مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

أعلنت قطر للبترول، أمس، اختتام العملية التنافسية التي أطلقتها عام 2015 بين كبريات شركات النفط والغاز العالمية لاختيار الشريك الأمثل لمتابعة تطوير وتشغيل حقل نفط الشاهين البحري، ابتداءً من يوليو عام 2017.
وجاء في إعلان أمس أن الشركة التي تقدمت بأفضل العروض، التي تلبي المتطلبات التي وضعتها قطر للبترول لهذه العملية، هي شركة توتال الفرنسية.
وقد تزامن هذا الإعلان مع توقيع قطر للبترول مع شركة توتال على الاتفاقيات الخاصة بمتابعة تشغيل وتطوير حقل الشاهين النفطي، وذلك تحت الرعاية الكريمة وبحضور معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية.
وقد شملت الاتفاقيات الموقعة اتفاقية مشروع مشترك (JVA)، يؤسس بموجبها الطرفان شركة قطرية جديدة، تعرف باسم «شركة نفط الشمال» تكون مملوكة بنسبة %70 لشركة تابعة لقطر للبترول، و%30 لشركة توتال، تتولى مهمة متابعة تطوير وتشغيل حقل نفط الشاهين البحري.
التطوير
وفي الوقت نفسه، تم التوقيع على اتفاقية التطوير والشروط المالية (DFA) بين قطر للبترول وطرفي الشركة المساهمة، التي تَمنح قطر للبترول بموجبها الشركة المساهمة حقوق تطوير وتشغيل حقل الشاهين وإنتاج وبيع وتصدير النفط الخام من الحقل، وذلك لمدة 25 عاماً ابتداءً من يوليو 2017.
وبهذه المناسبة، صرح المهندس سعد شريدة الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، أن «قطر للبترول هدفت من خلال العملية التنافسية التي أطلقتها عام 2015 إلى اختيار الشريك الذي يقدم أفضل القدرات الفنية التي تمكنه من مواصلة تطوير هذا الحقل، بالاشتراك مع قطر للبترول، وأن يتم ذلك بما يكفل تعظيم العوائد المالية لدولة قطر وبأعلى مستويات الشفافية والاحترافية».
توتال
من جانبه، قال السيد باتريك باونيه، الرئيس التنفيذي لشركة توتال، إنه يوم تاريخي بالدوحة، ونحن فخورون بالثقة التي حصلت عليها الشركة من قطر للبترول مجددا، نحن نقدر المسؤولية الكبرى التي منحت إلينا من تشغيل وإدارة أحد أكبر الحقول في العالم.
وأضاف: «نسعى إلى تطوير ورفع طاقة إنتاج الحقل في المستقبل، من خلال مده بأفضل التقنيات والحلول التكنولوجية الحديثة المعتمدة».
وأوضح باونيه أن شركة توتال تخطط لضخ استثمارات خلال الـ5 سنوات القادمة من 2017 حتى 2022، تقدر بنحو ملياري دولار في المشروع.
ودعا إلى زيادة حصة قطر في أسهم شركة توتال البالغة حاليا نحو 2 %.
أسعار النفط
ونفى الكعبي أن تكون لأسعار النفط الحالية أية تأثيرات على ترسية عقد حقل الشاهين لشركة توتال، قائلا: «إن مثل هذه القرارات لا تخضع إلى المتغيرات الآنية التي يشهدها سوق النفط، على اعتبار أن السوق يمر بدورات من الارتفاع والانخفاض، وسيتم استغلال فترات انخفاض أسعار النفط لتحسين الأداء».
وحول وضعية العاملين بشركة ميرسك قطر، أشار الكعبي إلى أنه سيتم خلال الساعات القليلة القادمة توجيه خطابات إلى كل هؤلاء الموظفين، تؤكد التحاقهم بطاقم شركة نفط الشمال.
وبخصوص مشروع جولدن باس، قال الكعبي إنه مشروع مشترك بين قطر للبترول وإكسون موبيل، ولم يتم اتخاذ قرار بشأنه حتى الآن، وما زالت الشركة بصدد الحصول على الموافقات بخصوص تصدير شحنات الغاز إلى دول أميركا خارج نطاق اتفاقية التبادل التجاري الحر، وفي الوقت نفسه الشركة أطلقت عطاءات بخصوص بناء المحطة للتصدير وتصلنا حتى الآن عطاءات تنافسية لبناء المحطة على نهاية العام، التي على ضوئها سيتم اتخاذ قرار بمواصلة المشروع من عدمه.
وبشأن عملية إدماج شركة «تسويق» بقطر للبترول، أوضح الكعبي أن هذا قرار اتخذته الحكومة، وهو يدعم الحد من الترهل الوظيفي في المؤسسات العاملة بالدولة.
وحول إعادة الهيكلة التي تم القيام بها سابقا في قطر للبترول، أوضح الكعبي أنها أتت ثمارها، ليس من حيث تقليل الترهل الوظيفي فقط، بل أيضا من تحسين الكفاءة وتحقيق الأرباح، ولفت النظر إلى أنها عملية مستمرة ولم تتم فقط على مستوى الأشخاص لكن على مستوى الإدارات، مؤكدا أن الشركة تطورت ماديا من حيث المصروفات الرأسمالية والتشغيلية التي انخفضت بنسب كبيرة جدا، وذلك من خلال جذب الكفاءات التي تم على أساسها عملية إعادة الهيكلة.;

نشر رد