مجلة بزنس كلاس
مصارف

 

بنك قطر الأول يتخارج من 6 صفقات استثمارية بنجاح

سجّلت استثمارات بنك قطر الأول في أسهم الملكية الخاصة توزيعات أرباح بقيمة 13 مليون ريال قطري في النصف الأول من عام 2016

بلغت قيمة استثمارات بنك قطر الأول في أسهم الملكية الخاصة 1.73 مليار ريال قطري حتى 30 يونيو 2016

الدوحة – بزنس كلاس

 

بنك قطر الأول ذ.م.م (عامة) “الاول”، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، حصل على لقب”أفضل منصة استثمار مباشر متوافقة مع أحكام الشريعة” لعام 2016 من قبل مجلة “الثروة والمال”خلال حفل توزيع “جوائز الاستثمارات المباشرة” لهذا العام.

 

إن جوائز الاستثمارات المباشرة لعام 2016 هي بمثابة لفتة تكريم وتقدير للأفراد والشركات الذين كرّسوا جهودهم للمساهمة بفعالية وإيجابية في سوق سمته التغير المستمر، كما تسلط الجوائز الضوء على اللاعبين الرئيسيين في القطاع المصرفي، بعد عملية شاملة من الانتقاء والتحكيم لفرز رواد السوق الحقيقيين لعام 2016.

 

وفي تعليقه على الفوز بهذه الجائزة المرموقة، قال السيد زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول:

“إن سعيالمستثمرين لإيجادالمزيد من الوسائل المبتكرة لتنمية عوائدهم، شكل حافزاًلبنك قطر الأول لمواصلةتحسين وتطوير خدماتهلتلبية متطلبات المستثمرين المتغيرة وتجاوز توقعات العملاء. إن تكريم “الأول”بمنحه لقب”أفضل منصة استثمار مباشر متوافقة مع أحكام الشريعة” لعام 2016 هو دليل على أداء البنك المتميز، كما يعكس استراتيجيتنا الجديدة في تقديم خبراتنا في مجال الاستثمار في أسهم الملكية الخاصة لعملائنا ومساهمينا.”

 

إن هذه الجائزة تأتي بمثابة تتويج مستحق لأداء بنك قطر الأول في عامي 2015 و 2016، حيث قام “الأول” خلالهما باعتماد استراتيجية نمو طموحة، بالإضافة إلى تحقيق الإنجازات المميزة ومن ضمنها إدراج أسهم البنك في بورصة قطر في أبريل 2016.

 

وفي تعليقه على الجائزة، قال السيد إيهاب العسلي، الشريك الإداري – الاستثمارات المباشرة في بنك قطر الأول:

“لقد كان تركيز”الأول”ابتداءً علىصفقات التملكفي أسهم الملكية الخاصة والعقارات. منذ انطلاقعملياته التجارية فيعام 2009، عمل “الأول” علىإنشاء سجل حافل من الاستثمار في العديد من الصفقات الناجحة الموزعة في المناطق الجغرافية والقطاعات المختلفة وتحقيق عوائد مجزية لمساهميه. لقد شهد”الأول” على مدى السنين تطوراً لافتاً، من بنك تتركز أعماله على استثماراته الداخلية، إلى بنك يركز نشاطه نحو العملاء”.

يُركّز قطاع الاستثمارات المباشرة في بنك قطر الأول بشكل أساسي على استحواذ التحكم أو الحصص الغير مسيطرة، مع تمثيل واسع، في الشركات التي تتمتع بإدارة راسخة وأصول تتميز بوضع سوقي قوي وإمكانات لتحقيق النمو.

تشتمل محفظة بنك قطر الأول من الاستثمارات المباشرة على قطاعات الرعاية الصحية، الطاقة، التمويل الاستهلاكي، العقارات، الصناعة، تجارة التجزئة، المجوهرات الفاخرة، الضيافة، وهي تنتشر عبر مناطق جغراقية مختلفة. يتألف فريق الاستثمارات المباشرة من 10 اختصاصيين بالاستثمارات، ويعملون كشركاء مع فرق عمل الشركات المستثمرة والتابعة للحصول على أفضل القيم التي تُعزز الأداء التشغيلي والمالي، وصولاً إلى تحقيق أعلى العوائد لتلك الشركات وللبنك ولعملاء بنك قطر الأول.

منذ تأسيسة، قام بنك قطر الأول بإنهاء عدد من الصفقات الناجحة في قطر، تركيا، المملكة المتحدة، أفريقيا، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع قيمة أصول إجمالي استثمارات الأسهم (بما فيها أسهم الشركات التابعة) البالغة 1.73 مليار ريال قطري حتى 30 يونيو 2016.

وخلال تعليقه على الجائزة، قال سمير الأسعد، الشريك الإداري – الاستثمارات المباشرة في بنك قطر الأول:

“تركّز استراتيجية “الأول” على دور البنك كمستشار موثوق، وبوابة للمستثمرين الراغبين بالاستفادة من من الفرص الإستثمارية المبتكرة والمتوافقة مع أحكام الشريعة في الأسواق المحلية، الإقليمية والدولية. خلال عام 2016، سنواصل تنويع محفظتنا وسنركّز على قطاعات خدمات الأعمال، الرعاية الصحية، التعليم والعقارات، بينما سنقوم بالتوسع في الأسواق ضمن مناطق جغرافية جديدة، إقليمية ودولية. نحن نتمتع بوضع جيد يمكننا من توفير حلول رأس المال للأعمال التجارية النامية في المنطقة والتي ستستفيد من خبرتنا وشبكة علاقات البنك. علاوة على ذلك، نحن نتطلع إلى إنشاء شراكات مع المستثمرين الذين يشاركوننا فلسفتنا في ابداع القيمة من خلال الاستثمار في الأسواق الرائدة حيث نستطيع اتباع منهج منضبط وإضافة قيمة تشغيلية إلى محفظتنا من الشركات. كما سنستمر بالعمل وفق أفضل الممارسات العالمية واستقطاب أموال الطرف الثالث من المستثمرين، أفراداً ومؤسسات.”

