مجلة بزنس كلاس
أخبار

مواصلة لجهودها التنموية، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» خلال الأشهر الماضية 45 مشروعا إنتاجيا مدرا للدخل لصالح عشرات الأسر الفقيرة بجمهورية تنزانيا.
تم تمويل تنفيذ هذه المشاريع من ريع أوقاف سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني لأعمال البر والخير، وذلك مساهمة في توفير مصادر دخل مستمر لهذه الأسر التي يزيد عدد أفرادها على 200 شخص، حيث يستهدف هذا المشروع دعم المجتمع المسلم بتنزانيا وتوفير الحياة الكريمة لهم، وتأمين مورد مالي ثابت للأسر المحتاجة ونقلها من الحاجة والعوز إلى الاكتفاء الذاتي، مع الحفاظ على كرامتهم، والستر على ضعفهم وتلبية حاجتهم.
وقد تضمنت هذه المشاريع تقديم رأس المال لـ30 أسرة من أجل إنشاء مشاريع إنتاجية، وشراء 7 ماكينات خياطة وتطريز لسبع أسر منتجة، وشراء 3 ثلاجات لبيع المثلجات لثلاث أسر منتجة،. وشراء معدات لحام وحدادة لأسرة واحدة، وشراء 3 دراجات نارية لثلاث أسر منتجة، وشراء معدات مطعم لأسرة واحدة، بما هو مجموعه 45 أسرة منتجة.
وقد تم تنفيذ هذه المشاريع بالتعاون بين مؤسسة «راف» ومؤسسة ذي النورين الخيرية شريك راف بتنزانيا التي تولت الإشراف على تنفيذ هذه المشروعات، ومن خلالها تم بحث حالات الأسر المستفيدة واختيار المشروعات التي تلائمها، واللقاء معهم لشرح طبيعة المشروعات، وتأهيلهم للاستفادة بالمشروع بشكل جيد، ثم شراء الأجهزة والمعدات ومستلزمات المشروعات. ويعد هذا المشروع أول مشروع من نوعه ينفذ في تنزانيا، كدعم مباشر للأسر المنتجة وليس قرضا حسنا كما تفعل كثير من المنظمات الأوروبية، فهي هبة من مؤسسة «راف» من باب الصدقة الجارية.
شكرا قطر
تم توزيع الأجهزة والمعدات على الأسر المستفيدة خلال حفل نظمته منظمة ذي النورين والسلطات المحلية، وفي كلمة ألقاها نائب وزير الدولة في مكتب رئيس الجمهورية للسلطات المحلية، والتي غطتها معظم وسائل الإعلام أشاد بهذا المشروع، وأكد أنه مشروع يهدف فعلا إلى إحداث تغييرات جذرية في المجتمع، وقدم نيابة عن الحكومة والشعب التنزاني، الشكر لدولة قطر ولمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» على هذه المبادرة القيمة، والتعاون المثمر بينها وبين منظمة ذي النورين.
من ناحيته أعرب محافظ مدينة إيرينقا عن امتنانه لتنفيذ مثل هذه المشروعات الهادفة، وطلب من المؤسسات والمنظمات الأخرى الاقتداء بمثل هذه المشاريع التي تستهدف الشريحة المحتاجة في المجتمع للخروج من شرنقة الفقر والتهميش، إلى ميدان الإنتاج، والاعتماد على النفس. ويتجمع المسلمون في تنزانيا في مناطق عديدة فالأغلبية العظمى من سكان جزيرتي بمبا وزنجبار مسلمة، وإقليم البحيرة (تنجانيقا)، وتنوما وفورا وتوشى وعروشة، وكذلك سكان مدينة السلام وتبلغ نسبة المسلمين فيها %90. وينتشر المسلمون في ولاية طابورة في الداخل وفي موشى وكيجوما وأوجيجي وكذلك في ميناء تنجا.

نشر رد