مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

يحتفل المسلمون في “هولندا” أو بلد الزهور والورود كما يحلو للكثير تسميتها بشهر رمضان المبارك بسعادة غامرة، كما هو الحال بالنسبة لجميع مسلمي العالم؛ بينما يفضل جزء كبير من المسلمين العودة إلى وطنهم الأم في رمضان، ويقضي الجزء المتبقي في هولندا وقته في فاعليات متنوعة، ويستقبل مسلمو هولندا شهر الرحمة ببهجة وسرور، بينما يصومون أكثر من 18 ساعة يوميًّا، ويؤدون صلاة التراويح حتى منتصف الليل تقريبًا.

في هولندا تقوم المؤسسات والمنظمات الإسلامية وكذلك المساجد بإعداد برامج مختلفة للإفطار، إلا أن الموائد الرمضانية تعدُّ واحدة من العادات التي لا غنى عنها في الكثير من المدن الهولندية، وتقام الموائد الرمضانية في مراكز المدن الكبرى، مثل: أمستردام وروتردام، وهي تستضيف الهولنديين كذلك بجانب المسلمين.

وتحتل هولندا مرتبة متقدمة بين أوائل الدول التي تتمتع بفترة صيام طويلة؛ حيث تغرب الشمس متأخرًا، وإذا أخذنا في الاعتبار أن المسلمين – خاصة القادمين من دول الشرق الأوسط – يتأخرون قليلاً في أداء صلاة العشاء، نجدُ أنهم يفرغون من صلاة التراويح بعد منتصف الليل.

وعلى الرغم من أن جزءًا كبيرًا من المسلمين يفضِّلون العودة إلى وطنهم الأم، فإنه يلفت الأنظار الازدحام الكبير في المساجد الموجودة في المدن الهولندية المختلفة وقت صلاة التراويح. كما أن الفاعلياتِ الرمضانية وبرامج الإفطار المختلفة التي تقام بالخارج تُعَد مساهمة حقيقية في التعريف بالإسلام.

نشر رد