مجلة بزنس كلاس
أخبار

نظم مركز شباب برزان المهرجان التراثي الأول “الخاص بتربية الحلال (الماعز والضأن) بمشاركة 200 من مربي الحلال في قطر.
واستطاع المهرجان أن يحقق أهدافه في التعريف بالتراث القطري وفي الترويج لصناعات الشباب القطريين ومشاريعهم مثل مناحل إنتاج العسل والادوات المستخدمة في التخييم والصيد والمتعلقة بالحلال أيضا.
وتضمن المهرجان، الذي اختتم اليوم واستمر ثلاثة أيام، العديد من الفعاليات الشعبية والعروض التراثية التي كانت مثار إعجاب الجمهور، كما تضمن مسابقات عن “المزايين والمزاد” لأجمل شاة أو خروف والتي قُدرت جوائزها بنحو 360 ألف ريال عبارة عن سيارات ،جوائز نقدية، وشهادات تكريم، بالإضافة إلى 16 جناحا تضم اقسام الملابس التراثية والمأكولات الشعبية والتحف القديمة ،ومعرضا للحيوانات البيئية القطرية.
وشهد المهرجان إقبالا جماهيريا وخاصة من الشباب بما يؤكد اهتمامهم بالجانب التراثي، حيث ركز المهرجان على الموروث القطري الأصيل لربط الأجيال الحالية والنشء بجيل الآباء والأجداد وتعريفهم بحياتهم، وكيفية اعتمادهم على الحلال كونه كان يشكل مصدر رزق بالنسبة لهم، وربطه بمناسبات تكون متاحة لجميع الفئات في المجتمع ولكافة أفراد الأسرة.
وقد حرصت اللجنة المنظمة للمهرجان على التنويع والاهتمام بمختلف فئات الجمهور فمن أماكن لمزاد الحلال، إلى أماكن لألعاب الأطفال ومعرض لمحبي السيارات القديمة.
وقال السيد ناصر الكعبي مدير مركز شباب برزان “إن النجاح الذي شهده المهرجان الأول يشجعنا على الاستمرار في إقامة المهرجان مع البحث عن أفكار لتطويره بشكل دوري الأمر الذي سيشجع أصحاب الحلال على اقتناء الأفضل، كما يعتبر المهرجان مشجعاً لزيارته من قبل العائلة فهو فيه الكثير من المتعة التثقيفية والترفيهية للجميع”.
وكان الافتتاح قد شهد فنونا شعبية وتراثية والعرضة القطرية، واحتوى المهرجان على أجنحة مصممة بشكل هندسي بديع استوحيت تصاميمها من صميم التراث القطري، لتأخذ الزائر في جولة رائعة إلى عالم التراث القطري وما يتسم به من ثراء، وتعرفه على مزاياه وجمالياته، بدءًا من المجلس القطري، مروراً بخيم الشعر وتوفير مسرح العرض لأفضل المزاين والمزاد، وقسم لألعاب الأطفال، وآخر للإسعاف والخدمات الطبية.

نشر رد