مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

عاش برشلونة كابوساً جديداً في ملعب بالاديوس قبل أيام خلال مواجهة سيلتا فيجو، كابوس انتهى بتلقي هزيمة جديدة أمام صاحب الأرض للعام الثاني على التوالي وبرباعية مع فارق في تسجيل الأهداف في شباك المنافس، كابوس تكررت خلاله أخطاء الدفاع الفادحة وحارس المرمى أندريه تير شتيجن.

لكن الشيء الذي لم يحظى بالاهتمام في تلك الليلة في ظل التركيز على الهزيمة وأخطاء جيرمي ماثيو وسيرجيو بوسكيتس وتير شتيجن، هو مستوى المهاجم الأوروجواياني لويس سواريز، صاحب الحذاء الذهبي لم يقدم الأداء المعهود منه خلال اللقاء وبدا تائهاً في خط الهجوم مما جعل البرسا يترنح وتتراجع قدراته الهجومية خصوصاً في الشوط الأول.

برشلونة سجل 3 أهداف في شباك سيلتا فيجو مما يوضح أن الخصم لم يكن بتلك القوة دفاعياً، كما أن قول “برشلونة سجل 3 أهداف” دون أن يسجل سواريز أي هدف رغم غياب ميسي فهذا يعني أن الأوروجواياني لم يكن في يومه.

وفي الحقيقة التركيز على مستوى سواريز المتراجع مقارنة بالموسم الماضي لا يأتي من أدائه في المواجهة الأخيرة فحسب، فلو عدنا إلى أرقامه في الجولات السابقة وبالتحديد منذ تسجيله الهاتريك في الجولة الأولى في شباك ريال بيتيس لوجدنا أنه سجل هدفين فقط في الجولات الست الماضية.

ليس هذا فقط، في آخر 4 مباريات خاضها برشلونة في جميع البطولات نجح في تسجيل هدف واحد في شباك سبورتينج خيخون، فيما صام عن التسجيل في 3 لقاءات. كما أنه لم يستطع هز الشباك في 4 مباريات من أصل 7 مباريات خاضها في الدوري الإسباني خلال الموسم الحالي، وهي نسبة تفوق 57% بالمقارنة أنه لم يسجل في 13 مباراة الموسم الماضي من 35 مباراة بنسبة 37% فقط.

لويس سواريز مهاجم برشلونة الإسبانيلويس سواريز مهاجم برشلونة الإسباني
الغريب أيضاً ان الاوروجواياني تلقى 4 بطاقات صفراء في 7 جولات فقط من الدوري الإسباني خلال الموسم الحالي الأمر الذي يعكس مدى توتره و “نرفزته” الدائمة على أرض الملعب، رغم أنه تلقى 6 بطاقات صفراء طوال الموسم الماضي.

هذه الإحصاءات توضح أن سواريز تراجع مستواه مقارنة بالموسم الماضي خصوصاً في المباريات الأخيرة، صحيح أن اللاعب سجل 5 أهداف في الدوري الإسباني لكنه ليس كم الأهداف ما ميز سواريز بل أهمية الأهداف وتنوعها وعدد المباريات التي أتت فيها.

تراجع تركيز سواريز أثر بشكل مباشر على أداء برشلونة ضد أتلتيكو مدريد، بوروسيا مونشنجلادباخ، وسيلتا فيجو، فالملاحظة الأبرز خلال المباريات الثلاث تمثلت في أن الأوروجواياني لم يساهم في صناعة اللعب كما يجب ولم يؤدي دوره في تهديد المرمى كما عود المتابعين.

بداية سواريز ليست سيئة ولا يمكن قول ذلك، لكن حينما نقارنها بالأداء الذي عودنا عليه في الموسم الماضي نجد أن هناك فتور وقلة تركيز من الأوروجواياني وعدم انتظام في المستوى الفني، مع الافتقار للرغبة والإصرار على تسجيل الأهداف، هذه السلبيات يجب أن يعمل على تخطيها في المباريات المقبلة لأن برشلونة في الوقت بالحالي بأمس الحاجة إليه.

 

نشر رد