مجلة بزنس كلاس
أخبار

بمشاركة دولة قطر وحضور السفير القطري بالخرطوم سعادة راشد النعيمي، انطلقت بالعاصمة السودانية الخرطوم فعاليات المؤتمر العربي الإفريقي الثالث للتنمية الزراعية بمشاركة ممثلين من الدول العربية والإفريقية، لتعزيز التجارة والاستثمار والإسراع بالتنمية الزراعية وتحسين الأمن الغذائي.

وأكد يوسف خالد الخليفي مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية والبيئة القطرية: “تكمن أهمية انعقاد هذا المؤتمر بين الدول العربية والإفريقية لعوامل مشتركة، فمجالات التعاون المشترك متاحة، وتبادل المنفعة يصب في إمكانية تأمين الأمن الغذائي بين هذه الدول. والمؤتمر فرصة جيدة لتبادل المعلومات والاستفادة من الخبرات المشتركة بين المسؤولين والخبراء لتنفيذ مشاريع مشتركة على أرض الواقع”.

وقال إنه لا يختلف اثنان على أن السودان يزخر بموارد وإمكانات كبيرة ومتنوعة، من أراضي خصبة بمساحات واسعة ومياه وثروة حيوانية ضخمة وأيدي عاملة، وكلها عوامل تؤهله ليكون سلة غذاء العالم. ولكن هذا يتطلب توفر رؤوس أموال واستثمارات مشتركة لتفعيل التعاون المشترك بين الدول العربية”.

ودعا الخليفي لضرورة الخروج برؤية واضحة بين المؤتمرين على أن تكون هناك مشاريع مشتركة قابلة للتنفيذ ولا تكون المؤتمرات مجرد توصيات حبيسة الأدراج، لأن هناك تحديات تواجه العالم من تغير المناخ وارتفاع أسعار الغذاء العالمي، وهذا يتطلب ضرورة تفعيل التعاون بما يخدم المصالح المشتركة.

واعتبر المهندس علي قدوم الغالي وكيل وزارة الزراعة والغابات لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية للمؤتمر أن استضافة الخرطوم لهذا المؤتمر أمر مهم قاريا وإقليميا، في ظل التحديات الإقليمية والعالمية، والتغير المناخي الذي تعيق التنمية الزراعية ونقص الغذاء، داعيا إلى تضافر الجهود من أجل تطوير القطاع الزراعي ليسهم في تحقيق الأمن الغذائي من خلال خطة العمل المشتركة. موضحا أن السودان مرشح ضمن ثلاث دول لتحقيق الأمن الغذائي.

تطوير التعاون المشترك

دعا المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية الدكتور طارق الزدجالي إلى تعزيز وتطوير التعاون بين الدول في شتى المجالات، خاصة فيما يتعلق بالزراعة والأمن الغذائي. منوها عن أن “التحديات التي تواجهنا في مجال إرساء أسس أمن غذائي مستدام لا تزال كبيرة في إفريقيا رغم أن الكثافة السكانية لا تزال أقل من نظيراتها في آسيا”.

وأشادت السيدة نورثيتي مفوض الاتحاد الإفريقي بحكومة السودان واهتمامها بالتنمية الزراعية واستضافتها لمثل هذه المؤتمرات التي وصفتها بالمهمة خلال هذه المرحلة.

وقالت إن السودان قادر على أن يوفر الغذاء للمنطقتين العربية والإفريقية إذا توفرت له الإمكانات المالية، حيث إن فيه كل المقومات التي تطور القطاع الزراعي وتوفير الأمن الغذائي.

ونبهت لضرورة تخصيص 10% من إجمالي ميزانيات الدول للقطاع الزراعي وأهمية عقد اتفاقيات بين الدول لحل وتطوير القطاع الزراعي وفتح أبواب الاستثمارات.

وأشارت إلى أن خطة العمل المشتركة تواجه تحديات ذات طابع مالي، مشددة على أهمية ابتكار الأساليب وطرق أخرى للوصول إلى حلول.

وناقش المؤتمر في جلسات المغلقة العديد من الموضوعات، منها اعتماد جدول الأعمال وبرنامج العمل وتسليم مهام رئاسة الاجتماع وعرض التقرير المرحلي عن تنفيذ خطة العمل المشترك حول التنمية الزراعية والأمن الغذائي، وبرنامج خطة العمل المشتركة للفترة 2017-2019، بجانب عرض الآلية الجديدة لتسهيل تنفيذ برامج خطة العمل المشتركة. واستمع الاجتماع إلى تقارير عن وضع الأمن الغذائي في إفريقيا والمنطقة العربية والسودان، وتم عرض تقرير عن تعزيز التجارة الإفريقية والاستثمارات من أجل التعجيل بالتنمية الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي.

نشر رد