مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

نبدأ بالمباراة الأكثر قوة وشغف التي جمعت برشلونة ضد فياريال في ملعب الغواصات المادريجال، هذه المباراة شهدت عودة تاريخية للنادي الاصفر اما برشلونة الشيء الذي لم يتوقعه من شاهد المباراة في الشوط الأول الذي أحرز فيه برشلونة هدفين عن طريق راكتيتش ونيمار من ضربة جزاء مشكوك بصحتها !

ذهب برشلونة إلى غرف تغيير الملابس وهو فائز بهدفين مريحين ، وفي الشوط الثاني دخل النادي الكتلوني بكل ثقة بان الفوز قد حسم وهذا ما أكده لويس انريكي بتبديل خاطئ بدخول ماثيو بدلا من بيكي الأمر الذي زاد الدفاع سوءا ولم يكتفي اللاعب الفرنسي بالفشل في تغطية المنطقة اليسرى في أكثر من مناسبة مما جعل نادي فياريال يسجل الهدف الأول بل قام ماثيو بإضافة بصمة كبيرة في تعادل فريقه عندما وضع الكرة في مرماه دخول ماثيو ساعد هجوم فياريال بشكل كبير في اختراق الجهة اليسرى واضعف دفاع برشلونة بشكل كبير .

برشلونة يتعادل مع فياريالبرشلونة يتعادل مع فياريال
اما نادي الغواصات فقد اثبت للجميع انه نادي كبير ويستحق التواجد بين الأربعة الكبار في الدوري الاسباني الموسم القادم ، فقد دخل اللاعبين الشوط الثاني بروح انتصاريه، فمن عدة هجمات منظمة فعل ما لم يفعله فريق من قبله على الأقل في عام 2016 وكاد ان يخطف الانتصار في أكثر من مناسبة وقدم لاعبين فياريال مباراة كبيرة جدا مليئة بالتحدي والقوة والشجاعة ما جعلهم يسجلون هدفين بأقل من عشرة دقائق وما يحسب لهذا الفريق هو عدم الاستسلام والقتال لأخر لحظة .

أما بما يخص مباراة اتلتيكو مدريد ضد سبورتج خيخون ، من شاهد المباراة بالأمس يدرك مدى الإرهاق الذي يعاني منه لاعبين اتلتيكو مدريد والناتج عن لعب شوطين اضافيين في ثمن نهائي دوري الأبطال ضد ايندهوفن الهولندي ، فلقد دخل نادي سبورتنج خيخون مهاجما ومحاولا ان يسجل هدف مبكر لكن قلة التركيز من جهة وقوة دفاع اتلتيكو من جهة أخرى جعلته يضيع الكثير من الفرص ، ولكن بهجمة مرتدة تحصل اتلتيكو مدريد على ضربة حرة ، والتي سددها اللاعب جريزمان واضعها بالشباك بشكل مبهر، ومن ثم ساد الملل الشوط الأول بعد الهدف المسجل عن طريق جريزمان .

إما في الشوط الثاني فقد دخل نادي سبورتنج خيخون وفي نيته تسجيل الأهداف وهذا ما حصل عليه بسبب الإنهاك الذي ظهر على لاعبين اتلتيكو مدريد فمن ضربة حرة جميلة جدا وقوية سجل اللاعب سرابيا هدف التعادل ومن ثم توالت الهجمات من سبورتنج خيخون على الحارس العملاق اوبلاك ، ومن هجمة منظمة هجمة من خلف المدافعين استطاع كاسترو تسجيل الهدف الثاني مستغلا التمريرة الذي جعلته يواجه المرمى خالي ، وانتهت المباراة بخسارة فريق سيميوني ولكن لحسن الحظ تعادل برشلونة ارجع الامل لو كان ضعيف للفريق المدريدي اتلتيكو بالحصول على لقب الدوري الاسباني لعام 2016 ، والآن يبتعد اتلتيكو مدريد عن برشلونة بفارق 9 نقاط.

نشر رد