مجلة بزنس كلاس
مصارف

 

الدوحة – بزنس كلاس

أعلن سعادة الشيخ فهد بن محمد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بنك الدوحة عن النتائج المالية للبنك للربع الأوّل من عام 2016، حيث صرّح سعادته أن البنك قد حقّق صافي ربح عن فترة الثلاثة أشهر الأولى من عام 2016 بمبلغ 354 مليون ريال قطري. وقال بأن البنك قد حافظ على مستوى دخله من العمليات الأساسية وحقق نسبة نمو في صافي الدخل من العمليات بنسبة 0.4% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام السابق. كما قال أيضاً بأن البنك قد حقق نسب نمو ملحوظة في مصادر الدخل الرئيسية بالمقارنة مع نفس الفترة من العام السابق مما يعكس قدرة البنك القوية على تحقيق الإيرادات من ناحية وحسن أدائه التشغيلي من ناحية اخرى.

Chairman Shk Fahad Al Thani

كما صرّح أيضًا بأن إجمالي الموجودات قد ارتفع بمبلغ 10.5 مليار ريال قطري أي بنسبة نمو تعادل 14.2%، حيث ارتفع إجمالي الموجودات من مبلغ 74.2 مليار ريال كما في 31/3/2015 إلى مبلغ 84.7 مليار ريال كما في 31/3/2016. وقال إن صافي القروض والسلف قد نمت بنسبة 11.8%، حيث ارتفع صافي القروض والسلف من 50.8 مليار ريال كما في 31/3/2015 إلى 56.9 مليار ريال كما في 31/3/2016. وشهدت ودائع العملاء نموًا بنسبة 13.7% لتصل إلى 51.4 مليار ريال كما في 31/3/2016 بالمقارنة مع 45.2 مليار ريال قطري كما في نهاية نفس الفترة من العام الماضي، الأمر الذي يعكس مدى قوة السيولة المتوفرة لدى البنك.

 

وقال سعادة الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن جبر آل ثاني، العضو المنتدب، إن بنك الدوحة قد أصبح عبر السنوات يتمتع بملاءة مالية قوية، حيث وصل إجمالي حقوق المساهمين كما في 31 مارس 2016 إلى مبلغ 12.8 مليار ريال قطري، مسجلاً بذلك زيادة بنسبة 19.6% خلال الاثني عشر شهرًا الماضية. وقال أيضًا إن البنك قد حقّق من خلال رفع مستويات الأداء والتوظيف الاستراتيجي الأمثل لأموال المساهمين نسبة عائد على متوسط حقوق المساهمين كما في 31/3/2016 تعادل 15.9%، وهي تعدّ من بين أفضل النسب الموجودة في هذا القطاع. كما حقق البنك أيضاً نسبة عائد مرتفعة جداً على متوسط إجمالي الموجودات، حيث بلغت 1.69% كما في 31 مارس 2016، الأمر الذي يدلّ على كفاءة استخدام حقوق المساهمين وعلى فاعلية استراتيجيات توظيف الموجودات.

 

ولإلقاء الضوء على إنجازات البنك خلال الربع الأول من عام 2016، قال السيد سيتارامان – الرئيس التنفيذي للبنك بأنه التزاماً من البنك في تقديم كل ما هو جديد للعملاء على مستوى الخدمات المصرفية الرقمية، فقد كان بنك الدوحة سباقاً في إضافة خاصية الوصول البيومتري “Biometric Access” لتطبيق الخدمات المصرفية عبر الجوال. وتتيح النسخة المُحسّنة في تطبيق الخدمات المصرفية عبر الجوال للمستخدمين خيار استخدام بصمة الإصبع لتأكيد هويتهم قبل التمكن من الدخول إلى الخدمات المصرفية المتوفرة على الجوال بدلاً من إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور. وتتضمن الخواص الجديدة التي تمت إضافتها عبر التطبيق التحويل المحلي للأموال، سحب الأموال بدون بطاقة، تحويل الأموال عبر الويسترن يونيون، تحويل الأموال من خلال بطاقة الائتمان وإعادة تعبئة بطاقة “كليك” وغيرها من الخدمات الأخرى. وقد حصل بنك الدوحة مؤخرًا على جائزة “أفضل منتج في منطقة الشرق الأوسط لعام 2016” من مجلة ذي آيجان بانكر تقديراً للخدمات المتميزة التي يوفرها تطبيق بنك الدوحة للخدمات المصرفية عبر الجوال، واعترافًا بتبني بنك الدوحة لأفضل الممارسات وقواعد الشفافية في علاقاته مع المستثمرين حصل على جائزة “التميز في علاقات المستثمرين” كأفضل شركة في هذا المجال ضمن فئة الشركات ذات القيمة السوقية المتوسطة.

 

وفي ظل العروض والفرص المتميزة المقدمة لعملاء البنك، طرح بنك الدوحة عروضًا متعددة لفترات محدودة، مثل “برامج السداد بفائدة 0%” و”حقيبة السفر المجانية” و”قسائم الهدايا” لعملاء بطاقات الائتمان بالتعاون مع المتاجر الشهيرة. واعترافاً بقدرة البنك على المحافظة على تحقيق معدلات نمو قوية عامًا بعد عام في إجمالي الأصول والقروض وودائع العملاء قامت وكالات التصنيف الائتماني المختلفة بتثبيت التصنيف الائتماني لبنك الدوحة.

 

وخلال الربع الأول من عام 2016، استضاف بنك الدوحة جلسة لتبادل المعرفة في المجال الاقتصادي في إمارة دبي تحت عنوان “الديناميكيات المتغيرة والفرص المتاحة في السوق”. وقد سبقها تنظيم جلسة لتبادل المعرفة بالدوحة حول “فرص الأعمال المتنامية في دولة قطر” حيث شهدت حضور لفيف من كبار الشخصيات والمصرفيين. إن جلسات تبادل المعرفة هذه لا تساعد البنك على زيادة الوعي بشأن الديناميكيات السوقية المتغيرة فحسب، بل وتعمل أيضًا على تعزيز العلاقات الثنائية بين دول الخليج والهند ومختلف البلدان التي تتواجد فيها عمليات بنك الدوحة.

 

وفي إطار التزام بنك الدوحة تجاه البيئة والمجتمع وحرصه على زيادة الوعي بقضايا التنمية المستدامة، نظّم بنك الدوحة في شهر يناير 2016 سباق الدانة الأخضر للجري الحادي عشر، وقد شارك في هذا السباق ما يقرب من 5000 شخص كما شهد حضور الآلاف من الأشخاص الذين جاءوا لدعم هذا الحدث. وينظم بنك الدوحة سباق الدانة الأخضر للجري كل عام لنشر الوعي بين الناس حول ضعف النظام البيئي الذي نعيش فيه وتشجيعهم على تبني ممارسات مستدامة للمحافظة على توازن بيئي أفضل.

 

كما نظّم بنك الدوحة بالتنسيق مع وزارة البلدية والبيئة وبلدية الوكرة حملة لتنظيف شواطئ الوكرة تحت شعار “حافظ على الشواطئ، للمستقبل” بمشاركة عدد من الموظفين والمسؤولين بإدارة البنك، حيث قاموا بتنظيف وإزالة القمامة من الشاطئ. وتهدف هذه المبادرة إلى تسليط الضوء على أهمية الشواطئ في دعم النظام البيئي والحياة البحرية في قطر، بالإضافة إلى حث أفراد المجتمع على بذل المزيد من الجهد للمحافظة على الأماكن العامة خالية من المخلّفات والمواد الملوِثة للبيئة.

 

نشر رد