مجلة بزنس كلاس
أخبار

 تسليم 229,039,000 برميل من نفط خام عمان عبر البورصة في 2015 مقارنة بـــ 176,514,000 برميل في العام السابق

دبي – بزنس كلاس

 حققت بورصة دبي للطاقة (DME)، البورصة الدولية الأولى في منطقة الشرق الأوسط لعقود الطاقة الآجلة والسلع، نمواً ملحوظاً في أحجام التسليم الفعلي خلال العام 2015 بلغت نسبته 30٪ على أساس سنوي، حيث تم تسليم 229,039,000 برميل مقارنة بـ 176,514,000 برميل في العام 2014. ويعتبر أداء هذا العام الأفضل على الإطلاق في تاريخ البورصة فيما يتعلق بالتسليم الفعلي، الأمر الذي يعزز الدور الحيوي لبورصة دبي للطاقة كمنصة رئيسية عالمية لتداول عقود الطاقة.

Physical Delivery Graph-Ar

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقال أوين جونسون، المدير التنفيذي لبورصة دبي للطاقة: “يؤكد هذا الرقم القياسي في أحجام التداول على أهمية العقد الآجل لخام عمان من بورصة دبي  للطاقة كمعيار رئيسي يتمتع بأعلى معدل تسليم فعلي من أي عقد آجل للنفط في العالم. كما أنه يسلط الضوء على المكانة البارزة التي يحتلها العقد الآجل لخام عمان بوصفه معيار التداول الأكثر موثوقية واعتمادية وشفافية لأسواق النفط الخام الآسيوية، وذلك في ظل سعي البورصة للاستفادة من النمو الذي يشهده تداول عقود الطاقة على طول الممر الرئيسي للنفط الخام بين الشرق الأوسط وآسيا”.

وأضاف جونسون: “يلعب العقد الآجل لخام عمان دوراً حيوياً يؤهله تلبية احتياجات إدارة المخاطر لعملائنا، وذلك تماشياً مع ديناميكية العرض والطلب العالمي على النفط، بينما يوفر في الوقت نفسه الأمان المتمثل في الحصول على إمداد ثابت من خام نفط عمان من خلال التسليم الفعلي. كما أن النمو الثابت الذي نتمتع به في أحجام التسليم الفعلي يعكس نجاح بورصة دبي للطاقة في تلبية احتياجات عملائها من خلال بنية تحتية عالمية المستوى للتسليم الفعلي”.

ويعد العقد الآجل لخام عمان، المعيار الوحيد الخاضع للتنظيم لتسعير النفط الخام المتجه إلى أسواق شرق السويس، وهو يحظى بدعم إنتاج النفط من عمان الذي يتخطى حالياً المليون برميل يومياً.

وتقوم بورصة دبي للطاقة بتسليم ما يتراوح بين 15 و22 مليون برميل من خام نفط عمان شهرياً، وذلك عبر آلية التسليم التي يقوم من خلالها العملاء بتحميل النفط الخام من مرافق التخزين والتحميل في ميناء الفحل بسلطنة عمان. وتقوم مجموعة واسعة من العملاء بالتسلم الفعلي لخام نفط عمان شهرياً عن طريق آلية التسليم التي تتبعها البورصة، ومن ثم شحنه إلى مصافي التكرير في آسيا.

 

نشر رد