 

على مدى السنين، تمكّن بنك قطر الأول من التخارج من 6 صفقات استثمارية بنجاح، بالإضافة إلى تخارج جزئي من صفقتين حيث حقق من خلالها عوائد معتبرة للمساهمين مع معدل عوائد داخلية بنسبة 36%. لقد واصلت قيمة استثمارات البنك في أسهم الملكية الخاصة نموها حيث سجّلت أرباح بقيمة 13 مليار ريال قطري من محفظة الشركات في النصف الأول من عام 2016. لقد قامت سلسلة “إنجلش هوم” وهي عبارة عن سلسلة من متاجر الأقمشة المنتشرة في أنحاء تركيا، بالتوسع جغرافياً حيث زادت عدد متاجرها في تركيا من 271 متجراً في ديسمبر 2015 لتصبح 293 متجراً في يونيو 2016، أما على المستوى العالمي، فقد زادت عدد متاجرها من 72 متجراً في ديسمبر 2015 إلى 89 متجراً في يونيو 2016. لقد حققت شركة الوسيطة الإمارات للخدمات والتموين – التابعة للبنك – زيادة في رأس المال ليبلغ 80 مليون درهم، من المساهمين الحاليين، من أجل تعزيز موقع الشركة المالي ومواصلة توسعها. لقد استمر استثمار بنك قطر الاول في شركة الخدمات الغذائية القطرية في تقديم نتائج جيدة مع افتتاح الشركة متاجر جديدة موزعة في أنحاء متعددة في قطر.

 

كما استمر البنك في دعم الخطط التوسعية لشركة “ديفيد مورس” للمجوهرات الفاخرة والتي تتخذ من لندن مقراً لها، إضافة إلى متجرها الرائد في “شارع سانت أونوريه” في باريس والذي من المقرر افتتاحه في وقت لاحق من هذا العام، إلى جانب افتتاح البوتيك الجديد في منطقة “لؤلؤة قطر” مع شركاء محليين. من جانبها، واصلت مجموعة “ميموريال هيلث” تقدمها في بناء مستشفاها الجديد في منطقة Bahçelievler(منطقة المنازل ذات الحدائق) بمدينة إسطنبول في تركية، لتكون واحدة من أكبر المستشفيات في المدينة، حيث تبلغ مساحتها 70,000 متر مربع وتستوعب 300 سرير. خلال النصف الأول من هذا العام، أعلن “الأول” الإنتهاء من تطوير مشروعه في “لينستر سكوير”، لندنW2، وهو مشروع التطوير العقاري الثاني في العاصمة البريطانية بعد مشروع “ويسبورن هاوس” الذي انتهى العمل فيه في عام 2015. يتألف مشروع “لينستر سكوير” من خمسة منازل مستقلة “تاون هاوس” مكونة من ثلاث وأربع غرف نوم، إلى جانب 6 شقق سكنية فخمة مكونة من ثلاث غرف نوم والتي لم يتبقى منها سوى شقتان.

 

واختتم السيد/ مكاوي بالقول:

“بالرغم من التحديات التي تواجه الإقتصاد العالمي وتقلبات السوق الإقليمي والتوتر الجيوسياسي، سنواصل استراتيجيتنا التوسعية والاستفادة من الفرص الاستثمارية المجدية، وذلكمن أجل تحقيق العوائد المجزية للعملاء والمساهمين على حد سواء.”

 

بفضلنُسخها التي تتجاوز 130,000 نسخة والتي يتم توزيعها شهرياً على الأثرياء وأصحاب الملاءة المالية العالية، والمدراء الماليين، والمؤسسات المستثمرة وشركات الخدمات التخصصية، أصبحت مجلة “الثروة والمال” العالمية، وبشكل متسارع،أحد أهممصادر المعلومات الرئيسي التي يلجأ إليها الباحثون عن القرارات السليمة المتعلقة بتأمين وتنمية ثرواتهم. لقد بدأت “الثروة والمال” بعمل الترتيبات اللازمة لإصدار مجلة الفائزين بجوائز الاستثمار المباشرة لعام 2016، كما سيتم تخصيص موقع “الثروة والمال” على شبكة الإنترنت ولمدة 12 شهراً كمنصة لإيجاد عملاء وشركاء جدد.

 

جنياً لثمار استراتيجيته الطموحة وخطة التطوير الفعّال، واصل بنك قطر الأول “الأول” حصد الجوائز وشهادات التقدير ابتداءً من شهر إبريل، وبصفة حصرية جائزة “أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016″، وذلك في اطار الجوائز السنوية التي تمنحها “غلوبال فاينانس”لأفضل المؤسسات المالية الاسلامية في العالم للسنة التاسعة على التوالي. ويأتي فوز “الأول” بهذه الجائزة العالمية المرموقة، بعد ما أجرت “غلوبال فاينانس” استشارات مكثفة مع مصرفيين ومدراء ماليين ومحللين من حول العالم. بالإضافة إلى ذلك، قامت “ذا أسيت”، مجلة الأصول الآسيوية الرائدة التي تُعنى بشؤون الناشرين والمستثمرين، بتكريم “الأول” ومنحه جائزة “بنك العام في قطر” وجائزة “أفضل بنك خاص في قطر” في حفل توزيع “جوائز ذا أسيت تريبل آى للتمويل الإسلامي 2016”.

نشر رد