مجلة بزنس كلاس
أخبار

كشفت بلدية الدوحة على لسان رئيس قسم الرقابة الصحية محمد أحمد بوهاشم السيد، عن استقبال مقاصب السوق المركزي ما يزيد على 5500 ذبيحة في أول أيام العيد، وأن 25 % من إجمالي أضاحي العيد تكون في أول أيامه، نظراً لرغبة غالبية المضحين فى ذبح أضاحيهم فى أول أيام العيد، وهو ما أدى إلى زيادة الإقبال بكثافة على المقاصب فور الانتهاء من صلاة العيد مباشرة.

وأشار إلى أن 5 مقاصب تعمل بالدوحة لاستقبال الذبائح، ويشرف عليها نخبة من الأطباء البيطريين أصحاب الخبرة، محذراً المواطنين والمقيمين من الذبح خارج حدود المقاصب المخصصة لذلك، وبعيداً عن أعين وإشراف الأطباء أصحاب الخبرة، مشيراً إلى أن الذبح فى الخارج يعرض البعض لتناول لحوم قد تكون مصابة بالأمراض التى تعرضها للإعدام الكلي حال ذبحها تحت إشراف الأطباء البيطريين.

تعامل مهني سريع

وأوضح رئيس قسم الرقابة الصحية في بلدية الدوحة أن الأطباء البيطريين المشرفين على عملية الفحص والإشراف على مقاصب السوق المركزي قاموا بالإشراف على ذبح أكثر من 5 آلاف ذبيحة ليلة العيد، وأنهم يملكون القدرة على التعامل المهني بسرعة مع الإقبال المتزايد على المقاصب.

ونوّه بأن 30 طبيباً ومفتشاً يعملون طوال أيام العيد للإشراف الكامل على المقاصب والعمل خلال أيام العيد، والتفتيش المستمر على كافة منافذ بيع وتحضير الأغذية.

رقابة صارمة

وقال بوهاشم السيد ان قسم الرقابة الصحية في البلدية حريص على الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة في كافة المقاصب والمؤسسات الغذائية، وأن كافة المفتشين يبذلون الجهود لفرض رقابة صارمة، إضافة إلى القيام بالتوعية المستمرة، في سبيل تحقيق أهداف الرقابة الصحية وأهداف الوزارة وتنفيذ تعليمات وتوجيهات سعادة الوزير، التي تهدف إلى توفير الغذاء الآمن والصحي للمستهلكين.

حملات تفتيشية مفاجئة

وأكد السيد أن النهوض بمستوى الخدمات والارتقاء بكافة منافذ المؤسسات الغذائية هو هدف القسم والوزارة والدولة، وأن مفتشي ومسؤولي قسم الرقابة الصحية يسعون بكل جد للعمل من أجل تحقيق الأهداف والارتقاء بمستوى المنشآت الغذائية لخدمة افراد المجتمع، وضمان حصولهم على غذاء صحي آمن، لافتاً إلى أن الحملات التفتيشية المفاجئة مستمرة على كافة المنافذ طوال أيام العيد، حيث تنتعش فيها عمل المطاعم وغيرها من المنافذ.

أولى ساعات العمل

“الشرق” قامت بجولة داخل مقاصب (الأهالي 1و2، الجمال والأبقار، الآلي، خط الأبقار) ورصدت الإقبال الكثيف من قبل المضحين فور الانتهاء من صلاة العيد، حيث شهدت أولى ساعات العمل بالمقاصب استقبال المئات من الأضاحي، لتتوالى على مدار أول أيام عيد الأضحى المبارك، ولم تقتصر حالة الزحام داخل المقاصب، بل امتدت لتشمل كافة الطرق المؤدية إلى مقاصب السوق المركزي، ولولا التواجد المروري لشهدت المنطقة حالة من التكدس والاختناقات المرورية حول المقاصب.

تنسيق كامل

من جانبه يقول الدكتور أحمد كمال، الطبيب المشرف على عمليات الذبح والتفتيش ان المقاصب استقبلت نحو 5 آلاف ذبيحة ليلة العيد، وانه قد تم إعدام 60 منها لعدم صلاحيتها لاصابتها بعدة أمراض منها (اليرقان، حمى قلة إدماء، ديدان شريطية)، فيما استقبلت المقاصب الخمسة اليوم، أول أيام العيد، أكثر من 5500 ذبيحة.

وأشار إلى أنه يتوقع أن تبلغ أعداد أضاحي العيد أكثر من 26 ألف ذبيحة وهو نفس عدد أضاحي العام الماضي، قد تقل أو تزيد، منوهاً بأن العمل يسير على قدم وساق في ظل التنسيق الكامل بين البلدية وشركة ودام الغذائية، لافتاً إلى أنه قد تمت زيادة أعداد القصابين بالمقاصب بواقع 30 % تقريباً، وهو أمر معتاد في كل المناسبات.

الجمعيات الخيرية

وقال الدكتور أحمد ان عدد القصابين بلغ ما يقرب من 170 قصابا وعاملا تقريباً، مشيراً إلى أن شركة ودام وفرت عددا كبيرا من الحمالين للتسهيل على المستهلكين من المواطنين والمقيمين، كما أنها وفرت شركة أمن، وأن الشركة وفرت ما يقرب من 32 فرد أمن تقريباً على منافذ وكافة المواقع بالمقاصب، منوهاً بأن المقصب الآلي سيعمل الأربعاء والخميس، ثالث ورابع أيام العيد في أضاحي الجمعيات الخيرية، مشيداً بالتنسيق الكامل بين الرقابة الصحية وشركة ودام الغذائية، حيث التحضير والتجهيز والالتزام وبذل الجهود كل حسب اختصاص عمله.

الذبح خارج المقاصب

وحذر الدكتور أحمد كمال من الذبح خارج المقاصب، مشيراً إلى أن خبرة الأطباء تجعلهم قادرين على حماية المستهلكين من الذبائح المصابة بالأمراض، موضحاً أن الذبح خارج المقاصب أمر بالغ الخطورة ويتوجب على من يمارسه أو اعتاده عدم تكراره، والتعامل فقط مع المقاصب التى خصصتها الدولة، والتى تهدف إلى حماية المواطنين والمقيمين من مخاطر تناول لحوم مصابة بالأمراض.

نشر رد