساحة الصيرفة المتوافقة مع الشريعة».
وجنيا لثمار الاستراتيجية التي أطلقها في العام 2015، حصد «الأول» وبصفة حصرية جائزة «أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016»، وذلك في إطار الجوائز السنوية التي تمنحها «غلوبال فاينانس» (Global Finance) لأفضل المؤسسات المالية الإسلامية في العالم للسنة التاسعة على التوالي. وأتت هذه الجائزة تتويجاً للإنجازات الكبيرة التي شهدتها أعمال البنك في الآونة الأخيرة.
ومن بين الإنجازات الرئيسية خلال عام 2015، أطلق «الأول» نشاط أعماله المصرفية الخاصة من خلال افتتاحه مقر البنك للخدمات المصرفية الخاصة والذي يشكل مركزا للتواصل يوفر «الأول» من خلاله حلولا مبتكرة لإدارة الثروات وفق أعلى معايير الحوكمة والشفافية.
ورغم الظروف الاقتصادية العالمية والإقليمية الصعبة، يستعد بنك قطر الأول لحزمة من الصفقات التي يُتوقع إتمامها خلال هذا العام. يستمر فريق البنك من المصرفيين المهنيين في التركيز على تحديد واغتنام الفرص الجديدة، وتقديم التميز للعملاء من الأفراد والشركات، وبناء علامة تجارية قوية، وتوزيع عوائد مجزية على المساهمين.

الدوحة – العرب

نشر رد