مجلة بزنس كلاس
أخبار

أوضح عدد من المراقبين بأن مسألة الشفافية امر على درجة كبيرة من الأهمية عندما يتعلق الموضوع بالشركات المدرجة في البورصات، واضافوا في هذا الإطار أن الشركات المدرجة ببورصة قطر لاتزال تفتقر إلى تطبيق أوسع لمعايير الشفافية، مشددين على ضرورة إلزام الشركات المدرجة بالإفصاح عن أي معلومات جوهرية من شأنها التأثير على مستوى التداولات أو بياناتها المالية، مؤكدين أن هذا الإجراء من شأنه أن يعمل على الارتقاء بثقافة العمل المؤسسي ويدعم ثقة المستثمرين بالبورصة القطرية، وجاذبية البيئة الاستثمارية.
وأشار هؤلاء إلى أن النواقص التي تشوب الشفافية والإفصاح بالسوق تأتي بالرغم من مطالبات هيئة قطر للأسواق المالية والبورصة المتكررة بضرورة العمل على هذا الشأن من خلال استثمار الشركات في التكنولوجيا الحديثة وتحقيق أفضل السبل لتوصيل المعلومة للمستثمرين في الوقت المناسب.
وأوضحوا أن اهتمام الشركات والمؤسسات بمعايير الحوكمة يسهم في مواجهة القصور الداخلي للشركات وتحقيق مبادئ الشفافية والإفصاح، مشيرين إلى أن بعض الشركات المدرجة بالبورصة قطعت شوطاً مهما في هذه الناحية لكن الغالبية لاتزال تراوح مكانها ولم تعزز هذه الآلية التي باتت من المطالب المهمة للمستثمرين بسوق الأوراق المالية. ولفتوا إلى أن الشركات المتميزة في الحوكمة تفوقت بأداء أفضل عن الشركات الأخرى بنسبة يمكن تقديرها بنحو 50% في المدى القصير ونحو 90% في المدى الطويل، منوهين إلى أن انتهاج أفضل السبل في الإفصاح وتطبيق معايير الحوكمة يعزز التنافسية ويضمن بيئة أعمال عادلة وشفافة، وفي المقابل أشاروا إلى ان عدم الالتزام بمعايير الحوكمة يؤدي إلى سوء الإدارة والفساد بل يهدد مستقبل الشركات.

نشر رد