مجلة بزنس كلاس
أخبار

نظمت بيوت الشباب القطرية احتفالية خاصة بمناسبة اليوم العالمي للسلام الذي يوافق الحادي والعشرين من سبتمبر من كل عام وذلك في مقر الجمعية تحت شعار “نم من أجل السلام”.
وتأتي هذه الاحتفالية في إطار التفاعل مع برامج الاتحاد الدولي لبيوت الشباب الذي يحرص على تنمية الشعور بالسلام لدى شعوب العالم وخاصة قطاعات الشباب.
وتضمنت الاحتفالية التي أقيمت الليلة الماضية، محاضرة حول الطفل والسلام قدمها الشيخ محمد عبدالله آل ثاني مسؤول مكتب التدريب الداخلي بإدارة شرطة الأحداث في وزارة الداخلية، أكد فيها على أهمية الجانب التربوي في نشر ثقافة السلام عند الأطفال والناشئة انطلاقا من تعاليم الإسلام السمحة التي تدعو إلى إقرار السلام في العالم ونشر المحبة والتسامح بين الجميع، مشيرا إلى أن النجاح في تربية أولادنا على حب الخير والسلام يؤدي إلى نجاح المجتمع وازدهاره.
وفي كلمة مماثلة، تناول السيد محمد القاضي المشرف ببيوت الشباب القطرية اهتمام الإسلام بإقرار السلام العالمي حيث كانت رسالة الإسلام عالمية تهدف إلى إقرار السلام، مؤكدا أن نصوص القرآن والسنة اشتملت على منهج رباني لحفظ السلام ومنع الاعتداء على الآخر وأن الإسلام كان سباقا في إقرار السلام العالمي وتأكيد أن الناس سواء.
كما شملت احتفالية بيوت الشباب القطرية على تصميم بطاقات خاصة بهذه المناسبة يتسلم كل مشارك بطاقة ويعبر فيها بأسلوبه عن أهمية السلام في الثقافات المختلفة، ليتم السحب في نهاية الحفل لاختيار اثنين من المشاركين وفوزهم بجوائز قيمة، كما تم عرض فيلم قصير من إنتاج الجمعية شارك فيه مجموعة من العاملين وضيوف بيوت الشباب القطرية من مختلف الجنسيات عبر فيه كل بلغته عن شعار هذا العالم الذي رفعه الاتحاد الدولي لبيوت الشباب.
وخلال الاحتفالية تم تكريم شباب المرحلتين الإعدادية والثانوية ممن شاركوا في برنامج “استمتع وتعلم 6” لتعلم اللغة الإنجليزية والذي أقيم في العاصمة البريطانية لندن خلال الفترة الماضية، كما تم تكريم الجهات الداعمة لبيوت الشباب والمشرفين على البرنامج ووسائل الإعلام المختلفة.
وأكد السيد عبدالله سالم البكري نائب المدير التنفيذي لبيوت الشباب في تصريح صحفي على هامش الاحتفالية”، حرص بيوت الشباب على نشر وإقرار ثقافة السلام بين الشباب، لأن حركة بيوت الشباب تدعم السلام وتنضوي تحت الجمعية العمومية للأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الجمعية تسعى إلى نشر روح التسامح والسلام والتعايش.
وأضاف أن احتفالية بيوت الشباب بيوم السلام العالمي تأتي هذا العام مع ظروف سياسية فيها بعض المشكلات والصراعات وهذا يدعونا إلى الاهتمام أكثر بنشر ثقافة السلام خاصة بين الأوساط الشبابية، الأمر الذي يدعو أكثر من 4 آلاف بيت شباب حول العالم إلى الاحتفال بهذه المناسبة، حيث يقدم كل بيت برامج تعمل على غرس هذه القيمة من اقرار السلام وتقبل الآخرين والثقافات الأخرى، لأنه من غير السلام لن يحدث استقرار في العالم وهذا ما أكده خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخرا حيث أكد فيه اهتمام الدولة بقيم السلام ونشره ثقافته.
وأشار البكري إلى أن الاحتفالية باليوم العالمي للشباب تستمر لمدة أسبوع من خلال فعاليات متعددة وقد تم تغيير بعض الديكورات في الجمعية بما يتناسب مع هذه المناسبة وتم اختيار اللون الأزرق الفاتح تعبيرا عن السلام ليشعر النزلاء والزوار بأهمية هذا اليوم ويتم الترويج لثقافة السلام.

نشر رد